2018/05/19 10:40
  • عدد القراءات 3426
  • القسم : المواطن الصحفي

انهم يكرّمون "الدواعش" في الموصل..

بغداد/المسلة: كتب رائد التميمي الى "المواطن الصحافي" في "المسلة":

كان هناك نحو  90% من الأطباء يعالجون الدواعش في مستشفيات الدولة، و معلمون قاموا بتعليم اطفالنا "طلقة + طلقة".

موظفو معامل النسيج قاموا بخياطة ملابس الدواعش، وموظفو معامل السمنت انتجوا الآف الأطنان من الإسمنت للدواعش.

موظفو مديرية الأوقاف فتحوا ابواب المساجد للدواعش، وموظفو الدفاع المدني خدموا في خلال احتلال داعش للمحافظات.

رغم كل هذا، تمت اعادتهم الى وظائفهم في الصحة التربية ومعامل الاسمنت والأوقاف وخطباء المساجد والدفاع المدني وغيرها من الدوائر وتم صرف رواتبهم ومستحقاتهم.

المنتسب العسكري الذي عارض وجودهم وأصبح هدفا لهم وعمل ضد الدواعش وأعوانهم بتقديم المعلومات عن أماكن تواجدهم يجد نفسه مفصولا عن الخدمة، وبعد ما كان مطاردا من قبل عصابات التكفير والإرهاب، والخوف والرعب الذي يحيط به لا يعرف بأي لحظة يقتل، ويتمنى لحظة التحرير، يجد نفسه امام حقيقة قطع رزقه وعائلته.

كان لنا الأمل بعد الله سبحانه وتعالى بأن يتغير الحال من الخوف والجوع الى الأمن والاطمئنان والعيش الكريم ولكن لم نجد سوى الظلم والجوع ومن السيء الى الأسوأ.

 وبعد خدمة البلاد لسنوات طويلة نطرد من الخدمة ونحن أسرى لدى عصابات مسلحة كافرة مدعومة من "الداخل والخارج" لقتل العراقيين بكل أطيافهم ومكوناتهم.

 نتفاجأ ان الموظف الذي كان يعمل مع الدواعش ويستلم راتبه منهم، ويصفق لهم، يستلم الآن راتبه وكل حقوقه وأيضاً من الدولة..

فاين العدالة؟.

المسلة غير مسؤولة عن محتويات النصوص التي ترد الى بريدها، وتنشرها كما وردت، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 20  
  • 4  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   4
  • (1) - Ammar Alhverki
    5/20/2018 10:08:35 AM

    اي صحيح الي جاب الدواعش متمثلة بالهالك بوري الهال ...... حكومة ...... الي صنعت داعش فلا داعي تتباكون على من دمر الموصل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (2) - Ammar Alhverki
    5/20/2018 10:18:20 AM

    الذين جاءوا بالدواعش لتدمير........عة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •