2018/04/29 11:50
  • عدد القراءات 3046
  • القسم : مواضيع رائجة

العواصف تعرّي المرشحين من دعاياتهم.. والمواطنون يسخرون

بغداد/المسلة: ضربت العواصف الرعدية بغداد، السبت 28 نيسان 2018،  ومعظم مدن العراق، وأغرقت العديد من الشوارع، لكنها تحوّلت الى مادة سخرية من الدعايات الانتخابية التي هوَت وتمزّقت.

وعلى مدى اليومين الماضيين، تعرّض العراق الى منخفض جوي صاحبته رياح رعدية وأمطار وتساقط للبرد، ما تسبب بغرق معظم الشوارع، خصوصاً في الأحياء القديمة في بغداد التي شهدت انقطاعات طويلة للكهرباء.

لكن الأمطار والعواصف التي وصفتها هيئة الأحوال الجوية العراقية بأنها لا سابق لها منذ عقود، لم تشهد حملات استنكار واحتجاج على فشل السلطات المحلية والدوائر البلدية في منع طفح المجاري، بل سادت بدل ذلك أجواء من السخرية لسقوط مئات الآلاف من اللافتات الانتخابية بأحجامها المختلفة، وتمزّق صور معظم المرشحين.

وكانت أحزاب سياسية قدّمت احتجاجات الى مفوضية الانتخابات لتعرّض لافتاتها الانتخابية الى أعمال تخريب وإزالة، واتهمت أحزاباً منافسة، فيما خاضت البلديات المحلية في عدد من المدن، معارك وصفت بأنها خاسرة، خصوصاً مع القوى المتنفذة، خلال محاولة إزالة تجاوزات إعلاناتها.

ودارت اتهامات بين القوى السياسية حول ازالة الشعارات الانتخابية، بشكل متعمد، من طريق المطار ببغداد ومناطق مهمة أخرى، وفق وسائل اعلام وتدوينات تابعتها "المسلة".

ولم تستثنِ الأحزاب شارعاً في العراق من نشر دعاياتها الانتخابية، الى درجة تخريب الأرصفة لبناء أعمدة تحمل هذه الشعارات، كما توسّعت دعاية البعض الى الطرق الصحراوية شبه المهجورة، أما أثار تساؤلات عن جدوى نشر هذه الدعاية على نحو مفرط، ومصدر تمويل حملات الأحزاب.

ويتنافس نحو سبعة آلاف مرشح على 329 مقعداً في البرلمان في انتخابات تُنظم في 12 الشهر المقبل، ويعتبرها مراقبون مصيرية لتحديد الوجهة السياسية للعراق ما بعد مرحلة "داعش".

ورغم ان حجم الخسائر كبير جداً ويبلغ ملايين الدولارات، فإن بعض الأحزاب بدأ فعلاً بالعمل على طباعة لافتات وصور جديدة لنشرها مجدداً حال استقرار أحوال الطقس.

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •