2018/01/06 20:32
  • عدد القراءات 1741
  • القسم : تواصل اجتماعي

مجتهد يروي عملية اعتقال أمراء في السعودية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: كتب ظاهر جواد الشمري‏ على صفحته التفاعلية في فيسبوك:

إليكم بعض التفاصيل عن خلفيات ما جرى في قصر الحكم في الرياض وأدى إلى اعتقال عدد كبير من الأمراء بحسب صفحة مجتهد على تويتر:
1ــ تنادى عدد كبير من الأمراء للتحرك للأٍسباب التالية
 الاعتقالات والسجنون التي عومل بها الأمراء بجلافة وإهانة
 تسليط الإعلام عليهم واتهامهم بالفساد وتشويه صورتهم
 إسقاط هيبتهم علنا وتسليط تركي آل الشيخ وغيره عليهم
 استفزاز الشعب في دينه ومعاشه مما فتح الباب لانهيار الأسرة كلها.


2ــ بعد النقاش تحرك فيهم شيء من العزة فقرروا الاعتراض جماعياً على ما يجري وتفادوا الذهاب للملك بسبب وضعه العقلي وكذلك تفادوا الذهاب لابن سلمان للأنه الخصم والحكم، وقرروا الذهاب لقصر الحكم مقر إمارة الرياض لمقابلة فيصل بن بندر كونه من عمداء الأسره لسنة الكبير، وهو أمير لأهم منطقة في المملكة.


3ــ لم يخطر ببالهم أن فيصل بن بندر، جبان رعديد يخاف من ابن سلمان خوفاً شديداً ويستحيل أن يتصرف دون أذنه، ولذلك كانت ردة فعل فيصل بن بندر هي الاتصال بابن سلمان قبل السماح لهم بالدخول ورفض دخولهم فتملكهم الغضب وارتفع صياحهم عند الباب فأرسل ابن سلمان كتيبة من الحرس الملكي واعتقلتهم جميعا.


4ــ وحتى لا يعطيهم مصداقية أنهم معترضون على تصرفات ابن سلمان القمعية تجاه الأسرة ألف ابن سلمان قصة الاعتراض على الإعفاء من الفواتير وكلف دليم أن ينشرها في الإعلام والذباب الالكرتوني حتى يبدو الإجراء ضدهم له شعبية وقبول.


5ــ المهم في هذه الحركة أن هذه المجموعة واجهة لمجموعة أكبر ويبدو أن التململ في العائلة تأخر لكنه أخيرا أتى بنتيجة، والقبض عليهم على الأرجح لن يكون النهاية وربما تتفاقم المسألة.
قد نتمكن من نشر أسماء الذين حضروا لاحقا بعون الله.
المصدر/ صفحة مجتهد على تويتر

تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com