2018/02/11 14:00
  • عدد القراءات 3052
  • القسم : المواطن الصحفي

المساعدات الدولية للعراقيين في غير مكانها المناسب

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد/المسلة: أفاد مواطنون من محافظة ذي قار في رسالة وردت الى المسلة عن ان المساعدات التي قدمتها منظمة اليونسيف لصحة المحافظة، لم تكن مناسبة، وكان في الإمكان صرف الأموال للحاجات الأساسية لاسيما الصحية منها.

وقدّمت اليونسيف مساعدات طارئة لصحة محافظة ذي قار، وهي عبارة عن 500 إبريق ماء.

واعتبر المواطنون ان مثل تلك المساعدات لا تفي بالحاجات الضرورية وكان الاجدر بالمنظمة، إيلاء الأجهزة والعلاجات، أهمية، بدلا من هذا النوع من المساعدة.

وتابعت المسلة الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فوجدت له صدىً واضحاً، حيث كتب المواطن ميثم الدراجي: انعدام المخصصات المالية لاستبدال او اصلاح المرافق الصحية وصنابير المياه، أدى بالناس الى العودة الى استخدام الاباريق.

وكتب علي الخفاجي: يتوجّب على الجهات العراقية توجيه مساعدات المنظمات الدولية الإنسانية بالطريقة التي تفيد العراقيين بصورة ناجعة.

وتأسست اليونسيف وهي منظمة الأمم المتحدة للطفولة في 11 كانون الأول 1946 بفضل تصويت بالإجماع للجمعية العامة للأمم المتحدة.

الجدير بالذكر ان قطاع الصحة في العراق يعاني من نقص في الخدمات، الامر الذي يوجِب حملة وطنية للارتقاء بها بما يخدم العراقيين جميعا.

 بريد المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 5  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - هاشم العلي
    2/11/2018 1:12:38 PM

    هذه اهانة للشعب العراقي، حيث وصل الاستخفاف بهذا الشعب إلى درجة لايمكن السكوت عليها، سببها من يحكم العراق لا يعرف ما معنى اهانة شعب عريق مثل شعب العراق. والاهانة الكبرى هي مؤتمر الكويت الذي ينظر للعراق انه يمد يدة يستجدي من تلك الدول وتلك الشركات،



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - عراقي
    2/12/2018 7:32:44 AM

    من الذي يعمل مع وعند اليونيسف حتى ينصحهم بمساعدة الشعب العراقي عن طريق ايصال اباريق بلاستيكية اردنية الصنع ؟ و.من هذا الذي قال لمنظمة اليونيسف ان الارتباط الروحي والايمان الذي يسيطر على عواطف العراقيين .و توفير لهم ابريق الماء للوضوء حتى يتمون صلاتهم؟ .ومن الذي اخبر هذة المنظمة . ان الصلاة عند العراقي اهم من العمل الصالح وترك الاعمال الشريرة واهم من الصدق وترك الكذب والنفاق واهم من المصداقية وترك التلون والانتهازية والوصولية واهم من الانضباط وترك التسيب والانفلات واهم من الاتزام بالوقت وترك الللاابالية ونرك عدم احترام الاخر ووقته واهم من الاداء الجيد والدقيق في العمل وترك العمل السطحي والترقيع وعدم المهنية واهم من الوطنية وترك الاتكاء على الاجنبي وتنفيذ اجندته لقاء المال واهم من حماية ممتلكات الدولة التي هي ممتلكات الشعب وترك الاستهتار والتلاعب وسرقة اموال الدولة والممتلكات الخاصة واهم من الامانة وترك الخيانة واهم من نظافة الجسد والشارع والدار وأهم من التعليم و الدراسة والبحث العلمي وترك الركض وراء المال والحصول عليه وبأي طريقة كانت شرعية او غير شرعية . واهم من التصنيع وترك استيراد المواد التي يمكن تصنيعها في العراق واهم من الزراعة وترك استيراد المواد الغذائية من الخارج .....واخيرا نحن العراقيين نعرف ما لنا وما علينا ونعرف الالتزام بأسس ومبادئ الدين الاسلامي الحنيف وكما اننا نعرف ككل المسلمين( او ربما لا يعرف بعضهم) ان : الصلاء تنهى عن الفحشاء والمنكر...وتقوم وتهذب الانسان وتهديه الى صلاح نفسه ومن حوله ولذلك لا نحتاج لاباريق يمكننا صناعتها في العراق ...ومشاكلنا مع الصحة والتعليم كثيرة وهي مجالات واسعة لتساعدنا اليونيسف بتجاوزها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (3) - النورس المهاجر
    2/13/2018 2:48:09 AM

    في السبعينيات وخاصه بعد الموجه السياحيه للعراقيين للسفر الى بولندا وبلغاريا عندما كان الدينار العراقي يساوي ثلاث دولارات وكان العراق آنذاك بخير فقد شاهدت العوائل العراقيه في بلغاريا وهم يحملون أبريق لأستعماله للمرحاض حيث جلبوه معهم من العراق وبعضهم من القله أبريمز على النفط للطبخ أيضا جلبوه معهم من العراق ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •