2018/01/03 21:42
  • عدد القراءات 1909
  • القسم : عرب وعالم

نصر الله: آمال السعودية خابت بإيران وادارة بوش عرضت 2 مليار دولار مقابل عدم الاشتباك مع اسرائيل

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah 
-----------------------------------
بغداد/المسلة:  

قال الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله" ‏الأربعاء‏، 03‏ كانون الثاني‏، 2018، إن ما جرى في إيران من مظاهرات يتم استيعابه بشكل جيّد، وهو لا يُقارَن بما جرى عام 2009، مشيراً إلى المشكلة في هذا البلد اليوم ليست سياسية، لافتاً إلى أن هناك قوى سياسية دخلت على خط الأزمة في إيران، وأنها استغلّت التظاهرات وأخذتها بالاتجاه السياسي.

في سياق آخر كشف نصر الله غن ان ادارة بوش عرضت 2 مليار دولار مقابل عدم الاشتباك مع اسرائيل.

 وأكد السيد نصرالله في حوار خاص مع فضائبة الميادين: "انني أعتقد انه يتم استيعاب الموقف بشكل سريع في ​ايران​ ، والموضوع مختلف عن ما جرى في ​سوريا​ وهو ليس مشكل سياسي"، مشيراً الى أن "الشعب الايراني شارك بكثافة في الانتخابات، وفي العام 2009 خطورة الموقف كانت ان الصراع كان ضمن تيارات النظام".

واوضح نصر الله ان "بداية المشكلة في ايران هي ان مجموعة بنوك أعلنت افلاسها نتيجة عدة امور، وكانت البداية اقتصادية، ودخل على الخط الجهات السياسية المرتبصة بايران واستغلت التظاهرات واخذتها بالاتجاه السياسي ، النظام هنا تعاطى بهدوء ومن دون قلق".

وأشار الى انه "منذ البداية طُلب فرز المحتجين على قضايا محقة عن مثيري الشغب وبالنهاية تم استيعاب الموقف"، معتبراً أن "اعمال الشغب هي التي اعطت قيمة للموضوع بالاضافة الى المواقف الخارجية".

ولفت نصر الله الى أن "​الرئيس الاميركي​ ​دونالد ترامب​ ونائبه و​رئيس الحكومة​ الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​ دخلوا على الخط و​السعودية​ تعتبر ان هذه معركتها وتم تضخيم الموضوع".

ورأى أن الموضوع الاقتصادي هو من أكبر التحديات التي تواجه إيران، مضيفاً أن فائدة الاحتجاجات في هذا البلد هي أنها دفعت الأطراف الداخلية إلى النقاش والتعاضد وشكلت حافزاً لمعالجات جدية.

نصر الله شدد على أن القاعدة الشعبية الأكبر في إيران هي مع السياسات الخارجية المتّبعة من قبل القيادة الإيرانية، لافتاً إلى أن هذه القيادة تعتمد "السياسة الدبلوماسية" وتشرح للشعب سياستها الخارجية.

وفي هذا الإطار طمأن نصر الله جمهور المقاومة ودعاه إلى عدم التأثر بما يتناوله الإعلام الغربي بشأن ما يجري في إيران، مؤكداً أن آمال ترامب ونائبه وحكومته ونتنياهو وإسرائيل والمسؤولين السعوديين خابت في إيران.

وتابع نصر الله "هناك تقديرات استخباراتية أميركية وإسرائيلية أكدت أن الأمور انتهت في إيران".

وعن القرار الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس، رأى أمين عام حزب الله أن هذا القرار يعني نهاية إسرائيل، وأنه ضرب مسار التسوية في الصميم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

نصر الله اعتبر أن ترامب مسّ بالقدس التي تشكل نقطة إجماع وتعني مئات ملايين المسلمين والمسيحيين، مشدداً على أن عملية السلام انتهت بعد قرار ترامب وتصويت الليكود وقرار الكنيست الأخير بهذا الشأن.

وفي هذا السياق أكد أمين عام حزب الله أن نهج التسوية لن يؤدي إلى نتيجة، وأن الحل هو اعتماد نهج المقاومة الذي حقق الإنجازات والانتصارات.

وكشف نصر الله أنه التقى مؤخراً مع وفود من الفصائل الفلسطينية، وكان آخر هذه اللقاءات السبت الماضي مع حركة "فتح".

نصر الله أشار إلى أن حزب الله حرص خلال اجتماعاته مع الفصائل الفلسطينية على العمل على نقطة إجماع، لافتاً إلى أن القدس شكلت جوهر هذه اللقاءات كما تم تثبيت التنسيق بين هذه الفصائل في كل الساحات.

ورأى نصر الله أنه من الواجب دعم المقاومة في فلسطين بالسلاح بشكل دائم، وليس فقط كردة فعل على قرار ترامب الأخير بشأن القدس، وقال "لن نتردد في اغتنام أية فرصة لتقديم الدعم والسلاح للمقاومة في فلسطين".

