2018/04/12 20:15
  • عدد القراءات 3821
  • القسم : رصد

حيدر الملا يزوّر تأريخ "المظلومية" لصالح البعث

وعد حيدر الملا البعثيين باستعادة املاكهم وأموالهم ، قائلا لهم عبر قناة الشرقية: ( انا حيدر الملا أعِدكم )..

 بغداد/المسلة: انبرى حيدر الملا من جديد، مدافعا عن "المظلومين" و"المغبونين" من أزلام النظام السابق، موعدا إياهم بإعادة أملاكهم واسترجاع حقوقهم "المهدورة"، وفق ما عناه في عباراته التي تفوّه بها في حديث لفضائية "الشرقية" في ‏الخميس‏، 12‏ نيسان‏، 2018، في دعاية انتخابية مفضوحة، إنْ لم تكن لنفسه، فلتحالفاته وأنصاره من أيتام البعث، في استلهام للماضي الدموي، متوهما أن الشعب العراقي "لربّما" تنطلي عليه ألاعيب الاعلام والجيوش الإلكترونية، التي أمعنت تسقيطا في الحالة الديمقراطية الجديدة، وتلميعا لدكتاتورية الماضي وحروبها وحصارها وبطشها.

لم يرتدع حيدر الملا من حرمانه من انتخابات 2010،  ليس لأنه جسورٌ وشجاعٌ، ويكافح لأجل مبادئه، بل "مضطر أخاك لا بطل"، فليس بين جمهوره من العراقيين الضحايا والمظلومين الحقيقيين، وضحايا البعث وداعش، بل من البعثيين وأنصارهم، في الأردن ودول الخليج، فضلا عن ذلك فان الملا في دفاعه عن ممتلكاتهم وأموالهم الهائلة، له من "العمولات" ماله، و "اذا عُرف السبب، بطُل العجب".

من حق حيدر الملا، بموجب ذلك، أن يغدق على نفسه صفة "المسؤول" و "صاحب القرار "، حيث لا صفة له اليوم غير "نائب سابق"، فيوعِد البعثيين ( انا حيدر الملا أعِدكم )، ليهِبَ من ليس له قرار أو سلطة، الى من لا حقّ له سوى ما يفرزه القانون والنظام.

هذا الذيل للولاءات الخارجية، لم يكن صوتا يوما للفقراء والمحرومين وذوي المقابر الجماعية، بل بوقا على الدوام، للبعث بكل شروره وطغيانه وجعله العراق الأفقر والأكثر خرابا وموتا، وانتهاكا للسيادة، يطل على الدوام عبر منابر، تعدّ واجهات أمامية للبعث ومحرّكاته.

الملا، يجب ان يخضع لقوانين المفوضية التي بدت وكأنها في عالم آخر من دعايات انتخابية وتصريحات خارجة على القوانين والأنظمة، فيما المطلوب من هيئة المسائلة والعدالة ان تنفي صلتها بهذا الملا الذي يريد من عباراته ان تنطلي على الناس بتأثيره على هيئة المسائلة والعدالة، وعلاقته "الخاصة" بها.

وليس من شك في ان الملا يمثل دورا، في مؤامرة اسقاط الحالة العراقية الجديدة، التي بدأت أولا:

 بتشويه العملية السياسية وأحزابها لاسيما الشيعية منها..

 فيما المرحلة الثانية: هي إعادة تأهيل أزلام البعث ورجالاته الى مراكز المسؤولية والقرار، بعد عمليات التلميع والجلي، على امل إكمال المرحلة الثالثة:

في الأنقاض على السلطة من جديد، في هدف لن يتحقق حتى يدخل الفيل في شرم الإبرة، ذلك أن الشعب العظيم الذي قدّم ملايين الشهداء على درب الحرية، لن تنطلي عليه أجندة الملا وغيره في تزوير التأريخ.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 6  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 11  
    •   3
  • (1) - البصراوي
    4/12/2018 7:19:29 PM

    احتمال يفعلها مفوض الامن . كان مفوض امن بتالعّشار وكان 24 ساعة يفتر بدربونة شرهان كاطع واذا يكذب فساستدعي لة بيت الجوزي وأبو حميدة المعوق وحمدي الأعور وكثيرين ها هم اكذب على الحكومة وكول انت محامي ؟؟؟ انت صرت مثل الطبيبة اللي تكول ان هي دكتورة (( ام جنطة )) ها عرفتوها



    أهل البصرة
    4/13/2018 8:15:49 AM

    المرض النفسي الذي تعاني منه جعلك تتجاوز على مَن يريد ان يوحد العراقيين ويلغي الظلم الذي لحق بهم بتهم كاذبة ،وانت ليس بصريا لأنك لو كنت كذلك لعرفت ان حيدر الملا أخواله من بني عامر في البصرة وعندما يزورهم فهذا لايعني انه بعثي ولكنك يا بسراوي لا تفهم ذلك ولن تفهم فأنت تتبع وتقدس جاهل لا يعرف اي ذراعيه أطول وانت على شاكلته ،لذا تتجاوز على اصحاب الشهادات التي حرمت منها كالمحامي والطبيبة،اذهب يا بسراوي الى الجوزي ربما ينفعك ابو عنيفة .

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (2) - النورس المهاجر
    4/13/2018 12:49:47 PM

    يكفي لهذا الرجل بقوله لقد حضرنا حقائبنا بعد شرائنا لشقق وففلل ووضعنا أرصده في حساباتنا في عمان في الأردن عندما يحين موعد هروبنا بعد أندلاع حرب طائفيه ..هذا هو الوجه الحقيقي لهؤلاء الجبناء فلا تعتب على أشباه الرجال ..



    علي
    4/18/2018 1:50:21 AM

    لاعاب حلكك . ويجيك واحد ارعن ايمدحه !

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •