2018/01/19 13:30
  • عدد القراءات 6737
  • القسم : رصد

مسيلمة المطلبي

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: كذّبت مصادر مطلعة، تصريح للسياسي العراقي سعد المطلبي عن تقديم رئيس الوزراء حيدر العبادي طلبا الى تحالف "فتح" للانضمام اليه.

المطلبي الذي يسوّق نفسه "قياديا في ائتلاف دولة القانون"، ينشط هذه الأيام في ترويج انتخابي مفضوح لنفسه، مطلقا العنان

لأفكاره الانتهازية وأحلامه، ويسوّقها كأخبار يغدق بها على منصات إعلامية تنطلي عليها أكاذيب صعلوك السياسة، الذي يوهم المتوهمين، بأنه العليم بأسرار مصادر القرار، والشخصية الخطيرة ذات الصلة بصنّاع الحدث، والقادر على فك الأسرار.

يقول عنه صحافي عراقي: يتّصل بوسائل الاعلام في سلوك رخيص، ويوعدهم بتسريبات خطيرة عن التحالفات، وأسرار لا يعلم بها غيره، ويرفض أن يُنشر تصريحه من دون لقب: "قيادي في دولة القانون".

في تصريح له مفبرك، يتناسى المطلبي، لغرضٍ في نفسه، الأخبار المؤكدة عن ائتلاف "النصر" لرئيس الوزراء حيدر العبادي، الذي يجمع صانع النصر، بالفصائل التي نفذته على الأرض بالتضحيات والدماء.

يتجاوز هذا السياسي الأميبي، هذه الحقائق هربا الى أنباء مفبركة، من مثل ان "العبادي لم يقدم أي طلب لسحب حزب الدعوة من ائتلاف دولة القانون ولم يستقيل منه"، في عملية تضليل واضحة تسعى الى إيصال رسالة الى الرأي العام عن ان "نية الانسحاب، او الاستقالة للعبادي، موجودة" لكن العبادي لم يطلبها بعد، في خداع تضليلي، لا ينطلي الا على أصحاب الغرض السيء الذين يصدّقون الكذبة لانها تخدم مصالحهم.

بيع التكهنات كحقائق مشوّهة، والبناء عليها، من مثل ان "استقالة العبادي من حزب الدعوة يعتمد على القانون الذي قد يسمح له بالدخول في تحالف اخر أو لا يسمح"، لا تفسر الا كونها نتاج عقلية وصولية تزدهر في بيئة الأكاذيب والغموض وتخاف من الشمس، وهو ديدن المطلبي صاحب القدرة العظيمة على التلون، وتبديل الولاءات، لهاثا وراء منصب أو مال.

المشكلة ليست في المطلبي فقط بل في المنصات الإعلامية التي سوّقت الخبر وبطلب من المطلبي نفسه -بحسب مصادر-، والتي تحوّلت الى بوق انتخابي في فم المطلبي ومن على شاكلته، حيث الأخبار تُنتقى وتُذاع بعد ان تُصنع في الغرف المظلمة، على وفق توجيهات وأجندة مستفيدة..

كما ان تصريح المطلبي لن يكون بريئا، اذا ادركنا حقيقة التاريخ المريب له، بحسب وصف الكاتب غالب الشابندر، الذي يقول "عرفتُ هذا الإنسان منذ زمن ليس بالقصير، اعرفه منذ اكثر من أربعين سنة، متهوّر، لا يمت للعمل السياسي بصلة".

ليس مستغربا، مثل هذه الترهات من رجل يقول عنه الشابندر أيضا "ليس مدهشا ان يتكلم سعد المطلبي بهذه اللغة، الرجل لا عند وطن ولا شعب ولا دين،انما هو سعد المطلبي لا اكثر ولا اقل".

 الوعي السياسي والانتخابي بين العراقيين، يجلهم في ادراك تام ما وراء التصريحات المدسوسة ذات الأهداف الخبيثة، مثلما يعرفون أن أصحابها، على شاكلة المطلبي، طارئون ليس على "دولة القانون" فحسب بل على العملية السياسية، بمجملها.

 انه مسيلمة المطلبي، وحسب.

  المسلة
 


شارك الخبر

  • 8  
  • 9  

( 6)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   20
  • (1) - نداء الى الشعب العراقي
    1/13/2018 12:45:55 AM

    في لقاء صحفي لسعد المطلبي (أتمنى ان تنشره المسلة)يتحدث مسيلمة هذا عن أولاده قائلا؛(لايستطيعون العيش في بغداد لانهم ليسوا اولاد سوق )بربكم يا بغداديين هل توجد إهانة لكم اكبر من هذه !!!هل أصبحنا سوقيين !!حتى هذا الصعلوك يستنكف ان ياتي بعائلته للسكن في بغداد!!!.وهو فعلا في تصريحه هذا كذاب اكثر من مسيلمة فحقيقة إبقائه أسرته في الخارج شأن كل أعضاء دولة القانون وغيرهم هو انهم يسرقون الملايين بأسم الرواتب والامتيازات والكومشنات وغيرها ثم يهربوها الى الخارج لتتمتع بها اسرهم التي لايحمل أفرادها الجنسية العراقية!!!بربكم يا عراقيين اليست هذه جريمة تقترب من جريمة تهريب العملة الصعبة من العراق وللنقل خطورة عن جريمة مزاد العملة في البنك المركزي التي ابتدعها حزب الدعوة تحديدا حتى أوشك العراق على الافلاس . يا عراقيين انتبهوا فالمليارات خرجت من بلادكم بصفة رواتب حولها سعد المطلبي وأشباهه الى خارج البلاد بحجة رواتبهم الشهرية لابناء حتى لايتكلمون العربية!!!.واليوم يريد سعد المطلبي الترشح والفوز حتى تستمر جريمة تهريب الدولار من العراق وحسب الأصول . الا يوجد موحد يخاف الله في هذا البلد ليقول لهولاء اللصوص والمجرمون كفى كفى كفى اتقوا الله ولو لمرة واحدة في حياتكم ،فأرض العراق صارت بسببكم ارض مقابر وخراب ،كفاكم ياسعد المطلبي نهبا لاموال الأيتام والأرامل كفاكم لابارك الله بكم وبالسحت الذي سرقتموه منا.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   13
  • (2) - باسل
    1/13/2018 4:29:55 AM

    مازاد حنون فى الاسلام خردلة ولا للنصارى شغل بحنون يقول الامام علي (عليه السلام ) ولاخير في ود امرىء متلون حيث مالت الريح يميل . مايثير عجبي ان المدعو ( سعد المطلبي ) والذي اسمه الحقيقي هو ( سعد يوسف مطيليب ) من محافظة ميسان حصل على درجة الدكتوراه من خيرات الحكومه الوطنيه عندما اغدقت عليه العطاء تراه من جانب اخر كان يسب العراق والعراقيين في حضرة جريدة الجهاد في طهران ؟؟ اليس من مستشاري المالكي من يكتب بالنون شكرا ؟؟؟ فلا نستبعد ما يصدر منه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   6
  • (3) - Orhan Ahmet
    1/13/2018 7:41:28 AM

    هو وين صفة بين الدهر هذا شو لا حس ولا خبر ويوم وية المالكي ويوم وية غيرة قلق حالة حال غيرة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (4) - علي
    1/20/2018 1:55:29 PM

    هو هذا شنو شغله بالظبط . اقصد الراتب الي يأخذه بأي صفه ؟ هو نائب لو موظف لو لاحوك لو شنو . والله انسبينا سباية الحسين ياهو الي يجي ايصرح و عنده حمايه و محد يكدر يحجي وياه . نرجع الموضوعنا منو هذا المطلبي ؟ يطلبنا بطلابه ؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (5) - محمد البغدادي
    1/22/2018 3:47:23 AM

    احذركم من هذا الشخص وعدم انتخاب هكذا اشخاص الذين مبدأهم هي المصلحة الشخصية فقط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (6) - سعد امطلبيل
    1/22/2018 4:11:09 AM

    هههههههههههههههههههههههههههههه عاشت الاناملزالموضوع مضحك عضو مجلس محافظة بغداد رغم عن انف المنبطحين هههههههههههههههههههههههههههه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •