2018/01/09 14:41
  • عدد القراءات 1214
  • القسم : مواضيع رائجة

​العلاق لـ"المسلة": الحوارات إيجابية لكنها لم تحسم مسألة خوض الدعوة الانتخابات بقائمتين

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: أكد القيادي في حزب الدعوة الإسلامية وعضو ائتلاف دولة القانون النائب علي العلاق، الثلاثاء، 9 كانون الثاني 2018، أن الحزب لم يحسم أمره بشأن خوض الانتخابات البرلمانية القادمة بقائمتين منفصلتين، وأن الحوارات جارية وهي بناءة وإيجابية.

وقال العلاق لـ"المسلة"، أنه "لم يتم حسم قرار خوض الانتخابات بقائمتين وما تزال الحوارات قائمة حتى الساعة"، واصفاً "الحوارات بأنها ايجابية وبنّاءة".

وأشار إلى أن "التخمينات عن التحالفات القادمة كثيرة إلا أنه في الواقع لا توجد اتفاقات محسومة حتى الآن فهي لا تتعدى الرغبات".

وأضاف أن "حزب الدعوة لم يحسم وضعه الداخلي بعد، وبعد أن يخرج بسيناريو متفق عليه يمكنه الانفتاح على التحالفات". وتابع أن "هناك رغبات كثيرة للتحالف".

وحول ملف الاستجوابات أفاد العلاق أنه "بعد مراقبتنا للاستجوابات تحت قبة البرلمان اتضح أن البعض منها لأهداف سياسية أو مالية أو شخصية أو انتخابية وهناك من كان مخلصاً باستجوابه وهدفه كشف الفساد رغم أن مثل هذه الاستجوابات كانت قليلة".

وأكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في 29 كانون الأول 2017، مواصلتها تسجيل الأحزاب والكيانات السياسية، ومنحها إجازة التأسيس للمشاركة في الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى أنها سجلت أسماء 204 أحزاب.

وكشف القيادي في حزب الدعوة الإسلامية علي الأديب عن أن "الرأي القيادي في حزب الدعوة الإسلامية يتجه لقائمة انتخابية واحدة". واعتبر الأديب، ‏الجمعة‏، 17‏ تشرين الثاني‏، 2017 أن "قرار حزب الدعوة الإسلامية في النزول إلى الانتخابات في قائمة واحدة، قرار سيادي ليس له علاقة بأحد".

وأضاف الأديب في حديث خص به "المسلة" أن "هناك رأي متداول بين بعض أوساط الحزب بشأن النزول إلى انتخابات منتصف 2018 بقائمتين انتخابيتين"، مشيرا إلى انه "في حالة تصويت البرلمان على نظام القائمتين، ستكون هنالك لجنة مشرفة داخل الحزب تتولى تنظيم آلية حسم الموضوع".

وكشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الهادي السعداوي، الاثنين 8 كانون الثاني 2018، عن أن "11 كياناً سياسياً قدّم طلبات الانضمام إلى ائتلاف دولة القانون، وقيادة الائتلاف ما تزال تواصل مناقشاتها حول قبول أو رفض تلك الكيانات، كما أن هناك كتل مؤيدة للائتلاف ولكن تفضل أن تخوض الانتخابات منفصلة عنه، وهذه سياسة يتبعها الائتلاف بغية جمع أكبر عدد من المقاعد لتمرير مشروع الأغلبية السياسية".

وأشار السعداوي إلى أن "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مددت فترة قبول التحالفات لتعطي فسحة للأحزاب الكبيرة لحسم أمرها". وأكد أن "الباب مفتوح أمام بعض الكتل الكردية للائتلاف وفق الأغلبية السياسية، بشرط أن لا يكون ائتلافاً انتخابياً وإنما يشكل بعد الانتخابات".

"المسلة"


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (1) - يشار
    1/9/2018 10:06:54 AM

    ادري انت رجل مله لاتعرف غير سورة الكرسي والحمد-ماعلاقة المله باالسياسه مو انتم تقولون من تحزب خان؟ثم في مفاهيمكم السرقه حرام؟ولكن انتم حللتوها انت فقير عشت في الدنمارك والان اصبحت حلياردير على حساب فقراء العراق وجراحهم -سوف تتساقك العمائم عمائم الغش والهيمنه والسرقه وقمع الحريات -سوف تتطاير عمائم الاهوت والتخلف والحرمنه -اذا لميهزم الاسلام السياسي في العراق بعد ثورة الجياع في ايران والان في تونس التي يهيمن عليها الاسلام السياسي وفريبا في السودان-سوف تتهز المنطقه لثورة الجياع الذين لايخسرون غير قيودهم قيود الفقر والذل التي رسمتها انظمة القمع المتخلفه التي تعيش بعقلية دولة خلافة الراشدين-هذه التعليق ليس موجها الى المله العلاق-ولكن كل من لبسها ليوهم شعبه بحرمته لكي يسرق ويلقي علينا اسطورات الخيل التي نسجها عقلهم المريض؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - شهد احمد
    1/10/2018 5:05:25 AM

    سواء بقائمة وحدة او اثنين العبادي هو يفوز والمالكي يطلع برة بدون رجعة!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •