2018/01/17 23:34
  • عدد القراءات 8631
  • القسم : رصد

الشمري: سعات النت المهربّة في كركوك.. تكشف بوضوح فساد "سمفوني ايرثلنك"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: قال النائب حسن الشمري ‏الأربعاء‏، 17‏ كانون الثاني‏، 2018 انه حذر طوال ستة أشهر من السرقات والهدر في المال العام في عقد الكابل الضوئي، ولم تتخذ الجهات المعنية أي اجراء يحول دون استمرار العقد.

وقال الشمري لـ"المسلة" : لم اترك بابا ألا وطرقته لإيقاف هذه السرقات والخروقات ولم نجد الإذن الصاغية والإرادة الجادة لا من القضاء العراقي ولا من البرلمان حيث تتواطأ بعض كتله لعرقلة اقالة المتسببين في العقد الفاسد عبر كسر النصاب ووضع البرلمان في حالة العجز التام لتقر عيون الفاسدين".

واعتبر الشمري ان العملية النوعية التي ضبط فيها اكبر عملية تهريب لـ"سعات الانترنت" في العراق في عملية حساسة نفذتها هيئة النزاهة، وبالتنسيق مع مكتب المفتش العام لوزارة الاتصالات، في محافظة كركوك، قد ازاح الغطاء على الفاسدين.

وفي تفاصيل العملية بحسب المصادر لـ"المسلة" فقد أثمرت عن ضبط شركة iQ وهي تقوم بتهريب وحدات قياس السعة "لمْدة" بعدد 7، لـ 34 شركة، قيمة الواحدة منها مليون دولار شهريا، كذلك تم ضبط قيام شركة "سمفوني ايرثلنك" بتشغيل المشروع وتهريب 40 "لمْدة".

واعتبر معنيون بالاتصالات وامن الانترنت ان هذا الإنجاز الذي حققه مفتش عام وزارة الاتصالات وهيئة النزاهة، يعد عملا وطنيا، يؤسس لخطوات جدية لمكافحة فساد الشركات والجهات المرتبطة بها لاسيما وان شركة "سمفوني ايرثلنك"، التي نفذت عقد الكابل الضوئي، متّهمة باخلالها بأمن البلاد السيبرياني، لارتباطها بمرجعيات أجنبية، فضلا عن العلاقة المشبوهة التي تربطها بجهات تعاقدت معها على تنفيذ عقد الكابل الضوئي.

جدير ذكر ان عقد الكابل الضوئي قد اثار لغطا واسعا ودعوات الى إيقافه لما له من تداعيات سلبية، الامر الذي يتطلب إجراءات عاجلة وفورية لايقاف إجراءات التنفيذ لهذا المشروع بنتائجه الكارثية المؤدية إلى تسليم اتصالات العراق بيد سلطات الإقليم والشركات ذات المرجعيات الِأجنبية، الأمر الذي يؤدي في تفاصيله المؤثرة إلى الإخلال بالسيادة والحصانة الأمنية، وأسرار الدولة، فضلا عن المردود الاقتصادي الذي يصب في جزئه الأكبر في صالح جهات متنفذة في الاقليم.

وفي تفاصيل تأريخ العقد، فانه قد وُقّع في العام 2011، بين الوزارة و شركة "سمفوني" التي تعدّ واجهة لشركتي "ايرثلنك" و "نورزتيل" وبإشراف مباشر زعماء أكراد.

وحاولت النائبة هدى سجاد لـ"المسلة"، ‏استجواب وزير الاتصالات حسن الراشد، مرة أخرى الذي كان قد استُجوِب من قبلها سابقا حول فساد عقد الكابل الضوئي، ومخاطره على الأمن القومي العراقي، لكن نوابا من كتلة بدر حالوا دون مضي الاستجواب الى النجاح.

العراقيون، الذي انشغلوا طيلة الفترة الماضية بقضية الاستجواب يأملون ان يتمخض ذلك عن نهاية للعقد الذي يعد من أخطر المشاريع على اقتصاد العراق، وأمنه السيبرياني، لاسيما وان الوثائق والمعلومات الحافلة بالأدلة يكشف عن إن العقد هو شكل من أشكال الفساد المفضوح، فضلا عن تسليمه اتصالات العراق لشركات أجنبية.

وتكشف وثائق رسمية عن تورّط واضح لوزير الاتصالات حسن الراشد في عمولات من شركات الإنترنت مقدارها نحو 30 مليون دينار، فيما قالت النائبة هدى سجاد، المستجوبة لوزير الإتصالات، لـ"المسلة" في وقت سابق: "قدمت 36 وثيقة لأربعة أسئلة من أصل 15 سؤالاً، كما أن لدي 100 وثيقة ضد الوزير، وإجابات الوزير كانت غير صريحة".

 المسلة

 

 

 

 
 
 


شارك الخبر

  • 7  
  • 0  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - oooh
    1/18/2018 12:02:44 AM

    عراق وكلة........ من السيد الئ العبد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - بارق احمد
    1/18/2018 4:36:56 AM

    اين شيخ المجاهدين من فساد هذا الوزير الذي هو في كتلته ؟؟؟؟؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (3) - ali
    1/18/2018 4:40:38 AM

    كان المفروض انه هذا العقد الغي بسبب الملفات الفساد والوثائق التي بينتها النائبه سجاد في جلستها اين القضاء اين البرلمان النايم او المتغاضي ؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (4) - iraqi
    1/18/2018 5:10:59 AM

    اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ،،، فلا حياة للنزاهة ولا حياة للقضاء ولا حياة لمجلس النواب و لاحياة لبدر و.... .. فقط يحيون بالفلوس فاذا ورقتلهم .. كلهم صحوا وصاروا شرفاء !!



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •