2018/04/16 13:00
  • عدد القراءات 790
  • القسم : مواضيع رائجة

أوضاع انتخابية مضطربة بكركوك.. هل تتعمد المفوضية ذلك لصالح جهات سياسية؟

بغداد/المسلة: كشف المرشح عن ائتلاف النصر في محافظة كركوك عامر الجبوري، الاثنين 16 نيسان 2018، عن قيام مفوضية الانتخابات في المحافظة بعرقلة اعطاء البطاقات الانتخابية بالتزامن مع وجود زحم كبير على تحديث البطاقات، فيما دعا الحكومة الاتحادية ومكتب المفوضية في بغداد الى التدخل السريع لكشف ملابسات تلك القضية ومعرفة الاسباب لذلك التعطيل المتعمد لسير العملية الانتخابية في كركوك.

وقال الجبوري لوسائل اعلام تابعتها المسلة، ان "مفوضية الانتخابات في محافظة كركوك تقوم بعرقلة اعطاء البطاقات الانتخابية بالتزامن مع وجود زحم كبير على تحديث البطاقات"، مبيناً بان "المفوضية تخبر المراجعين بان عليهم مراجعتها بعد اسبوعين فضلاً عن وجود طوابير كبيرة للمراجعين مما يسبب تذمر المواطنين".

وأشار المرشح عن ائتلاف النصر في محافظة كركوك، الى ان "الشارع في محافظة كركوك متخوف من وجود شيء ما خلف تلك الافعال التي تقوم بها المفوضية ونحن نحذر من تفجر الاوضاع حيث ان الناس تريد بطاقاتها لضمان اصواتها في الانتخابات ولكنهم يواجهون معرقلات كثيرة بهذا الصدد"، مشدداً باننا "نوجه الدعوة الى الحكومة الاتحادية ومكتب المفوضية في بغداد للتدخل السريع لمن اجل كشف ملابسات تلك القضية ومعرفة الاسباب لذلك التعطيل المتعمد لسير العملية الانتخابية في كركوك".

وحذّر عضو اللجنة القانونية النيابية، النائب حسن الشمري، من قرار اتخذته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باعتماد الخطة "ب" بشأن عملية العد والفرز، مشيرا الى أن "القرار يبعث على القلق ويثير الشكوك".

وقال الشمري في حديث لـ"المسلة" ان قرار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باعتماد الخطة ( ب ) والمتضمنة العدول عن جهاز تسريع نتائج العد والفرز الالكتروني واللجوء الى العد والفرز اليدوي في حالة حدوث خلل في الجهاز ( هذا القرار ) يبعث على القلق ويثير الشكوك حول وجود نية مسبقة لتخريب اجهزة تسريع نتائج العد والفرز الالكترونية لان اعتماد هذه الأجهزة لا يصب في مصلحة بعض الأطراف السياسية ويعيق محاولاتها لتزوير الانتخابات".

ويبدو ان التحضير اللوجستي لمفوضية الانتخابات، لا ينسجم مع أهمية الحدث المنتظر في منتصف 2018  حيث المنتظر ان يهب ملايين العراقيين الى صناديق الاقتراع .

وفي خلل خطير آخر ، كشفت مصادر لـ"المسلة" عن ان العديد من المواطنين لم يتسلموا بطاقاتهم الجديدة في حين سمحت المفوضية للناخب بالتصويت عن طريق البطاقة القديمة.

فضلا عن ذلك، فان المفوضية سمحت وبتأثير جهات نافذة  بتعيين مديري مراكز لا يتمتعون بالخبرة الكافية، وفي مناطق ذات كثافة سكانية عالية، وفق المصادر التي دعت  الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع المدني الى المراقبة والملاحظة و اتخاذ الإجراءات التي تحول دون تزوير النتائج ، واحتساب اعداد المصوتين والجهات التي صوتوا لها.

 واتهم تحالف سائرون، التابع للتيار الصدري، في  13 آذار 2018، مفوضية الانتخابات بانها تسعى الى اجراء الاقتراع يدويا على رغم صرف الملايين من الدولارات، على الاجهزة، مؤكدا انه لن يسمح بذلك.

وكشفت مصادر عن أن مفوضية الانتخابات في العراق في حالة من الإرباك بسبب تأخر الانجاز، وعدم تهيئة الكادر الفني الذي يديرها، فضلا عن إن جهات تتّهم المفوضية بانها تتعمد إحداث ذلك لتمرير أجندة توجيه الانتخابات لصالح جهات سياسية معينة حيث يبرز رياض البدران، كأحد المتورطين في التسبب في تأخير الاستعدادات المطلوبة.

 

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •