2018/05/03 08:50
  • عدد القراءات 4912
  • القسم : المواطن الصحفي

مكتب مفوضية الانتخابات بالسويد.. سائحون في الليالي الحمراء.. لا موظفون

بغداد/المسلة:  كشفت معلومات وردت الى بريد المسلة من المهندس العراقي المقيم في السويد، علي موسى، عن ان اللجنة التي تتولى تنظيم إجراءات الانتخابات للجالية العراقية في السويد، ليست سوى "عصابة" اتفّق أفرادها على تزوير الانتخابات، واختلاس الأموال المخصصة لها، واستغلال تواجدهم في السويد للاستفادة المادية، وقضاء الأوقات الممتعة في الفنادق والمتاجر على حساب المال العام، فضلا عن اتفاقهم فيما بينهم على تسخير الانتخابات لصالح الأحزاب التي ينتمون اليها.

 وفي التفاصيل، فان لجنة الانتخابات التي اوفدتها المفوضية، تضم كل من ضرغام، مديرا لمكتب المفوضية، وهو من اتباع رئيس الدائرة الانتخابية في بغداد، رياض البدران، ويعاونه كل من سامر الشريفي، وهو من أقرباء رياض البدران أيضا، وشخص آخر يمثل الطرف الكردي اسمه زانة.

بدأت هذه المجموعة عملها، في تهيئة كل ما من شأنه تزوير الانتخابات، ومن ذلك انهم يتعمدون الحديث علنا عن انهم يمثلون تيارات وكتل معينة، للإيحاء للناخب بانتخابها، وهذه التيارات هي "دولة القانون" و"التيار الصدري" وحزب بارزاني.

وتتوقع المصادر ان تكاليف مكتب المفوضية سيكون ضخما، وبأرقام صرف خيالية، ذلك ان أعضاء المكتب في السويد،

طلبوا من متاجر ومطاعم عراقية وعربية تزويدهم بالوصولات المزورة لقاء مبلغ مالية، فضلا عن تكاليف كراء المكتب، الذي وصل الى نحو الخمسين ألف دولار شهريا.

 لم يتوقف هؤلاء عند هذه الحد، اذا أساءوا للجالية العراقية بسلوكياتهم الأخلاقية الهابطة، بعد ظهورهم الى الواجهة لا كموظفين بل سائحين يلهثون وراء الليالي الحمراء.

المصادر تقدم الدليل على فساد بعثة المفوضية هذه، بالموظف سامر الذي تحمّس لإرساء عقد مع من لايمتلك المهارات والامكانيات براتب دسم يقرب من الثلاثة آلاف دولار 

 كما تم التعاقد مع شخص آخر كسائق بمبلغ خيالي، شرط الترويج لائتلاف دولة القانون بين العراقيين في السويد.

العراقيون المقيمون في السويد، عبر تواصلهم مع "المسلة" يناشدون هيئة النزاهة الى التحقيق في ملف هذه البعثة الفاسدة، ومن يقف وراءها في بغداد، وابرزهم رئيس الدائرة الانتخابية رياض البدران.

 وكانت معلومات نشرتها "المسلة" عن مصادر أفادت بان أجندة رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات، التي يقودها "المتحزب" رياض البدران، تمثل خطرا حقيقيا على نتائج الانتخابات اذا استمر البدران على نهجه في الرضوخ لارادة جهة سياسية بارز، تملي عليه، الأوامر، وتلقنه التعليمات للتأثير على عمل المفوضية وجعلها مؤسسة تابعة لذلك الجهة.

ووصفت المصادر، البدران بانه يستجيب لاغراءات وضغوط الدوائر الحزبية والعائلية والزبونية المرتبطة بالكتلة السياسية البارزة، ويرتدي قبعة حزبية وهو يمارس وظيفته في المفوضية.

المسلة غير مسؤولة عن محتوى النصوص التي ترد الى بريدها، ولا عن الأخطاء الواردة فيها، وتنشرها كما وردت، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 12  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - يائس
    4/27/2018 10:15:03 AM

    نفس الشيء في برلين حتى أن أغلب العراقيين عازفون عن التصويت ولسان حالهم يقول اذا كان رب البيت بالدف ناقرا فشيمة أهل البيت الرقص



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - ابنك ياعراق
    5/11/2018 8:41:20 AM

    نصف العراقيين لم يشاركوا في الانتخابات خصوصا الغير مقيميين كونا المراكز الانتخابيه بعيده عليهم , كان من الاجدر على الحكومة العراقيه ان يوفروا لهم باصات نقل ليدلوا باصواتهم مرارا وتكرارا اتصلنا بالسفارة العراقيه لكي نطرح هذه المشكله الا ان السفرة لاترد على التلفون ابدا اول مرة اشوف سفارة بالعالم لايردون على اتصالات التلفون لعد شنو واجبهم اذا رد تلفون ماكو , واحد مو مجبور يصرف 100 دولار بنزين الخاطر يصعد شخص للبرلمان واكيد يسير على نفس نهج اقرانه من الدورة السابقة , لذا شعبنه المظلوم الكم الله



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •