2018/02/09 11:15
  • عدد القراءات 2867
  • القسم : المواطن الصحفي

حقائب المسافرين معروضة للبيع على الموقع الرقمي للخطوط الجوية العراقية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

 بغداد / المسلة: انتقدت رسالة المواطن فارس الحيالي، ظاهرة بيع حقائب المسافرين المفقودة من قِبل الخطوط الجوية العراقية، متهماً إياها بعدم الاهتمام بممتلكات المواطنين الشخصية، وعدم الجدية في الاتصال بهم وارجاع الحقائب لهم.

نص الرسالة:

يشير اعلان على الموقع الرقمي للخطوط الجوية العراقية الى مزاد لبيع حقائب المسافرين المفقودة، استنادا لقانون بيع وإيجار أموال الدولة رقم 32 لسنة 1986 المعدل والتعليمات عدد1 لسنة 1990.

يفيد الإعلان: تعلن الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية إحدى تشكيلات وزارة النقل عن إجراء مزايدة علنية لبيع حقائب مسافرين مفقودة مع محتويات والبالغ عددها 1213 حقيبة في المخزن الكائن قرب معامل الشالجية التابع للسكك الحديدية.

يضيف الإعلان: على الراغبين بالاشتراك بالمزايدة، الحضور في الزمان والمكان المعينين مستصحبين معهم التأمينات القانونية بمبلغ مقداره مليون دينار نقدا أو بموجب صك مصدق لحساب الشركة مع جلب المستمسكات واستكمال التأمينات ويتحمل من ترسو عليه المزايدة أجور الإعلان.

 السؤال: هل تخلى 1213 مسافر عراقي عن حقائبهم ومحتوياتها طوعا، لوزارة النقل أم أنهم تفاجئوا حين وصلوا إلى الدول التي قصدوها أن حقائبهم بقيت في مطار بغداد الدولي، ولم يثمر ألف اتصال مع الخطوط الجوية العراقية لإعادتها، أو أنهم ملوا بعد انتظار لساعات أمام الحزام الناقل ولم تصل حقائبهم فتركوا أرقام هواتفهم عند الموظفين المختصين ليتصلوا بهم حين يتم العثور عليها، وفقاً مزاعم أولئك الموظفين، الذين لم يتصلوا بأحد.

لماذا لا يكون الإعلان: على من فقدَ حقيبته الحضور إلى الموقع المحدد لاستلامها بعد إبراز ما يثبت أنه صاحبها، ولماذا لا نسمع عن بيع حقائب مسافرين، مفقودة، من قبل خطوط جوية أخرى، غير العراقية.

الإجابة باختصار ووضوح، أن الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية لاتهتم بممتلكات المسافرين، ومن المؤكد أن محتويات هذه الحقائب قد تم فحصها بعناية ومصادرة ما خفّ حمله وغلى ثمنه، قبل أن تباع الحقائب في المزاد العلني. والمطلوب هو فضح ممارسات هؤلاء السراق والفاسدين والتحذير منها.

تؤكد المسلة على أن زاوية المواطن الصحافي، تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون أن يتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

 

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 14  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - ت
    2/9/2018 12:52:19 PM

    اين حقيبتي الضائعة؟ حرام تاخذوها بالاردن يقولون ليست من جهتنا بعد تسجيل شكوى وبالعراق يقولون ضاعت هناك بالاردن اين الحقيبة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •