2018/03/13 16:11
  • عدد القراءات 604
  • القسم : عرب وعالم

قطر والإمارات تُبرمان أول اتفاقية بينهما منذ الأزمة الخليجية

بغداد/المسلة: أعلنت مجموعة، "قطر للبترول"، المملوكة من الحكومة القطرية، الثلاثاء 13 آذار 2018، توقيع اتفاقية امتياز مع أبوظبي، لمواصلة تطوير وتشغيل حقل نفطي بحري مشترك، رغم العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين.

وقال أسعد شريدة الكعبي، الرئيس التنفيذي للمجموعة القطرية، في بيان نُشر على موقعها: "نحن سعداء لتوقيع اتفاقية الامتياز التي تضمن استمرار تطوير وتشغيل حقل البندق النفطي لسنوات عديدة قادمة".

وأوضح أن الأطراف الذين وقَّعوا الاتفاقية هم "قطر للبترول"، والمجلس الأعلى للبترول في إمارة أبوظبي، وشركة "بترول أبوظبي الوطنية" أدنوك، "المتحدة للتنمية البترولية المحدودة" اليابانية، و"شركة البندق المحدودة" المشغلة للحقل.

ويقع الحقل النفطي البحري المشترك في مقابل إمارة أبوظبي، وقد تم اكتشافه عام 1965، وبدأ ينتج النفط عام 1975. ويتم تصدير النفط الخام البحري من حقل البندق إلى اليابان وأسواق آسيوية أخرى.

وقالت "قطر للبترول" إن اتفاقية الامتياز الجديدة تحل في مكان الاتفاقية الأصلية لاستغلال الحقل، والموقَّعة في شهر آذار من عام 1953، موضحة أن مدة الاتفاقية الأصلية انتهت، في 8 آذار الحالي.

من جانبه قال مصدر إماراتي مسؤول، إنه لم يتم منح أي امتياز لشركة قطر للبترول، وأضاف أن حقل بندق مملوك مناصفةً بين إمارة أبوظبي وقطر، نظراً لموقعه الجغرافي، وكانت تتم إدارته من قبل ائتلاف ياباني منذ ما يزيد على 4 عقود، حيث تم مؤخراً تمديد هذا الامتياز من قبل الحكومات المعنية، من خلال اتفاق فني مع الجانب الياباني. 

ونفى المصدر حدوث أي تواصل أو تفاعل مباشر مع الجانب القطري، واقتصر التواصل على الجانب الياباني فقط.

كما أكد أنه لم تنشأ أي علاقة تجارية أو تواصل يذكر بين دولة الإمارات وقطر نتيجة لهذا التمديد.

يذكر أن كلاً من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قد قطعت علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/حزيران الماضي، وفرضت عليها عقوبات تجارية واقتصادية، بعدما اتهمتها بدعم "مجموعات إرهابية" في الشرق الأوسط، وهو ما نفته الدوحة.

  متابعة المسلة- وكالات عربية وعالمية


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •