2018/01/13 11:27
  • عدد القراءات 178
  • القسم : عرب وعالم

تركيا : الولايات المتحدة الامريكية وراء قصف قاعدة حميميم وطرطوس

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: معطيات والبيانات والاستنتاجات حول الرد السوري في إدلب تعزز الطرح القائل إن هذه العملية المنظمة "ضرب قاعدة حميميم وطرطوس " هي مكيدة من صنع الولايات المتحدة للإيقاع بين روسيا وإيران وتركيا لأن الرد السوري بدأ مباشرة عقب تعرض قاعدتي حميميم وطرطوس الروسيتين لهجوم 13 طائرة بلا طيار في 6  كانون الثاني 2018.

ومع أن الكرملين أعلن أن الطائرات قدمت من منطقة تحت سيطرة المعارضة المعتدلة جنوب إدلب، إلا أنه أن المصدر الحقيقي هو الولايات المتحدة هذه هي القناعة التي وصلت اليها القيادة التركية وفقا للمحلل التركي بيرجان توتار .

بيرجان توتار اضاف في تحليل موسع ومرفق بادلة مقنعة قائلا " بينما تتهم القيادة السورية جبهة النصرة، يشير المسؤولون الروس باستمرار إلى الولايات المتحدة دون تحفظ ومع ذكر اسمها , وهذا مساعد رئيس لجنة الدفاع والأمن الروسية فرانتس كلينتسفيتش قال: "أؤكد أن أصابع أجهزة الاستخبارات الأمريكية وراء هذا الأمر فليس من قبيل الصدفة أبدًا أن تحلق طائرة تجسس أمريكية لأكثر من 4 ساعات في المنطقة".

وذكرت الأنباء الواردة في الإعلام الروسي أن وزارة الدفاع أبلغت رئيس هيئة الأركان ورئيس جهاز الاستخبارات التركيين حول الموضوع, بمعنى أن روسيا وتركيا تدركان أن المكيدة من صنع الولايات المتحدة، وتعلمان جيدًا ما يجب عليهما فعله.

من جانبه، يؤكد رئيس تحرير مجلة الدفاع الوطني إيغور كوروتشينكو أن هذ الهجوم "مرحلة جديدة في تاريخ الإرهاب الدولي".

وشدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، أدريان رانكين غالواي على أن "الإرهابيين لم يكونوا يملكون هذا النوع من التكنولوجيا حتى وقت قريب"، مشيرًا بأصابع الاتهام مجددًا إلى الولايات المتحدة.

وبينما تدور هذه الأحداث غربي الفرات في مناطق سيطرة روسيا، يدرب البنتاغون عناصر وحدات حماية الشعب في الحسكة في شرق الفرات الواقع تحت السيطرة الأمريكية، لتأسيس جيش هناك.

أطلقت القوات الأمريكية على الإرهابيين الذين تدربهم اسم "جيش الشمال". وبينما تستهدف الولايات المتحدة التحالف الروسي الإيراني التركي غربي الفرات، تستعد في شرقي النهر لدفع وحدات حماية الشعب إلى مهاجمة تركيا.

على أنقرة في هذه المرحلة الخطرة أن تكون في غاية الحذر. وعلى ما يبدو فإن للحملات الأمريكية في سوريا هدفين , أولهما ضرب التحالف الروسي الإيراني التركي، وثانيهما عرقلة الانتخابات الرئاسية التركية في 2019، لوضع البلاد تحت الوصاية من جديد.

متابعة المسلة- وكالات عربية وعالمية


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com