2018/01/10 17:27
  • عدد القراءات 807
  • القسم : تواصل اجتماعي

شكراً للدروس في القيادة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: نشر احمد ماجد الحسني على صفحته التفاعلية الفيسبوك: شكراً للدروس في القيادة، الرئيس العبادي في حضرة ابناء شهداء الجيش العراقي في عيد الجيش ال 97.

واكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الجمعة 5 كانون الثاني 2018، ان الجيش العراقي يتمتع اليوم بخبرة قتالية عالية اكتسبها من الحرب ضد "الارهاب" التي خاضها في ظروف معقدة، لافتاً الى بذل جهود "كبيرة" لإعادة بناء المؤسسة العسكرية "على أساس مهني"، فيما أشار الى أن الجيش اليوم مرحب به في جميع المحافظات.

وقال العبادي "هنيئا للغيارى في القوات البرية والجوية والبحرية بجميع صنوفها وتشكيلاتها .. وتحية لكل جندي وضابط ولجميع المراتب . السلام على الشهداء الابطال صناع الانتصارات والجرحى الشجعان والمقاتلين الصامدين وتحية لعوائلهم الكريمة المضحية التي قدمت ابناءها فداءا للعراق وشعبه".


تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - يشار
    1/11/2018 4:29:06 PM

    اعلام رخيص ايها المنظر الحسيني العظيم ؟على مايبدوا انك غافلا تتصور انك في زمن البعث والقائد الضروره-اه من الاقلام الرخيصه التي نظرت للبعث الفاشي وهي الان بكلمات رخيصه تركب الموجه الاسلاميه لكي تعلمنا دروس عفلق وفكره في فن القياده -قيادة الدماغوجيه والحرمنه على الطريقه القوميه الاسلاميه؟لااعرف لماذا تنثر هاكذا مقالات رخيصه ؟هل انتهى العراق بمفكريه ومثقفيه وناقديه ؟انها مرحلة انتهى البعث الفاشي وهيمنة الاسلام وفكرها الدواعشي المتخلف؟ليتوحد العراقيون ضد الكلمه الرخيصه واحفاد البعث الذين تغلفوا بعمامة سيد الشهداء وايات الله -سقط البعث وسوف تسقط عمائم احزاب الاسلام السياسي وسوف يحاسب الجميع من سرق ثروة العراق وفقراءه من امثال المنظرين للبعث الفاشي ومنظرين البعث الاسلاميون.لاشئي الشارع العراقي يغلي وسوف يترنح امام ثورة جياع ايران والعراق وتونس والسودان.حينها تصبح العمامه ثقيله مثل البدله الزيتونيه البعثيه الفاشيه والحكم بينا كتاب نبي البشريه ؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com