نصر الله كشف أن حركة "فتح" أبدت في اللقاءات الأخيرة مع حزب الله موافقتها على الانتفاضة وأكدت أنها جزء أساسي في هذه الانتفاضة، معتبراً أن حضور "فتح" في الشارع والحراك الشعبي هو أمرٌ تسلّم به كل الفصائل.

وشدد نصر الله على أن هناك تنسيقاً بين الفصائل في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي الخارج، وأن هذا التنسيق هو حاليا في أحسن حال.

وتابع قائلاً إن ترامب يأخذ المنطقة إلى منحى جديد، وإن الشعب الفلسطيني لن يستسلم، وأضاف "الشعب الفلسطيني متمسك بالقدس عاصمةً لدولة فلسطين ولن يتخلّى عن ذلك".

ورأى نصر الله أنه من الواجب دعم المقاومة في فلسطين بالسلاح بشكل دائم، وليس فقط كردة فعل على قرار ترامب الأخير بشأن القدس، وقال "لن نتردد في اغتنام أية فرصة لتقديم الدعم والسلاح للمقاومة في فلسطين".

نصر الله كشف أن حركة "فتح" أبدت في اللقاءات الأخيرة مع حزب الله موافقتها على الانتفاضة وأكدت أنها جزء أساسي في هذه الانتفاضة، معتبراً أن حضور "فتح" في الشارع والحراك الشعبي هو أمرٌ تسلّم به كل الفصائل.

وشدد نصر الله على أن هناك تنسيقاً بين الفصائل في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي الخارج، وأن هذا التنسيق هو حاليا في أحسن حال.

وتابع قائلاً إن ترامب يأخذ المنطقة إلى منحى جديد، وإن الشعب الفلسطيني لن يستسلم، وأضاف "الشعب الفلسطيني متمسك بالقدس عاصمةً لدولة فلسطين ولن يتخلّى عن ذلك".

متابعة المسلة- وكالات عربية وعالمية


شارك الخبر

  • 14  
  • 8  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   5
  • (1) - زهير
    1/3/2018 6:44:06 PM

    السعودية بدأت عام 2016 بصدام جديد بينها وبين إيران بعد خطوة السعودية بتنفيذ حكم الإعدام على 47 شخصا من بينهم رجل الدين الشيعي السعودي الشهيد نمر باقر النمر" رضوان الله عليه "ومنذ تنفيذ حكم الإعدام دخل كلا الجانبين بحرب شرسة من التصريحات والتهديدات التي نُفذ بعضها مثل إحراق القنصلية والسفارة السعودية بإيران.ثم اعلان السعودية قطع العلاقات مع طهران . تشهد العلاقات بين البلدين مزيدًا من التوترات والتي القت بظلالها حتما علي الأوضاع المشتعلة الايام الماضية في ايران اذا لايمكن انكار الدور الكبير الذي لعبته السعودية في اعمال التخريب وحرق الممتلكات العامة وحمل السلاح وقتل عناصر حكومية ..الا ان ايران تتميز بنظام استخباري قوي ورصين وقوة كبيرة لصد اعمال الشغب التي حدثت وفوتت الفرصة على السعودية وبهذا ايران وافشلت المخطط الصهيوسعودي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (2) - محمود
    1/4/2018 6:07:21 AM

    السعودية يبدو انها ترغب محاربة ايران بدعم امريكي مثلما حصل لصدام بمحاربتها لثمان سنوات فماذا جنى العراق من تلك الحقبة البسوداء وماذا جنى صدام من عمالته لامريكا اتمنى ان يفقه ال سعود قول الحق جل في علاه حيث يقول وقوله الحق ولاتركنو الى الذين ظلموا فتمسكم النار وقوله ايضا وتتخذوا اليهود والنصارى اولياء من دون الله . لذلك عليهم ان يتعضوا من التاريخ ويحسنوا الى الجيران على اسس حسن الجوار واذا كانوا يريدون ارساء الديمقراطية في بلدانهم الم يتسائلوا ومن ورائهم الشعب السعودي هل هم جاءوا بانتخابات ديمقراطية ام بتوريث السلطة وطاعة اولي الامر وان كان فاسقا فان اختاروا الخيار طاعة الامر دعوا الناس الاخرين ايضا يختاروا ان كانوا مقتنعين بذلك فحكام ال سعود ليسوا بولاة على الناس باجمعهم وانما على اناس ارتضوا لانفسهم ان يقبلوا بهذه فان كانوا مقتنعين من الصميم بحكامهم عافاهم الله وحشرهم مع حكالمهم وطال لهم اعمار حكامهم ولكن كل بلد له حاله وله ثقافته على كل حال يبدو ان السعوديه لاتفقه قول الحق سبحانه وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين فقد اصطفوا مع صدام في حربه مع ايران فلينظروا بماذا جازاهم صدام الم يغزو بلد الكويت وستبيح العرض والمال وماذا جازت امريكا صدام بعدوانها الم يخرجوه من جحره ويسلموه الى المظلومين بحكمه فان لم تتعضوا من التاريخ افعلوها عسى الله ان يخلص البلاد والعباد منكم وبزوالكم سوف تتحرر فلسطين وكل مقدساتنا لقد خسرناها بطغيانكم واذعانكم للباطل



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •