2018/01/24 08:45
  • عدد القراءات 2845
  • القسم : المواطن الصحفي

بالفيديو.. مواطن يدعو الجهات الامنية الى حمايته بعد اعتداء بالقنابل على منزله

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: وردت رسالة الى بريد المسلة في "فيسبوك" من الطبيب أنس قاسم، يتحدث فيها عن الاعتداء على منزله في العاصمة بغداد، في وضح النهار في ظل غياب الاجهزة الامنية.

 نص الرسالة:

اني الطبيب أنس قاسم عبد الجبار اسكن منطقة المأمون 608 زقاق 15 دار 7.

قام شخص ملثم فجر الجمعة 13 كانون الثاني 2018، بحرق سيارتي المركونة امام المنزل، وقام بالاتصال والتهديد طالباً مبلغا من المال مقابل ان يكف عن تلك الافعال.

علماً باننا نعرف الشخص جيدا وابلغنا عنه الضباط في مراكز الشرطة، الا انهم لم يفعلوا شيئاً حيال ذلك.

وتعرض المنزل الى اعتداء اخر على يد الشخص نفسه، حيث رمى قنبلة يدوية على حديقة المنزل، وهذا العمل الارهابي الثاني الذي اتعرض له خلال اسبوع واحد ولا اجد اي اجراء حاسم من قبل الجهات المسؤولة.

أدعو وزير الداخلية قاسم الاعرجي والجهات المسؤولة الى التدخل لحل الموضوع، لان حياتنا تتعرض للخطر،  لاسيما وان أربعة عوائل تقيم في المنزل الذي تعرض الى الاعتداء.

 بريد المسلة

تؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان يتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات. 


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - يشار
    1/24/2018 11:50:45 AM

    دوله بلاقانون تهيمن عليها قوى شريره تجر البلد الى الصراع الطائفي والقومي تتحكم بحياة المواطن .من يحمي الكفاءات العلميه لقد فرغ البلد من العقول العلميه-اما الجهله فهم اصحاب الشاءن واهل البلد يتحكمون عبر امراء كتلهم السياسيه والضحيه هو المواطن العراقي-الايام القادمه اصب قبل الانتخابات وبعدها ؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - المهندس اياد
    1/25/2018 12:03:32 PM

    السلام عليكم .....انها دولة الشطار والعيارين...الذين نشطوا في اواخر القرن الثامن عشر بعد ان ضعفت سلطة الدوله وانتشر الفساد فيها فكان اولئك الشطار والعيارون يبتزون التجار والاغتياء وبعضا ممن يمتلكون المصالح ويأخذون منهم الاموال عنوة،،وللغافلين من دولة العراق وﻷدعياء السياسه نقول ان هذا الذي يحدث في بغداد تحديدا نتاج افعالكم بل هو تخطيط وتدبير منكم وهؤﻻء المجرمين ادوات بأيديكم ....... تسلطوهم على من تشاؤن وحسبما ترونه مناسبا للاستلاء على عقارات الناس او مصالحهم...ولقراء المسله ولدعم ما اقوله ان احد اولئك المتصعلكين قد وافاه الله تعالى قبل حوالى شهر وكان هذا المتصعلك لولبا في اعمال السرقة والاستحواذ على الاراضي الزراعيه التابعة للدوله او المواطنيين بل انه شارك بهذه الاموال المسروقه احد الاحزاب المتنفذه وﻻ احد يستطيع ان يقف في وجهه او يحد من سرقاته فهو محمي من ذلك الحزب الاخرق المبتذل اقول في مأتم هذا المتصعلك سدت الطرقات وانتشرت الحمايات واستنفرت الافواج العسكريه في المنطقه وتقاطرت كل مراكز الشرطه الاتحاديه فيها وحظر فيمن حظر مأتم هذا ....... الكثير من المنبوذين من جهلة وارباب سوابق ومحميين بمظلة القانون العراق وقوانينه الكسيحه اقول ان الفساد والارهاب ممنهج وله من يحميه من اولئك الذين يجعلون من الصعاليك امراء ووجهاء ،لماذا يحظر هذا المسؤل المنني الى هذا الحزب الى مأتم السارق ولماذا يتقاطر قادة من المجاميع المسلحه الى ماتم رحل معروف بالسرقه والاستحواذ على املاك الناس ؟؟؟ دليل اخر احد اغنياء بغداد ومن وجوهها المعروفه بالغنى ومتذ زمن طويل .....قام احد الاشخاص المحسوبين على احد التيارات بالاستيلاء على بستان نظر غناء عائد الى هذه الشخصيه الغنيه ولم تسيطع حتى محافظ بغداد في حينه من الوقوف في وجه من قام بهذه الاستيلاء بل ان رئيس الحزب الذي ينتمي اليه السارق لم يتمكن من اعادة هذا البستان الى صاحبه ..،ان هذه الاحزاب اوجدت مجاميع مسلحة تمارس السطو المسلح جهارا نهارا وهي في مأمن من المحاسبه حتى ان مراكز الشرطه الاتحاديه تتجنب الوقوف بوجه اولئك السراق فهم مجرمين وطغاة اعتى من مجاميع صدام الارهابيه والسبب هو هذه الاحزاب والمجاميع المسلحه التي انتمى اليها الكثير ممن يرمون السرقه وترويع الناس والاستيلاء على املاكهم ...واقول للدكتور ﻻ تلجأ الى الشرطه فهي مؤسسة .........تمارس الابتزاز علنا وحتى اعلى المستويات فيها نخرها الفساد فلا تلجأ لهم فلن تحنيك ﻻالشرطه وﻻ القوانين او المحاكم وانما يحميك مقاهي ........ المنتشره في مدينة صدام او الثوره اولئك يستطيعون ان يحلون هذا الاشكال فقط ...اما محاكم العراق ومراكز شرطته فلا تلجأ لهم وحذار من ذلك ﻷنك قد تخرج منهم متهما حتى ولو كنت بريئا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - ابو رامي
    1/25/2018 8:00:40 PM

    لعل المتابع يعلم ان الكثير من القوانين الرادعة في النظام السابق قد عطلت او استبدلت بقوانين لا تتماشى والوضع العراقي مما سهّل على المنحرفين والارهابيين والعصابات من الافلات من قبضة القانون بسهولة , فمثلا في السابق كان مجرد الابلاغ عن مثل هكذا حوادث او ابسط منها تُتخذ اشد الاجراءات لجلب المتهم وايداعه التوقيف والبدأ بالتحقيق والاحالة الى القاضي لأصدار الحكم, أما اليوم فلا تتحرك الشرطة إلاّ بأمر قضائي والقاضي يحتاج تقديم طلب تحريري مسنود بأدلة وشهود ووقائع وغالبا تكون مثل هذه المهمة صعبة لأن أكثرية الشهود حتى لو شاهدوا الواقعة بأعينهم يتخوفون من الادلاء بشهادتهم خشية ذلك الطرف المؤذي في الوقت الذي لا حماية للشاهد من أي تهديد كل هذه تعقيداتن يستغلها المغرضون لتمرير افعالهم الشريرة, للاسف نظامن الحالي ضعيف لدرجة انه لا يستطيع تطبيق اسط القوانين الديمقراطية كفرض حالات طواريء خلال الازمات لأيقاف مثل تلك الاساليب الروتينية التي لا تصلح إلاّ في البلدان المستقرة .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •