2018/08/22 13:05
  • عدد القراءات 7471
  • القسم : مواضيع رائجة

مشروع إعادة انتاج البعث.. هذه آلياته .. وهؤلاء القائمون على تنفيذه

بغداد/المسلة: بعد ان رصدت "المسلة" تدوينات وأفكار متفرقة في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حول خطة عملية بإدارة متخصصين وممولة بشكل جيد، لإعادة تأهيل البعث وتشويه العملية السياسية بعد 2003، تأكدت "المسلة" عبر مصادرها الخاصة من صحة المعلومات عن مشروع إعادة انتاج حقبة صدام من جديد، والعمل على مسح جرائمه من الذاكرة العراقية، مقابل تضخيم حالات الإخفاق والفشل بعد 2003، والتعتيم على إنجازات، الديمقراطية والحرية، وارتفاع المستوى المعيشي، والقضاء على داعش، والايحاء الى المواطن العراقي بان مستقبله " ميئوس" منه وان لا جدوى من كل ذلك الا بإعادة انتاج البعث .

مصادر "المسلة" أفادت بأن التدريب على مشروع تأهيل البعث في الذهنية الجمعية العراقية، يتم عبر تدريبات مكثفة في موقعين، الاول مركز الدراسات الاستراتيجي التابع لخميس الخنجر، ويشرف عليه الكاتب الطائفي، يحيى الكبيسي، والموقع الثاني في القرية الألمانية في أربيل، بإشراف كل من عضو المفوضية السابق سعد الراوي و مصطفى العاني.

وكشفت المصادر عن ان التمويل هو من قطر والامارات وجهات خليجية  عبر نافذة خميس الخنجر.

التدريب شمل مرشحين من قائمة القرار العراقي و الوطنية و تضامن ومن كفاءات للتغيير و جهات شيعية متورطة، حيث شاركت تلك الجهات في المشروع من دون ان تعي أهدافه الحقيقية، او انها ادركت ذلك وسعت الى تمريره، لملائمة نفسها من أي احتمال سياسي في التغيير، أي أسلوب "اللعب على الحبلين".

المعلومات تشير الى ان خطة المشروع تركز على الاجندة التالية:

- الدفاع عن نظام صدام والتذكير بـ "منجزاته" بطريقة المواربة وسحب الناشطين العراقيين الى المساحة المقصودة، وقد نجحوا في ذلك جزئيا، حيث ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام مقالات تشيد بصدام، وحقبته، ومن ذلك ان كاتبا عراقيا في كندا وصف صدام بانه "رجل دولة"، فيما راحت صحيفة "العرب اليوم" الصادرة في لندن، ويديرها ابن المجرم محمد الزبيدي، والبعثي كرم نعمة، تمجد البعث وتشوه العملية السياسية في تقارير يومية تتلقفها مواقع عراقية مثل "بغداد اليوم"، الغد بريس"، "المعلومة"، كما ان مواقع تعتبر نفسها مهنية، مثل "السومرية" تنقل في قصد او من دونه، الاخبار والتحليلات، عن المصادر المشبوهة . 

-يعتمد القائمون على المشروع على مظهر معين، واتقان الخطاب الموجه حتى من خلال طبقة الصوت والتعبيرات على الوجوه .

- استخدام البرلمان بطريقة تشوش العمل فيه وخلط الاوراق لاثبات فشل العمل السياسي البرلماني.. وايضا قيامهم بالتحالف كافراد مع كتل برلمانية من جميع الاطراف ومحاولة تبني مواقفها ثم التأثير عليها بشكل غير مباشر وغير ذلك من النشاطات.

- انشاء المئات من الجيوش الالكترونية في توتير وفيسبوك لتسقيط الرموز السياسية العراقية.

- تضخيم الخطر الإيراني وتدخلاته، والتعتيم على تدخلات السعودية وتركيا والولايات المتحدة.

-الاستعانة بفضائيات الدول الخليجية عبر ضخ الآراء ووجهات النظر المعادية للعملية السياسة وللأحزاب الإسلامية الشيعية تحديدا،

وتسخير صحف "الشرق الأوسط"، "العربي الجديد"، "العرب " اللندنية، لتشويه النظام الديمقراطي العراقي أمام العراقيين، والايحاء لهم بان عودة نظام بعثي بثوب جديد، هو الخلاص لهم.

-العمل على تسويق فكرة الانقلاب على الديمقراطية، وتضخيم نزاهة الأحزاب العلمانية، وقدرتها على الحكم.

-دس المحرضين في كل المناسبات مثل افتتاح ملعب، تجمعات في ساحة التحرير، مناسبات وطنية، تظاهرات، وتعرية الأحزاب الإسلامية، وتشويه العملية السياسية بعد 2003 .

-شق الصف الشيعي، والايحاء على سبيل المثال لا الحصر، بان جهة سياسية مثل التيار الصدري ضد الاطماع الإيرانية في العراق، فيما بقية الأطراف تابعة الى طهران، والامر ينطبق على الزعماء السنة، وتصوير بعضهم بانهم تابعين للحكومة، او للشيعة.

-الكتاب العراقيون الذين يكتبون في صحف "الشرق الأوسط"، "العرب"، "العربي الجديد"، "الحياة"، يعتبرون جزءا من هذا المشروع، ويتلقون الدعم المادي الشهري والسنوي من دول خليجية.

-الكثير من المثقفين والإعلاميين العراقيين تماهوا مع المشروع الجديد، عن قصد او بدونه خصوصا أولئك الذين كانوا من مثقفي السلطة، وأبواقها . وسوف تنشر "المسلة" لاحقا بعضا من أسماءهم.

المسلة


شارك الخبر

  • 21  
  • 5  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   9
  • (1) - يشار
    5/8/2018 6:31:25 AM

    هم الان البعثيون جزاء من الحكومه وفي برلمانها -كانوا بعثيون الان اصبحو اسلاميون-انه مجرد اختلاف الاسماء -ام النهج فهو واحد يعني مثل مايقول العراقيون........؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   1
  • (2) - السفاح
    5/8/2018 9:54:59 PM

    من حقي ان ابدي اعتراضي على هذه المقالة وما جاء فيها لانها اغتصبت حق الطبيبة حنان الخنجر صاحبة هذا المشروع فأرجو النظر بأعتراضي هذا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   1
  • (3) - Ali w.
    5/12/2018 8:01:52 AM

    عدم التفريق بين اسماء الصحف وتسمية العرب اللندنية وهي اقدم صحيفة عربية تصدر في لندن، بالعرب آليوم !! ....كاتب التقرير ايضا تجسد في اعتبار الشيوعي المعروف كرم نعمة مدير تحرير جريدة العرب اللندنية، بعثيا.....!! هناك خلاف في التوجه ونوعية الخطاب بين صحف لندن العربية معروف خصوصا تجاه العراق، وجمعها في سلة واحدة ينم عن جهل في القراءة



    Adnan
    8/25/2018 4:43:53 PM

    لا ليست جريدة العرب هي الجريدة الاولى في لندن والتي فتحها القذافي بمطلع الثمانينات بالقرن الماضي وهناك الكثير من الصحف العربية بلندن قبل ان تولد العرب بعشرات السنين قبلها

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (4) - صح النوم
    8/28/2018 10:08:27 PM

    مسرحية مكشوفة من المسرحيات القديمة ...‎ ‎كان البعث القديم يعطي للإعلامي كوبونات، والبعث الجديد يدفع للصحفي بالدولار... .البعثي مهما غاب او حظر انقلب على ذاته ودمر البقايا من يقايا‎ انسانيته وآدميته فهو يعني بالمطلق منظومة من الكره والغدر والقسوة والوحشية والرغبة في التنكيل وابادة الآخر ..‎البعثي يشجب النظام البائد، يقوم بتبرير ممارساته. ‎وهذه الازدواجية تستحق الانتباه والدراسة. اذ تدل على رغبة حقيقية في إخفاء الحقائق لا على الناس، بل على الذات كذلك.. ‎النفاق السياسي الذي يمارس قرين ورفيق درب دائم للاستبداد السياسي الذي يكون داخل الأحزاب سواء منها الحاكمة و المعارضة، علما بأنه أين ما وُجد استبداد سياسي تولد و انتشر النفاق السياسي. و إن المنافقين لأكثر الخلق حرصا على مصالحهم الذاتية على حساب المصلحة العامة،،،،



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (5) - البصراوي
    9/4/2018 5:36:07 PM

    السفاح قال كلمة الحق التي يخشاها البعض وانا أؤيد الأخ السفاح جملة وتفصيلا . حتى المالكي غض الطرف عن اغلب البعثيين الانذال لانة مغرم بأل فتلة وافهعموها



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •