2018/01/13 12:12
  • عدد القراءات 150
  • القسم : عرب وعالم

رجل يحاول تمزيق حجاب فتاة في كندا

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: تحقق الشرطة الكندية مع رجل في تورونتو هاجم طفلة، عمرها 11 عاما، وحاول تمزيق حجابها مرتين.

ويبحث المحققون إذا كان الهجوم يشكل جريمة كراهية.

وكانت خولة نعمان في طريقها للمدرسة مع أخيها الأصغر عندما جاءها رجل من الخلف وحاول مرتين تمزيق حجابها بمقص.

وقالت الطفلة إنها صرخت فهرب الرجل ولكنها عاد ونزع الحجاب عن رأسها ومزقه.

ووصفت الشرطة الرجل بأنه من أصول آسيوية، عمره ما بين 20 و30 عاما، ونحيف الجسم.

وقال أخ الطفلة إن الرجل شعره أسود وله شارب دقيق ويلبس نظارات طبية، وقفازين أسودين.

ووجهت خولة رسالة إلى المعتدي في مؤتمر صحفي بمدرسة بولين جونسون تقول فيه: "ما فعلته خاطئ، خاصة أنني طفلة". وقالت إنها الآن "تخاف كثيرا" عندما تمشي إلى المدرسة.

وتلقت بعد الحادثة سيلا من رسائل التضامن، من بينها رسالة من رئيس الوزراء جاستين ترودو، يقول فيها: " قلبي مع الطفلة الصغيرة التي تعرضت لاعتداء بسبب ديانتها. لا يمكن أن نتصور كم كانت خائفة. أريد منها ومن عائلتها وأصدقائها أن يعرفوا أن هذه ليست قيم كندا".

وقالت والدة خولة في المؤتمر الصحفي إن الهجوم "لا يعبر أبدا عن كندا".

متابعة المسلة- وكالات عربية وعالمية


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - يشار
    1/13/2018 12:33:40 PM

    انا ضد العنف باي شكل من الاشكال .ولكن مشكلة المسلمين يهاجرون ولايندمجوا في هذه المجتمعات في البدايه يبكون ويتوسلون من اجل الحصول على الاقامه ولكن عندما يحصلون عليها يتحولون الى وحوش ضاريه -يريدون ان يفرضوا شقافتهم ودينهم على هذه المجتمعات التي امنة لهم العيش الكريم والامان-اول مايبداء المسلم بزيارة المسجد ويبداء يتعالى على انهم افضل دين على وجه الخليقه -ونسوا انهم لم يقدموا للعلم والبشريه اي شئي على امتداد التارييخ؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com