2018/05/13 12:50
  • عدد القراءات 2869
  • القسم : المواطن الصحفي

هدر للمال العام في انتخابات الخارج

بغداد/المسلة:كتب عصام حمدي الى المواطن الصحافي: 

 العراقيون الذين هاجروا العراق ووصلوا إلى أميركا والسويد والدنمارك والنرويج وهولندا وكندا وأستراليا وباقي الدول إنما فعلوا ذلك من أجل جنسية ثانية توفر لهم قيمة إنسانية وأماناً أفتقدوها في موطنهم الأساس العراق، بمعنى أنهم كلهم أصبحوا من أبناء جنسيات أخرى ولا تؤثر فيهم إذا جاءت هذه الكتلة أو تلك أو فاز هذا أو ذاك برئاسة الوزراء، كما أنهم بالمجمل غير مهتمين بالتصويت لأنهم يريدون نسيان العراق وفساده.

وحين تخصص المفوضية 130 مركزاً إنتخابياً في الخارج بمجموع 667 محطة تصويت فذلك هدر كبير للمال إذا أفترضنا أن لكل محطة إقتراع أربعة مراقبين فهذا يعني 2668 موظفاً يأخذون أجورهم بالدولار وهم ليسوا متطوعين، كما أن لكل مركز إنتخابي مدير راتبه أضعاف.

ونقطة أخرى وهي أن السفارات العراقية في الخارج قامت بإستئجار القاعات في فنادق ومراكز تسويق وهذه الأماكن رسوم إيجارها عالية ولا نعرف نزاهة مَن قاموا بإستئجار هذه القاعات وكيفية إرساء العقود على هذا الفندق وليس ذاك أو لمركز تسويق دون آخر.

هل من المعقول أن يكون في أميركا 18 مركز تصويت بمجمل 91 محطة إقتراع، أو في السويد 15 مركز تصويت بمجمل 71 محطة إقتراع، مَن سيصوت من العراقيين الذين أصبحوا أميركيين أو أصبحوا سويديين وهم بعيدون عن تأثيرات مَن يأتي لرئاسة الحكومة في بغداد، في الوقت الذي يقاطع العراقي في الداخل هذه الإنتخابات التي هو في تماس مباشر مع نتائجها؟

بالمختصر، إنتخابات الخارج لا ضرورة لها غير الضرورة الربحية ومنفعة الجيب لهذا وذاك..

المسلة غير مسؤولة عن محتوى النصوص التي تتضمن اسم الكاتب والمصدر، ولا عن الأخطاء الواردة فيها، وتنشرها كما وردت، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..

بريد المسلة

 


شارك الخبر

  • 17  
  • 5  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - Duha Q. Hsen
    5/13/2018 8:27:13 AM

    ليش بس هاي والاجهزة الفاشلة الي سببت فشل التصويت وبعض الناس مكدرو يصوتون بسبب اسمائهم مطلعت هذولة شنو نسميهم مثلاً وين فلوس الاجهزة والايفادات يومية رايحين قبل الانتخابات حتى نحصل هيج انتخابات فاشلة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - osama nazar
    5/13/2018 8:31:20 AM

    المفروض يخلولهم اقتراع الكترون وكلمن يحمل رقم معرف خاص بي يدخلون بموقع المفوضية ويصوتون وهاي الاموال افضل ما تذهب لاجهزة ناس متجنسين بغض النظر عن اهتمامهم بالعراق المفروض تنذب على العراق والاجهزة الفاشلة الي بسببهم مكدر اي احد يصوت لان الاجهزة فاشلة او ممتحدثة ومتطلع اسمائهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (3) - ابو رامي
    5/13/2018 9:05:35 AM

    مع انه رأي مخالف للدستور وللقانون فهو غير منطقي ايضا لعدة اسباب منها: الغالبية العظمى ممن هم في الخارج لم يتركوا بلدهم لغرض الجنسية والامن والحقوق الانسانية كما ذكر وإنما وكما يعرف القاصي والداني ما كان عليه الوضع السياسي والحكم الفردي التسلطي السابق وما فعلته المافيات الطائفية في العهد الجديد, من جهة أخرى يدعي الكاتب ان في هذه العملية كثير من التبذير والتكاليف التي لا تستحق نتائجها وهنا نعود لأصل الموضوع الذي دفع العراقي لترك وطنه الاصلي كونه مفقود الكرامة والحقوق الانسانية التي ذكرها الكاتب استهانة بها, التصويت من حيث المبدأ حق دستوري وعلى الدولة ان تمكن مواطنيها من ممارسته اينما كان حتى لو في اقصى الارض وهذا الحق لا ينسلخ عنه إلاّ بانسلاخه عن جلده جنسيته الاصلية أو بانسلاخه من الحياة كليا الى العالم الآخرعالم العدم يوم لا وطن ولا جنسيىة ولا انتخابات.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (4) - Mohammed
    5/18/2018 3:50:13 AM

    السلام عليكم. انا اويد اسامة نزار. في جعلها تصويت إلكتروني. وصلة ابهام. لكل مواطن. وممكن جعل هذا التصويت ممكن بعد ان يسووا البطاقة الموحدة لكل مواطن عراقي لان فيها بصمة ابهام وبصمة عين. اضافة الى رقم وطني لكل عراقي وممكن تنزيل تطبيق إلكتروني على الهواتف. والتصويت بواسطة ادخال رقم بطاقة الهوية الموحدة ووضع بصمة ابهام المواطن أيضا وهاكذا لا تزوير. ولا رشاوي ولا هدر للمال العام بانتخابات الخارج وهم اذا اسسوا هيج طريقة ممكن تعميمها لدفع فواتير الكهرباء والماء. والرواتب. والخدمات في المستقبل. كما يمكن. ان تفدينا في معالجة المشاكل في الأمن ومكافحة الجريمة. اضافة الى الخدمات. المدنية والطبية. والتقاعد. ومكافحة الفساد المللى والاداري الحكومي. وتحياتي للجميع مواطن عراقي ١٧/٥/٢٠١٨



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •