2018/02/16 18:55
  • عدد القراءات 4574
  • القسم : المواطن الصحفي

تزامنا مع تقرير المسلة حول فساد النقابة: اعتقال نقيب صيادلة العراق

بغداد/المسلة: تزامن تقرير المسلة عن الفساد في نقابة الصيادلة ورعايتها الصيدليات الوهمية وصفقات المتاجرة بالأدوية، مع تصريح مصدر أمني، الجمعة 16 شباط 2018، بأن قوة من استخبارات وزارة الداخلية اعتقلت نقيب صيادلة العراق خلال عملية في منطقة المنصور غربي بغداد.

وفي رسالة الى المسلة، يكشف المواطن زهير الفتلاوي، عن ملفات فساد واستغلال في نقابة صيادلة العراق، وإهمال وتقصير في وزارة الصحة حول انتشار الأدوية الفاسدة عبر تقاسم الأرباح دون الاهتمام بصحة وسلامة المواطن.

نص الرسالة:

نقابة صيادلة العراق أصبحت من المؤسسات النقابية المتاجرة بالسموم وتسويق الأدوية الفاسدة من المذاخر إلى الصيدليات.

 لم تكتفِ هذه النقابة في ابتزاز الصيدليات التي لم تدفع المقسوم إلى رموز الفساد داخل هرم النقابة، بل راحت تتاجر بصحة المواطن من خلال تسويق الادوية الفاسدة وربما المخدرات في بعض المذاخر مستغلين عدم تطبيق المعايير القانونية، فضلا عن فوضى القطاع الدوائي بوزارة الصحة وجود بيروقراطية قاتلة في قسم تسجيل الأدوية الطبية في الوزارة.

الصيدليات الوهمية حدث ولا حرج.. وهناك صيدليات عائدة للمسؤولين في النقابة دخلت في متاهة تحقيق الربح بأية وسيلة، وباتت تستفيد ضمن هذا الهدف من العروض المغرية التي تقدمها شركات الأدوية عبر مندوبيها، ليتساوى بعض الصيادلة بأصحاب الدكاكين من الجهلة، والهدف هو تجاري بحت، ويتساوى الدواء في مذاخر المسؤولين مع تلك العبوات الناسفة التي تقتل المواطنين بدم بارد.

مشكلة تأجير أو بيع إجازة ممارسة مهنة الصيدلة من قبل بعض الصيادلة، وفتح الباب أمام تحويل المهنة إلى تجارة بشتى الوسائل، في ظل غياب الرقابة من قبل الهرم النقابي، وهناك اتهامات لوزارة الصحة بهذا الإهمال الجسيم وسرقة الأدوية من المستشفيات الحكومية وبيعها في الصيدليات الأهلية.

ماذا بعد ينتظر القضاء العراقي والمدعي العام والمسؤولين عن أعمال تلك النقابات..؟! إذا لم تتخذ الإجراءات العقابية الرادعة والصارمة بحق هؤلاء الفاسدين والسارقين والمتلاعبين بصحة المواطن العراقي.

هناك صيدلية في ساحة بيروت ودكتورة مشهورة مختصة بأمراض الجلدية قرب أفران الفراشة وعيادتها القذرة مكتظة بالمراجعين، تستغل المرضى وتنسق مع تلك الصيدلية، فيما لا تجرأ النقابة على توجيه انذار، أو معاقبة تلك الصيدلية وإغلاقها.

يجب أن تكشف كل الحقائق وتفتح أبواب النقابة للصيادلة والإعلام ولكل من لديه تظلم وإجحاف ونحن في دولة مؤسسات وليس دولة أشخاص وتهديد ووعيد وانتقام.

تؤكد المسلة على أن زاوية المواطن الصحافي، تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون أن يتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 0