2018/01/05 19:30
  • عدد القراءات 5436
  • القسم : رصد

نائبة تسرق تقرير "المسلة" لتبتزّ به الوزارات

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
 بغداد/المسلة: تطرقُ النائبة عالية نصيف بابا جديدا من أبواب الترويج الانتخابي وابتزاز وزارات الدولة، بتبني ملفات فاسدة نشرتها "المسلة" من قبل، لتقوم بعرضها من جديد على وسائل الاعلام معتبرة نفسها هي من "اكتشف" المعلومات، وهي التي تطالب بالتحقيق فيها.

ففي تاريخ 17 كانون أول/ديسمبر 2017، نشرت "المسلة" تقريرها (تفاصيل التقرير) عن فساد شركة المعارض العراقية بموجب رسالة بعثها الى "المسلة" عدد من رجال الأعمال وموظفين في وزارة التجارة، لتعود نصيف عبر وسائل الاعلام في 5 كانون الثاني/يناير 2018 بإعلانها على شكل بيان بنفس تفاصيل تقرير "المسلة"، في إطلالة انتخابية جديدة، يدرك العراقيون أغراضها التي تهدف الى استعراض العضلات الانتخابية اكثر منها محاربة للفساد.

الحقيقة الدامغة بوجه نصيف، انها عرضت في بيانها، نفس تفاصيل تقرير "المسلة" الذي نشرته منذ وقت طويل.

صلافة نصيف بلغت بها الى الحد الذي خاطبت فيه في بيانها نفس الجهات التي خاطبتها "المسلة" في تقريرها.

الموضوع يتعلق بمعلومات عن ان الشركة العامة للمعارض تعاقدت مع شركة أهلية إماراتية وهمية لإنشاء فندق على أرض المعارض، على ان تدفع وزارة التجارة 70 مليار دينار وتوفر أرض الفندق مقابل 20 بالمئة حصة للشركة".

 ووفق المعلومات فان الشركة العامة للمعارض قامت بتحويل مبلغ 30 مليار دينار الى حساب الشركة نقداً من حساب شركة المعارض في مصرف الرافدين الى حساب الشركة الخاص في مصرف بابل الاهلي، ودخلت الشركة بأموال وزارة التجارة في مزاد العملة لاستحصال الفوائد.

ويمكن للمتابع قراءة التقرير بتفاصيله في الرابط المنشور اعلى النص، فيما بدا أمرا لازما التأكيد على أن الشعب العراقي الذي ينتظر الانتخابات في منتصف 2018 لاختيار ممثليه بات يميّز الطبول الانتخابية التي تنتفع من ابتزاز الوزارات، ونشر غسيل الآخرين، والسعي الى التمويه على انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي وإنجازات الحكومة، لانها تسفر عن ممثلين صادقين مع الشعب من نواب وزعماء سياسيين، وتؤكد قدرة الحكومة الحالية على قيادة المرحلة المقبلة بعد النجاحات المتحققة، الامر الذي يضيق به ذرعا سياسيون ونواب، ليس في مسيرتهم السياسية والبرلمانية أي إنجاز سوى التطبيل والتسقيط والاستجواب بدوافع المنافع والعمولات مثل عالية نصيف وحنان الفتلاوي وهيثم الجبوري وموفق الربيعي الذي يواجهون أسئلة محرجة من جماهيرهم بسبب إخفاقهم في تحقيق مطالب الناس، مقابل المنافع الكبيرة التي حصدوها من امتيازات ورواتب دسمة، فضلا عن العمولات والكومشنات، وأموال الابتزاز، وأموال نشر الغسيل والمال السياسي الفاسد.

بيان عالية نصيف، يكشف الإفلاس الذي تعاني منه هذه النائبة التي لم تجد ما تظهر الى الجمهور غير سرقة تقرير "المسلة " بتفاصيله الكاملة.

"المسلة"


شارك الخبر

  • 3  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - المهدس اياد
    1/6/2018 1:46:12 AM

    السلام عليكم ....لن يجدي نفعا،كل ما ينشر عن الفساد والرشوه ...مفاصل الدوله غارقه في هذا الكم الهائل من الانحلال الاخلاقي ،فلا عحب من ان تمتد اليد الاثمه الى جهود الاخرين بعدما كلت من سرقه المال العام....بالمناسبه ان الرشوة والفساد اصبح منهجا عاما يسير عليه اغلب الموظفون في القطاع الحكومي ،ولم يعد سلوكا معيبا ،ذلك ﻷن الموظفات في دوائر الدوله اصبحن ينافسن الرجال في الحصول على الرشوه ،بل يداعين بها بأعتبارها حقا وليس عيبا .....وصباح الخير على العراق اتمنى ان تزول هذه السلوكيات المنحرفه فبزوالها تستقر الامور ويندحر الارهاب ،واما ان استمرت فلا محال بعودة الارهاب مجددا .....



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (2) - ابو رامي
    1/6/2018 3:39:13 AM

    وما العيب في ذلك لو كانت فعلا استخدت هذه النائبة تقرير المسلة كدليل اتهام ضد الجهة الفاسدة بل العكس صحيح بمعنى الحس الوطني يقتضي منكم التعاون معها وتسخير كل امكانياتكم لمساعدة النائبة هذه في محاربة الفساد, يا أخوان اذا كنتم وطنيين فعلا وتحاربون الفساد فعليكم كوسيلة اعلام تشجيع هؤلاء الذي تحاربونهم ليل نهار تحت ذرائع بالية تخدم اعداء الوطن وليس الوطن نفسه. ارحمونا استاذ ودعوا الانانية والمحسوبية جانبا في سبيل خدمة الوطن والمواطن



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •