2018/03/04 21:45
  • عدد القراءات 10018
  • القسم : رصد

مصادر: هكذا يقود صفاء الجابري ورياض البدران مخطط التلاعب بأصوات الناخبين

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: أفادت مصادر مطلعة، بان مدير عام دائرة العمليات في مفوضية الانتخابات، صفاء الجابري، يقود خلف الكواليس، ترتيبات سرية لاختراق نتائج الانتخابات و"تجييرها" لغرض ولاءاته السياسية.

تفاصيل ذلك، أوضحته المصادر، بان الجابري، يسخّر مجموعة موظفين للتلاعب في جهاز تسريع إعلان النتائج، وخلق المشاكل الفنية خلال آلية التصويت في الانتخابات المقبلة في منتصف 2018.

وفي تفاصيل خطة الجابري التي يساعدها فيها كل من مدير دائرة مفوضية الانتخابات، رياض البدران، والمفوض السابق في مفوضية الانتخابات، مقداد الشريفي الذي حصل على عقد إدخال البيانات الى حواسيب المفوضية، فان خطة التزوير تتضمن فيما تتضمن إبطاء عمل أجهزة الاقتراع الإلكتروني كلما سنحت الفرصة، والاستفادة من هيمنة الشريفي على عملية ادخال المعلومات، لغرض التلاعب بها.

هذه الاتهامات الى صفاء الجابري، ورياض البدران، تتعزّز بكشف النائب عن تحالف القوى العراقية، عضو لجنة النزاهة البرلمانية احمد المشهداني، ‏في 01‏ آذار‏، 2018 عن أن هواجسا تراود الكتل السياسية من تدخلات لتحريف الانتخابات القادمة، متمنياً أن تُجرى وفق الحدّ الأدنى من النزاهة على الأقل. وأفاد المشهداني في حديث لـ"المسلة"، أن "مجلس النواب قرر مشاركة لجنة من القضاة لمراقبة الانتخابات، لاعتقادنا بحصول تدخلات من قِبل بعض الأحزاب السياسية المتنفذة، لتشويه العملية الديمقراطية، التي نتمنى أن تُجرى وفق الحدّ الأدنى من النزاهة على الأقل".

وأضاف أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي حذّر في مؤتمره الصحفي الأخير، المفوضين من محاولة التلاعب بنتائج الانتخابات وهو مؤشر غير مطمئن ويدلّ على وجود من يسعى لتشويه هذه الممارسة الديمقراطية".

المصادر شدّدت على ضرورة المراقبة المشددة على موظفي المفوضية، ومراكز الاقتراع، وعدم السماح لأية عمليات جانبية وفعاليات خارج السياقات المعتمدة.

 وكانت مصادر، أفادت بان رئيس الدائرة الانتخابية السابق مقداد الشريفي، وعلى رغم مغادرته منصبه الا انه لايزال يعقد الصفقات والاتفاقات لتوجيه نتائج الانتخابات لصالح تيار سياسي بارز.

وكشف المصادر عن ان الشريفي ينسق مع رئيس الدائرة الانتخابية الحالي، رياض البدران، لإرساء أساليب "أمينة" وغير مفضوحة للتلاعب في نتائج الانتخاباتـ، على غرار ما جرى في الانتخابات الأخيرة.

المعلومات المستقاة من مصادر موثوقة تشير الى ان الشريفي، يمضي في فساده لان تيارا سياسيا بارزا يعرقل التحقيق في ملف فساده المالي، لاسيما العقد مع الشركة الاسبانية، وصفقة شراء اجهزة البصمة الفاشلة، فضلا عن التحقيق في تلاعبه في نتائج الانتخابات.

 وشدد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، 20 شباط 2018، على أن "كل عضو في مفوضية الانتخابات عليه أن يلتزم بالقوانين وان لا يميل من طرف إلى أخر"، داعيا، إلى "الالتزام بسلوك الدعاية الانتخابية الصحيحة والقواعد السليمة"، فيما أكد أن "حماية الانتخابات ونزاهتها".

 المسلة 
 


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ميسون حمد
    3/5/2018 8:44:01 AM

    والله لو يخلون لجنة دولية تراقب الانتخابات احسن النة من هذولة الفاسدين الي كل واحد محصل جم فلس حتى يفوز القائمة الفلانية.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (2) - رسول الزبيدي
    3/5/2018 8:45:48 AM

    اتمنى من كل الشعب العراقي يروح ينتخب ويغير وميخلي مجال لهذولة الفاسدين ان يتلاعبون بالاصوات ويزورون، نحتاج تغيير لبعض الوجوه الفاسدة الي دمرت العراق وشعبة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •