2018/02/11 10:10
  • عدد القراءات 4455
  • القسم : رصد

في خطأ جديد.. صحيفة الصباح تسخر من استراتيجية تخفيف الفقر في العراق

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد / المسلة: نشرت صحيفة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي، الخميس 8 شباط 2018، كاريكاتيراً يهزأ بخطة الحكومة المركزية في مكافحة الفقر.

كاريكاتير الصباح جاء بعد أيام على إقرار إستراتيجية تخفيف الفقر في العراق لغاية العام 2022، الأمر الذي عدّه مراقبون أسلوباً لا يليق بصحيفة ممولة من المال العام، وينبغي أن تساند وتدعم خطط الحكومة لا أن تهزأ بها، داعين الجهات المعنية إلى التحقيق في مثل هذه التجاوزات التي تسيء الى الشعب العراقي وحكومته.

الصباح التي عانت من ارث فساد واسع في حقبة الشلاه، وشوقي عبد الأمير، تنقل دعوات اعلاميين ونخب سياسية وثقافية، الى المسؤولين في مجلس الأمناء وشبكة الاعلام لضع لحد لمثل هذه التجاوزات لاسيما من قبل رسام الكاريكاتير خضير الحميري الذي كرر اساءته من قبل، وهو ما حصل في 9 أب 2017، حين وقعت الصحيفة في فخ التناول السطحي والفج لتصريحات القيادي في حزب الدعوة الإسلامية علي الأديب في مقابلة تلفزيونية، انتقد فيها الهجوم على الأحزاب الإسلامية في العراق، ومحاولة تشويه الإسلام السياسي من قبل جهات مغرضة، حيث وقف الحميري أيضا عبر كاريكاتير إلى جانب هذه الجماعات والتعبير عن أصواتها المجاهرة بالعداء للنظام الديمقراطي في العراق.

الفشل الذريع في الطرح الصحافي الحاقد، هو خلاصة لأداء محررين ومدراء في الجريدة، لم يقدروا مستوى المسؤولية الوطنية والأخلاقية التي تقع على عاتقهم، فضلا عن الخلل في كفاءتهم الإدارية والمهنية، واتخاذهم من الجريدة منفذا لتمرير ميولهم الطائفية والمذهبية، ونزعاتهم الحزبية، ومصالحهم الخاصة.

ونفى مكتب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الأحد، 3 كانون الأول 2017، أنباء نشرتها الصباح، تحدثت عن إحالة نواب رئيس الجمهورية إلى القضاء بتهمة الكسب غير المشروع، وعدها تضليلا للرأي العام، فيما طالب المؤسسة التي نشرتها بالاعتذار. وأضاف: هناك أطراف تسعى إلى إخراج الصحيفة عن حياديتها. وتابع : نأسف أن تزج وسيلة إعلام رسمية في سجال سياسي غير موضوعي.

وقالت مصادر المسلة الخاصة، أن زمرة مهيمنة على جريدة الصباح، تتحكم بمصائر العاملين، وتنشغل بمصالحها الخاصة، وتبعد العناصر الكفوءة والنزيهة وتنكّل بها، وتحرص على إيذاء العاملين بدلا من أن تنشغل بأداء الجريدة ومراجعة خطها الوطني، ما تسبب في انهيار الضبط الإداري وتراجع المستوى التحريري بشكل لا يصدق، لان القائمين على إدارة الجريدة تعوزهم الخبرة والحس الصحفي والوطني.

المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 0  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - بسام المهندس
    2/10/2018 7:43:07 AM

    عود هاي جريدة رسمية بالعراق الله يستر لعد باقي الصحف والوكالات شنو يسوون واذا هو صاحب الجريدة يريد يستهزء ليش ميسوي صفحة على فيس او صفحتة الشخصية ويستهزء بالحكومة او بالمشاريع ويردون البلد يصير براسة خير



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (2) - غسان الغزالي
    2/10/2018 7:46:33 AM

    بلة زحمة هو من المسؤول عن الجريدة ومنو خلاه وشنو الضوابط الي لازم يتبعهة غير احد يكول لو هو بس مجرد استهزاء من قبل الجميع بكل شي زين ممكن يصير لو الة يردون مثل المالكي يسلم نص العراق لجهة مجهولة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (3) - اللهم إلعن اللصوص
    2/10/2018 11:05:19 AM

    عاشت يد الرسام فعلا شلون مزدوج الجنسية الذي يحول شهريا مائة الف دولار الى عائلته في مانشستر يخفف الفقر .طبعا يخففه بسرقة المواطنين من خلال استقطاع رواتبهم وفرض الرسوم المرتفعة عليهم والإبقاء على المحسوبية الحزبية في التعيينات ورفض التخلي عن الجنسية البريطانية والاصرار على الانصياع للأميركان وصندوق النقد الدولي وشروطه الاستعمارية والتباهي بسرقة بطولات الجيش والحشد ومجاملة كافة الكتل السياسية على حساب الشعب وحقوقه .بهذه السياسة ستكافح حكومة مزدوجي الجنسية والولاءات الفقر في أغنى بلد بالعالم واذا ما تصدقون اسالوا الجعفري فقد كافح الفقر المدقع الذي كان فيه باستيلائه على قصور صديم في الخضراء وسرقة أموال البلاد والعباد بمسميات مختلفة ومثله بقية اللصوص الذين ابتلى بهم العراق منذسقوط الطاغية حيث بدأت النهب ......... المنظم لخيرات العراق وتبرير السرقات بأن الشعب بملايينه كلهم خونة بعثيين ونوري المالكي وبقية ....... وطنيين لتتم بعدها اكبر سرقة في التاريخ منذ خلق آدم الى يوم الدين.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •