2018/01/08 10:33
  • عدد القراءات 1255
  • القسم : تواصل اجتماعي

لهذه الاسباب لن تنفع الخدمة الالزامية في الجيش

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: كتب وفيق السامرائي على صفحته التفاعلية الفيسبوك:

"كلا" للخدمة العسكرية الالزامية على حساب معيشة الشباب .. فالعراق ليس فقيراً بالمال والرجال!

متطلبات التطور الكبرى: قضاء مستقل"عادل" و"قوي" وبدأ فعلاً يشق طريقه بعزم قيادي مؤسساتي شجاع، وقوات مسلحة قوية "مطلوب" بناؤها من "المتطوعين" بعزم وتصميم ولا يزال المشوار طويلاً، واستخبارات دقيقة متوقدة مستقلة "مطلوب" تطويرها، وثقافة شعبية متفتحة وحرية بلا فساد ورأي عام مدوٍ. 

الملاحظات التالية تدحض فكرة مشروع الخدمة الإلزامية في العراق:

1.مبدئياً لا يزال الفساد متفشياً في كثير من مرافق الدولة، ومن الظلم لجيل الشباب أن يكلفوا بخدمة إلزامية قبل إجتثاث الفساد بحزم شديد. 

2. قد يكون من الصعب تطبيق الخدمة على مواطني كردستان، وسيجري التهرب بطرق فردية أو شاملة بحجج مختلفة، وفي هذا ظلم للآخرين. 

3. نسبة الاستجابة ستكون محدودة جداً حالياً، إذا لم تكن الرواتب "مجزية" وقد إتخذ النظام السابق اجراءات عقابية قاسية وظالمة لفرض الخدمة لا يجوز تطبيقها الآن.

4. قد يقود هذا النظام إلى العودة إلى المناطقية وتشكيل قوات محلية، وهو توجه يعرقل روح الاندماج الوطني الصاعدة حالياً. 

5. سيحدث وفق المعطيات الحالية ظلم وتمييز وطبقية بين أبناء المسؤولين والأغنياء والفقراء. 

6. العراق لا يعاني نقصاً في عدد الجنود، بل يعاني خللاً في النظام، وعندما بدأت الحرب مع إيران كان لدى العراق فقط 12 فرقة، وبضع عشرات آلاف من شرطة وحرس حدود، أما الآن فلديه أكثر من مليون مسلح، وهذا يدل على توافر القدرة لتطويع أي عدد تتطلبه الحاجة. 

7. المطلوب جيش متطوعين محترفين يدرب تدريباً راقياً، وليس جيش مكلفين قليلي الخبرة. 

8. الجندي أحق الناس بثروات العراق، ولا يجوز التفكير في تقليل النفقات على حساب الشباب بتكليفهم بالعسكرية. 
لقد طُرِحتْ فكرة الخدمة الإلزامية باجتماع موسع في رئاسة الجمهورية عام 2005 واعترضت عليها خلال الاجتماع. وكل الدول التي تعمل بنظام الخدمة الالزامية تعاني من مشكلات مالية أو من عزوف الشباب عن التطوع أو من قلة النفوس. 
وسيتحمل المعنيون مسؤولية الفشل الذي ستكون تداعياته معقدة، ونتمنى على وزارة الدفاع مراجعة طروحات السابقين ووقفها. والرأي مطروح للشباب للمناقشة.

تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 8  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •