2018/01/14 12:12
  • عدد القراءات 211
  • القسم : عرب وعالم

"العربية" تشن حرباً على سعد الحريري

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: بعد التحدي الواضح والصريح لسياسات النظام السعودي، والذي ظهر جليا في أول حوار يجريه رئيس وزراء لبنان سعد الحريري مع صحيفة أجنبية منذ أزمة احتجازه بالرياض، بدأ “ابن سلمان” في إطلاق أذرعه الإعلامية ضد “الحريري” ومحاولة تشويه صورته.

وكانت البداية من منصة “ابن سلمان” الأولى، قناة العربية، حيث ركزت القناة السعودية في نشراتها وأخبارها الأخيرة على تشويه صورة رئيس وزراء لبنان.

ونشرت القناة عبر موقعها الإلكتروني مقطعا مصورا، يظهر تجمع لعشرات الموظفين السابقين في شركة سعودي أوجيه، أمام منزل رئيس الوزراء سعد الحريري في بيروت للمطالبة برواتبهم وحقوقهم المتأخرة.

وهدفت القناة التي تتبع الديوان الملكي السعودي بشكل مباشر، إلى التحريض على الحريري وتشويه صورته، بإبراز هذه المشاهد والمشاكل القائمة بسعودي أوجيه منذ شهور على الساحة، غير أن هذه الأزمة لها أبعاد كثيرة لم تتحدث عنها العربية بل ركزت على الإساءة للحريري وفقط.

وفي صفعة جديدة للنظام السعودي، أكد رئيس وزراء لبنان سعد الحريري إلى أن لبنان لن تتحول إلى ساحة حرب بالوكالة، في إشارة إلى التدخل السعودي الأخير في لبنان وأزمته الأخيرة أثناء احتجازه بالرياض.

وقال “الحريري” في حوار له مع “وول استريت جورنال” سبب صدمة للنظام السعودي، إنه يسعى إلى إخراج لبنان بقوة من الصراع الإقليمي الدائر بين السعودية وإيران، كما أشاد بحزب الله قائلا: ”الباب دوما مفتوح أمام حزب الله للمشاركة في الحكومة، التي من المزمع تشكيلها عقب الانتخابات المقرر إجراؤها في ايار المقبل”.

وما تسبب في شن حملة قوية من الإعلام السعودي والذباب الإلكتروني ضد الحريري، هو إشارته في حواره إلى أن “حزب الله، عضو في هذه الحكومة، وهي حكومة شاملة، تضم جميع الأحزاب السياسية الكبرى، وتحقق الاستقرار السياسي للبلاد، وهدفي الرئيسي، الحفاظ على الاستقرار السياسي لوحدة البلاد”.

وأكدت “وول ستريت جورنال” أن الحريري سعى خلال الحوار إلى تحدي الضغوط السعودية عليه، من أجل مواجهة “حزب الله”، وبدلا من ذلك أصر على اتباع نهج تصالحي معه.

وقال الحريري عن ذلك الأمر: “لبنان ينبغي أن تكون متعددة الطوائف، وليست ساحة للقتال والصراعات بالوكالة، كما كانت في السبعينيات، ونرفض أي تدخل أجنبي في البلاد.

متابعة المسلة- وكالات عربية وعالمية


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com