2018/01/13 19:03
  • عدد القراءات 1266
  • القسم : مواضيع رائجة

الدعوة الإسلامية يترك لأنصاره حرية الترشيح والانتخاب والتصويت

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: أكد حزب الدعوة الإسلامية، السبت 13 كانون الثاني 2018، حرصه على انجاز الاستحقاق الانتخابي في موعده الدستوري لتحقيق الإصلاح والتغيير ودعم البناء والاعمار ومكافحة الفساد.

وقال الحزب في بيان له، أننا على ثقة أن تتكلل التحديات بالانتصار كما تمّ الانتصار على داعش وصيانة وحدة العراق بتصدي المرجعية العليا وهمة رئيس الوزراء حيدر العبادي ودماء الشهداء وجهود المخلصين.

وأكد الحزب أنه سيعمل على تحشيد طاقاته في دعم المخلصين، تاركاً لأنصاره حرية الاختيار في الترشيح والانتخاب والتصويت، وأنه لا يرى ضرورة لنزوله باسمه في الانتخابات.

وفيما يلي نص البيان:

بِسْم الله الرحمن الرحيم "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العلي العظيم

يؤكد حزب الدعوة الإسلامية حرصه على انجاز الاستحقاق الانتخابي في موعده الدستوري، ويتطلع أن تساهم نتائج هذه الانتخابات في تحقيق الإصلاح والتغيير المنشود الذي يوفر للمواطنين الخدمات والحياة الكريمة ودعم  البناء والإعمار وإرساء دولة المؤسسات الحديثة ومكافحة الفساد.

ونحن على ثقة أن مواجهة  هذه التحديات ستتكلل بالانتصار كما تم تحرير أراضينا من داعش وصيانة وحدة الوطن بتصدي المرجعية الدينية العليا وبهمة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وبدماء الشهداء الأبطال وجهود المخلصين والمضحين من أبناء هذا الوطن العزيز. 

وفي سياق هذا التوجه سيعمل الحزب على تحشيد طاقاته في دعم المخلصين والقوائم الوطنية تاركا لاعضاءه وأنصاره حرية الاختيار في الترشيح والانتخاب والتصويت في القوائم والائتلافات السياسية المسجلة وضمن الأسس والمعايير والقيم السليمة وفي إطار القوانين النافذة، ولا يرى الحزب ضرورة لنزوله باسمه في الانتخابات القادمة لعام ٢٠١٨.

وكانت مصادر أوضحت لـ"المسلة" مقربة من المفاوضات الجارية حول التحالفات الانتخابية ان العبادي دعا الى "قائمة وطنية عابرة للطائفية" لاكمال المشوار الذي ابتدأه وتم انجازه بتحرير البلاد من الارهاب وتوحيدها ومحاربة الفساد.

وأضافت انه لا يوجد اي تفاوض مطلقا حول نية العبادي الانضمام الى تحالفات او ائتلافات أخرى او تفاوض حول تسلسل الأسماء او محاصصات فهي مرفوضة من قبل العبادي ومنهجه، وما يذكر من تسريبات هي من مخيلات أصحابها ولا صحة لها. وتابعت ان رئيس الوزراء القادم تحدده نتائج الانتخابات وأصوات الناخبين والتحالفات التي بعد الانتخابات وليس لاحد تحديد ذلك الآن او التفاوض بشأنه.

وبينت ان قرار حزب الدعوة الاسلامية والذي وقع عليه أعضاء قيادة الحزب بضمنهم الأمين العام هو بالنزول بقائمة انتخابية برئاسة العبادي، ولكن للاسف تحرك احدهم بالخفاء وبصورة غير قانونية للاخلال بذلك.

واشارت الى ان مفوضية الانتخابات تتعرض لضغط كبير من قبل جهة او اكثر لتكون غير حيادية.. وللاسف يوجد مفوضون حزبيون بامتياز ولديهم اجندة مخفية للاخلال بالانتخابات ويتم العمل وفق القانون لاتخاذ اجراءات رادعة بحقهم وكشفهم.

وانتهت في 11 كانون الثاني 2018 عملية تسجيل التحالفات بين القوائم الانتخابية لتشكيل قائمة انتخابية واحدة، وفق قانون الاحزاب رقم (36) لسنة 2015 في المادة (29) منه.

ومع انتهاء المهملة المحددة للتسجيل، ينٌتظر من الأحزاب المتحالفة، البدأ بالخطوة الحاسمة في تسجيل القوائم الانتخابية وتقديمها الى مفوضية الانتخابات.

"المسلة"


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - qadeer saad
    1/14/2018 8:04:48 AM

    بس يطلع منهة المالكي والله يصير خوش حزب مع الاسف خربة هو وتصرفاتة الصبيانية



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •