2018/02/13 13:50
  • عدد القراءات 2802
  • القسم : المواطن الصحفي

مدرسة الكميت في الكرادة.. من استولى عليها؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah

بغداد/المسلة: دعا مواطنون في رسالة الى بريد المسلة، الجهات المختصة الى وضع حد لعمليات الاستيلاء على المؤسسات الحكومية، واراضي الدولة، عبر عمليات احتيال في ملفات ملكيات العقارات.

 نص الرسالة:

مدرسة الكميت في منطقة الكرادة تم تشييدها العام 1972.

وبعد أكثر من 40 عاماً ادعى شخص بان ملكية ارض المدرسة له، وقد استولت عليها الحكومة بالاكراه.

المعلومات التي افرزتها التحقيقات والاستطلاعات، تؤكد وجود صفقة مريبة من أجل الاستيلاء على المدرسة وهدمها وبناء مجمع تجاري بدلا عنها.

ووفق أهالي مدينة الكرادة، فقد تخرج من المدرسة زعماء سياسيين معروفين.

"المسلة" تدعو الجهات المختصة الى ايضاح حقيقة الأمر.

وكانت المسلة قد عالجت بتقارير سابقة حوادث مشابهة، حيث تستولي جهات سياسية وشخصيات نافذة وحمايات مسؤولين وموظفون في الدولة على الممتلكات العامة في البلاد، في ظاهرة خطيرة إنتشرت في السنوات الماضية، تمثلت في الإستحواذ على الأراضي والبنايات والملكيات العامة وحتى الأسلحة والسيارات.

ودعت جهات الى مطالبة مجلس القضاء الأعلى بإتخاذ إجراءات رادعة بحق المتجاوزين على ممتلكات الدولة.

وينتظر العراقيون من الجهات المختصة، إجراءات رادعة بحق المتجاوزين لأنهم يسيئون إلى سمعة الدولة فضلاً عن التعدي والاضرار الناجمة من جراء تلك الافعال.

غير أن قضية التجاوز على ممتلكات الدولة العراقية في المدن العراقية عامة، ليست محصورةً بأفرادٍ إستغلوا ضعف القانون، بل إنها تمتد لتشمل أفراداً يمثلون سلطة القانون نفسها، وتنظيمات وأحزاب سياسية، سواءاً كانت هذه الأحزاب مشاركة أو غير مشاركة في السلطة، فإنها تشترك، بالتجاوز العلني على أملاك الدولة العراقية.

 وهناك حالات تجاوز متنوعة، تتراوح ما بين الإستيلاء على ممتلكات منقولة تابعة للدولة، مروراً بالإستيلاء على بنايات أو دور أو قطع أراض من قبل البعض.

 

تؤكد المسلة على أن زاوية المواطن الصحافي، تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون أن يتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com