2018/02/13 14:10
  • عدد القراءات 9641
  • القسم : رصد

جهات سياسية "تفعّل" مقداد الشريفي من جديد للتأثير على مفوضية الانتخابات

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
 بغداد/المسلة: تحذر أوساط سياسية، ومتابعون للشأن العراقي من الخطط المريبة لاعادة تفعيل موظفين سابقين في مفوضية الانتخابات، للتأثير على عمل هذه المؤسسة الديمقراطية وتسخيرها أداةً سياسية، لجهات متنفذة ونواب.

وأفادت المصادر، ان موظفين سابقين ابرزهم مقداد الشريفي، يسعون الى التاثير على عمل المفوضية لاسيما الدائرة الانتخابية في المفوضية التي يديرها، رياض البدران، مقابل وعود بالمناصب والأموال.

المصادر اكدت على ان التاريخ يعيد نفسه، اليوم عبر مقدد الشريفي، صاحب ملف الفساد المعروف الذي أكده النائب عن ائتلاف المواطن النيابي – وقتها- احمد الجلبي، حين كشف عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي عن أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة شهدت تزوير 40.000 الف بطاقة انتخابية وعمليات تصويت فضائية تم احتسابها بتحايل من مقداد الشريفي.

وأبرز ملفات الفساد المتهم بها الشريفي أيضا شراء اجهزة البصمة الفاشلة، التي اهدرت نحو مليار دولار.

المصادر تؤكد بان رئيس الدائرة الانتخابية السابق مقداد الشريفي، الذي جنى أموالا طائلة من عمليات "توجيه" نتائج الانتخابات لصالح الجهات التي يعمل لها فانه اليوم وعلى رغم مغادرته منصبه الا انه لايزال يعقد الصفقات والاتفاقات لتوجيه نتائج الانتخابات لصالح تيار سياسي بارز.

وكشف المصادر عن ان الشريفي ينسق مع رئيس الدائرة الانتخابية الحالي، رياض البدران، لإرساء أساليب أمينة وغير مفضوحة للتلاعب في نتائج الانتخابات، على غرار ما جرى في الانتخابات الأخيرة.

المعلومات المستقاة من مصادر موثوقة تشير الى ان الشريفي، يمضي في فساده لان تيارا سياسيا بارزا يعرقل التحقيق في ملف فساده المالي.

متابعون لقضايا النزاهة في العراق، لاسيما تلك المتعلقة بالانتخابات، يؤكدون على هيئة النزاهة والدوائر ذات العلاقة، في ضرورة حسم ملف الشريفي الذي لايزال يمارس ذات الفساد في المفوضية عبر قنوات اتصال سرية مع موظفي الدائرة الانتخابية في المفوضية.

بل ان المصادر، اكدت على ان الشريفي، لا يزال يهيمن على تقسيم المناصب المهمة في داخل المفوضية، عبر أوامر يتلقاها من التيار السياسي البارز الذي يعتقد انه يمتلك الأدوات الحاسمة داخل المفوضية لتوجيه نتائج الانتخابات الى ما يريد، وابرز هذه الأدوات، كل من الشريفي، ورياض البدران.

المصادر الموثوقة اكدت على ان هذه العصابة التي تتحكم في المفوضية، لها اجندتها السرية في العمل على تسخير المفوضية والعملية الانتخابية لصالح التيار السياسي البارز، ولصالح الفتلاوي، مقابل الأموال والامتيازات والعمولات.

وكشف مصدر عن ان النائبة حنان الفتلاوي لا تزال تطمع في "ملائمة" نتائج الانتخابات، - اذا ما فشل التزوير- في الحصول على  أصوات تضمن لها الفوز، معتمدة في ذلك على مقداد الشريفي، الذي نجح في الانتخابات الماضية في العمل لصالحها وتمكّنه من توجيه النتائج لصالحها بـ"طريقة وأخرى".

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 5  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - يشار
    2/1/2018 10:39:39 AM

    بعثيون بعمامه ايرانيه او سعوديه هولاء قتله انتهازيون دمروا العراق -.........وسوف يتححلر العراق من ندس ال سعود وايات الله الايرانيه؟



    عراقي
    2/7/2018 6:03:34 AM

    في البداية يجب ان يتحرر العراق من العصابات التركية وممثليها مثلك ....وعلى العراق ان يبدأ بأرجاع وترحيل الاكراد الى مكان سكناهم الاصلي في الجبال الايرانية والتركية بعد تفكيك قواهم العسكرية ومصادرة جميع اسلحتهم ومصادرة املاكهم واموالهم المنقولة وغير المنقولة وتصفية قيادتهم جسديا

    عراقي
    2/7/2018 6:04:00 AM

    في البداية يجب ان يتحرر العراق من العصابات التركية وممثليها مثلك ....وعلى العراق ان يبدأ بأرجاع وترحيل الاكراد الى مكان سكناهم الاصلي في الجبال الايرانية والتركية بعد تفكيك قواهم العسكرية ومصادرة جميع اسلحتهم ومصادرة املاكهم واموالهم المنقولة وغير المنقولة وتصفية قيادتهم جسديا

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - قمر الزمان
    2/13/2018 8:28:51 PM

    هًم هاي ام (( السحورة )) بيناتهم ؟؟؟ اعوذ باللة ... جانت........ وتبيع ......



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •