2018/02/26 10:10
  • عدد القراءات 2542
  • القسم : رصد

إرث فاسد يبذّر المال العام: نصف مليار دينار سنويا.. كلفة ملحق "بين نهرين"

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة- كتبت (ن. ع. ه) الى المواطن الصحافي:

ليس هناك ما هو ادل على تبذير المال العام في شبكة الاعلام العراقي، من ملحق "بين نهرين" الذي يصدر عن صحيفة "الصباح" ويوزع مجانا ويترأس تحريره الشاعر المتهتك، صاحب الهفوات الكثيرة والمتعددة التي لا تنقطع شوقي عبد الامير، اذ تكلف طباعة النسخة الواحدة من الملحق مبلغا قدره "750" دينار وهو المبلغ الخاص بالحبر ورقائق الطباعة فقط، عدا الملحقات الاخرى، واذا ما عرفنا ان هناك 6000 نسخة تطبع من الملحق فضلا عن 1000 نسخة اضافية مخصصة للتوزيع المجاني،،فسيكون باستطاعتنا تقدير مجموع الكلفة بضرب 7000 في 750 دينار وعندها سيكون الناتج خمسة ملايين و250 الف دينار عراقي اسبوعيا، و ما يقارب الـ 21 مليون شهريا، واذا ما أضفنا لذلك راتب شوقي عبد الامير البالغ خمسة ملايين دينار شهريا وتكاليف سكنه والسيارة المخصصة لتنقلاته وأجور هاتفه "الفاتورة" ورواتب حراسه الشخصيين ورواتب العاملين في الملحق ومكافآت الكتاب الخارجيين في الملحق فسيكون الرقم النهائي لتكلفة هذا الملحق البائس خرافيا بالتأكيد، ولا يساوي ما يقدمه الملحق للقارئ العراقي عموما وللمثقف خصوصا، فاغلب ما ينشر فيه معاد ومكرر لاسيما بعد ان استحوذت على مساحة النشر فيه فئة محددة من الكتاب المحليين من بينهم مراهقة اسمها مآب عامر رسخها عبد الامير محررة في الملحق، فضلا عن أصدقاء عبد الامير من خارج العراق.

هذا ما خلفه ارث الشلاه الفاسد، وكان يمكن تطوير الصفحة الثقافية في الصباح، التي كانت منارا باعتراف الأدباء والمثقفين العراقيين، لكن الشلاه همّشها لصالح صديقه شوقي عبد الأمير ، الذي استدعاه من عطالته في أوربا ، لينتج ملحقا لا يُقرأ الا من قبل القليل من أصحاب الاختصاص ، وممّن ينشر لهم الملحق، أعمالهم.

لقد كان بالإمكان إضافة صفحتين ثقافيتين الى صحيفة الصباح من دون ان تكلف شبكة الاعلام ، "فلسا" واحدا ، لكن غايات الشلاه في استحداث منصب لصديقه، مهما كان الثمن ، كلّف العراقيين كل هذه الأعباء المالية الضخمة.

وعدا ذلك، فقد استحوذ عبد الامير على خيرة محرري ومصممي ومصححي صحيفة الصباح وقام بنقل خدماتهم من الصحيفة للملحق، والاخطر من هذا كله ان صفحات الصباح تتقلص في يوم صدور الملحق الى 16 صفحة وهو ما يمنع الصحيفة من نشر الكثير من الاخبار والتقارير التي تتعلق بنشاطات الحكومة وتوجهاتها.

وباختصار شديد، يمكن القول ان هذا الملحق يكلف شبكة الاعلام العراقي ما يقارب النصف مليار دينار عراقي سنويا علاوة على الجهد والوقت المبذول في تحريره وتصميمه وطباعته وتوزيعه ولا جدوى واضحة من فائدته ويجب ايقافه عن الصدور منعا لهدر المال العام والطاقات البشرية.

أرجو من رئيس شبكة الاعلام العراقي، مجاهد أبو الهيل، أجراء تحقيق فوري ، ومن رئيس تحرير صحيفة الصباح، عباس عبود، القيام باستطلاع ميداني، لكي يدرك متى صحة استنتاج هذا التقرير..

وفي الختام ، نأمل من أبو الهيل ، ثورة على ارث الشلاه الفاسد ،  لاسيما وان مساعدي شوقي عبد الأمير، فضلا عن موظفي الصباح، يعانون من إفراطه في الكحول، وتبعاته حتى وهو يمارس وظيفته في ملحق الصباح

بريد المسلة
 


شارك الخبر

  • 11  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •