2018/04/27 10:00
  • عدد القراءات 2321
  • القسم : المواطن الصحفي

مشروع استثماري "مشبوه" ينتظم في فندق بابل!

بغداد/المسلة:  كتب علاء الناصر الى المواطن الصحافي: شركة يملكها إماراتي و بريطانيان من أصول هندية يعودون الى العراق للمرة الثانية بعد افتضاح مشروع سابق لهم في مدينة كربلاء المقدسة. هذه المرة عبر محاولة بيع اسهم في مشروع استثماري بإنشاء فندق سياحي في جزيرة نائية، بمبلغ 220 الف دولار إضافة الى 80 الف دولار أخرى، رسوما إضافية !

العنوان المعلن هو الاستثمار ولكن الحقيقة هو استغفال العراقيين والسطو على أموالهم بمشروع وهمي جديد وتهجير الكفاءات.. الشركة تدعي صراحة في موقعها على الفيسبوك بانها مختصة بالهجرة و لها مكاتب في الاردن و مصر.

انهم يريدون افراغ العراق من أمواله وطاقاته البشرية بعد الاستيلاء على 300 الف دولار لكل مشارك، في الوقت الذي ينتظر البلد عودة المهجرين والاستفادة من كفاءاتهم في التنمية.

المشروع في جزيرة دومينيكا تحت اسم كمبنسكي، حيث يتم بيع سهم واحد في المشروع بمبلغ خيالي يبلغ 300 الف دولار ، مقابل شهاده ورقية مكتوب عليها بان المستثمر المحظوظ هو صاحب سهم من مجموع 500 سهم في مشروع سياحي يتكون من 160 غرفة فندقية كلفتها الاجمالية لا تتعدى 20 مليون دولار !، في حين يتم بيع السهم الواحد بقيمة 300 الف دولار، أي أن الشركة ستحصل على 150 مليون دولار، وهذا يعني بان ارباح الشركة تفوق الـ 130 مليون دولار، هذا في حال نفذت المشروع فعلا لا قولا.

 بالمقابل سيقبض المستثمر ورقة مكتوب عليها سهم واحد في مشروع الفندق لا تتعدى قيمته ( 40 ) الف دولار، وبذلك يكون قد خسر ( 260 ) الف دولار عدا ونقدا، وقد عمدت الشركة المصونة الى توظيف لبنانيات كمندوبات مبيعات باسم ( ريج ايميكريشن ) في محاولة مفضوحة لاغراء الراغبين.

الشركة تنوي تنظيم معرض لتسويق مشروعها في فندق بابل في الجادرية وسط بغداد العاصمة يوم 28 نيسان الجاري، لذا يجب على السلطات الحكومية منع هذه المهزلة والتحقيق في علاقة رجل الاعمال ومستثمر الفندق (....) بهذا النشاط المشبوه و يجب ان يتم مسائلته عن كيفية السماح لعملية نصب و احتيال كبيرة ومكشوفة مثل هذه، ان تتم في وسط العاصمة وداخل اشهر فنادقها ؟.

المسلة غير مسؤولة عن محتوى النصوص التي ترد الى بريدها، ولا عن الأخطاء الواردة فيها، وتنشرها كما وردت، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..

بريد المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •