2018/03/09 11:40
  • عدد القراءات 3381
  • القسم : رصد

هل سيحضر "الدجاج المشوي" و"أكياس البطاط" و"البطانيات" و"انتخب زوجتي" في دعايات المرشحين؟

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------

بغداد / المسلة: يأمل العراقيون ان يتبنى المرشحون العراقيون لانتخابات 2018، سلوكيات حضارية في الترويج لأنفسهم وأحزابهم ومشاريعهم السياسية، وان لا يكونوا عبئا على البيئة بالمخلفات الانتخابية، فضلا عما يشيعونه من تلوث بصري.

تجربة الدعاية الانتخابية في الدورات السابقة، تدفع العراقيين الى تحذير المرشحين، فيما يزداد الوعي اكثر بان المواطن سوف لن ينتخب أصحاب الدعايات التي لا تلتزم بالقوانين وتضر بالمواطن والبيئة على حد سواء,

المسلة، تذكّر بعدد من أساليب الدعاية الانتخابية الغريبة لبعض المرشحين في الدورات السابقة، حين لجأ البعض الى أساليب غير مألوفة لحصد أكبر عدد من الأصوات.

ورغم أن معظم الدعايات الانتخابية انصبّت على نشر الصور في الشوارع ومواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن بعض المرشحين كان غير موفق في اختيار الصورة لدعايته الانتخابية. فبعض المرشحات وضعن صور أقرباء لهن بدلاً من صورهن في اللافتات الدعائية، وأشرن إلى منجزاته بدلاً من برامجهن الانتخابية، بينما اختار أحد المرشحين أن تكون صورة والدته إلى جانبه، وذيّلها بعبارة "نضع حداً لمعاناة الأيتام".

وعمد أحد المرشحين خلال حملته الدعائية في الانتخابات السابقة، إلى توزيع وجبات طعام دسمة على شريحة الفقراء، وفي أعلى علبة التغذية كانت دعايته الانتخابية شاخصة بصورته ورقم قائمته وتسلسله.

كما انتشرت صور العديد من المرشحين على أغلفة أطعمة أو أكياس بلاستيكية، مليئة بالبطاطا أو البصل أو حتى أكياس الهيل الصغيرة.

وقامت نائبة في محافظة بابل بكتابة اسمها على "البطانيات" التي وزعتها على المواطنين.

واستأجر أحد المرشحين في بغداد 10 باصات بهدف نقل الزائرين للعتبة الكاظمية المقدسة من مختلف منافذ المدينة، التي تشهد قطوعات.

المرشحون في المحافظات التي يغلب عليها الطابع القبلي، صبوا دعاياتهم الانتخابية على الزيارات الميدانية للقبائل والعشائر، وإعطاء الوعود الخاصة بالإصلاح الزراعي، وتحسين بيئة تربية المواشي وغيرها.

ومن الصيحات الدعائية التي شهدتها الانتخابات السابقة، ظهور بعض المرشحين بألقاب سنية في المناطق السنية، وشيعية في المناطق الشيعية، إذ أخذ بعض المرشحين ينشرون صورهم مذيّلة باسم السيد الفلاني متغنياً بآل البيت، في حين نشرت الصور ذاتها في مناطق أخرى مذيلة بلقب السامرائي أو التكريتي أو المدافع عن كرامة الرسول.

واكتسحت الإعلانات الانتخابية الماضية، موضة تأكيد العلاقات العائلية، عبر شعار "انتخبوا أخي"، الذي دعا إليه النائب هيثم الجبوري، وتأكيد العشرة الزوجية الطيبة، عبر شعار "انتخبوا زوجي"، الذي اعتمدته النائبة عتاب الدوري، وتأكيد الوفاء لأرواح الموتى إلى حدّ نشر صورهم بدلاً من صورة المرشح.

وفي سياق متصل امتنعت مرشحة نشر صورتها ووضعت على ملصقها الانتخابي صورة زوجها وكتبت تحتها "انتخبوا زوجتي".

وفي حالة أخرى، استغل مرشح اسم جده "برهان" لكسب أصوات البسطاء، فكتب في أعلى يافطته الدعائية آية كريمة تقول "يا أيها الناس قد جاءكم - برهان- من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا".

 وكتب مرشح آخر بخط عريض جملة تصلح أن تكون عنوان فيلم من أفلام بدايات السينما المصرية: "رشّحت من أجلك يا ولدي"!!

وقام الكثير من المرشحين بتوزيع كارتات شحن للموبايل مع كروت تحمل أسمائهم.

فيما ركزّ بعض المرشحين على توزيع وجبات طعام للسكان حيث تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمرشح طبعت على كيس دجاجة مشوية تم توزيعها على بعض الأهالي لضمان أصواتهم.

صور المرشحين التي ملئت كل مكان، خلت تماماً من أي إشارة إلى البرامج الانتخابية وركزت على الشعارات والجمل الفضفاضة، فيما قام بعض المرشحين بكتابة السيرة الذاتية على صورهم.

واعتبر مرشح سابق عن ائتلاف العربية موفق طه أن ترشيحه للانتخابات جاء بتكليف رباني وكتب وسط الملصق الدعائي الذي نشره في الأماكن العامة " أقسم بالله العظيم رشحت نفسي للبرلمان بأمر من رسول الله".

و يسوّق مرشحو الانتخابات العراقية أنفسهم بطرق غير مدروسة، تفتقر إلى المهنية، وتحْفل بالأخطاء اللغوية والصور غير الاحترافية فناً وموضوعاً، ليصبح التدفق المعلوماتي الانتخابي مغايراً تماماً لما هو مطلوب، وتأثيره سلبيّ على الأرجح.

وإذا كان التسويق الانتخابي حربا دعائية، فانها في العراق تستثمر الأموال على سبيلين بدائيين هما: الإعلان الورقي بصورة رئيسية، والتلفزيوني إلى حد ما، والولائمية الانتخابية عبر استحضار العشيرة في تجمعات تحفل بما لذ وطاب.

وتضمنت "الهدية الانتخابية" للمرشح السابق عن ائتلاف العراقية عبد الأمير الحميري، كيساً شفافاً يحتوي على سوار ذهب برزت فيه صورة إياد علاوي، فيما كُتب على واجهة الهدية "انتخب إياد علاوي ولبّس زوجتك ملاوي، والحميري يخلصك من كل البلاوي".

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 2  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - وجيه كريم
    3/9/2018 8:56:46 AM

    اهم هل ستحضر لافتات مكتوب عليها نظفنه الشارع براعية النائب فلان او تم انشاء هذا الدرج الحديدي المسكرب براعية النائب فلان؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - mahdy ahmed
    3/11/2018 10:54:15 AM

    ماعتقد حيوزعون دجاج مشوي او بعدة مصاير لان فلاونزا الطيورمنتشرة ويخافون الي صرفو عليه فلوس ليموت وميصوتلهم وبالتالي يخسر الاصوات المفروض العالم تقاطع ومتاخذ والله حتى مو بس تاخذ وتعتكف التصويت لا تشمرهة بوجهم للسياسيين كلهم ومتخلي اي شي منهم يفوت بداخل بيتهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - Nagham Fauze Nagham
    3/11/2018 10:57:06 AM

    لا منريد هاي الامور البسيطة وهل مرة حتى شتة من هسة خلص يعني مراح نستفاد من البطانيات بعد والاكل يخرب ميفيد بعد منة المطلوب هو قطع اراضي سكنية بس مو مثل الي وزعهم المالكي مجرد حبر على ورق لا وانما حقيقة ويمكن ساعتهة ننتخبهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •