2018/03/08 21:32
  • عدد القراءات 675
  • القسم : تواصل اجتماعي

مواطن عراقي يروي تجربته في الانتخابات الماضية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام
https://t.me/almasalah
-----------------------------------
بغداد/المسلة: كتب محمد فاضل على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: 

"في عام 2014 ذهبت لأجلب البطائق الانتخابية لعائلتي التي كان من المفترض ان اكون معهم في حق امتلاك بطاقة الناخب، لكن صاحب كابينة التوزيع قال لا يتوفر اسمك الان عد بعد ايام تاتي اسماء جديدة وحتمآ اسمك من ضمنها، وعدت كذلك اسمي غير موجود، وبقيت اراجع حتى بدأت الانتخابات، وفقدت حق التصويت فيها، بعد مرور عام في سنة 2015 تم تحديث معلومات الناخبين، ذهبت للتحديث وابلغتهم بما جرى، تم تسجيل الحالة وحدثو معلوماتي واضافو اسمي للتحديث الجديد بعد التقاط صورتي واخذ بصمتي ومستمسكاتي الاربعة، وقالو ستستلم بطاقتك في اصدارها الجديد في عام 2018 ، وزودني بقصاصة التسجيل، وقبل ايام بالفعل استلمت بطائق العائلة واضافة للمواليد الجديدة وتم اصدارها في الشكل الجديد، الى انا لا استلم بطاقتي !
‎قال عليك تحديث معلوماتك لعدم توفر اسمك،
‎وكذلك كما جرى في سنة 2015 اكملو كل المطلوب مني لتحديث المعلومات وزودوني بنفس القصاصة السابقة، قلت له هل اعود بعد اسبوع لاستلامها ؟! اجاب لا ستستم بطاقتك في سنة 
2022 !
فخسرت من جديد حقي في التصويت فلو كانت الانتخابات غير مهمة وقضية روتينة لكان هناك تسهيل اكبر الا ان هناك الكثير من الجهات التي تستفاد من انخفاض نسبة المشاركة لكي تصعد الى البرلمان ومن ثم تبدأ بالتحكم بمصيرنا 
فمن واجب وطني واخلاقي ان لا نسمح لاحد ان يتحكم بمصيرنا بتهاوننا. 

تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •