2018/05/15 18:50
  • عدد القراءات 3170
  • القسم : المواطن الصحفي

الرشوة وإرهاق المواطن في دوائر أمانة بغداد

بغداد/المسلة: كتب زهير الفتلاوي: مازالت دوائر امانة بغداد مرتع لتسليب المواطنين وخصوصا المراجعين الذين لديهم معاملات بيع الدور السكنية بحجة وجود مخالفة المفارقة وجود المياه (الآسنة) عند مدخل بلدية الشعب وهي مهتمة بتوفير النظافة وجعلها بيئة ملائمة للبغداديين.

 الاثنين الموافق 31 نيسان 2018، الساعة التاسعة صباحا تم مراجعة دائرة بلدية الشعب لتقديم شكوى بخصوص وضع حاوية للنفايات في منطقة "الثعالبة" بسبب كثرة النفايات وعدم وجود اليات امانة بغداد لغرض رفعها.

 شاهدت العديد من المواطنين يصرخون اذ ينتظرون لساعات طويلة ومنذ الصباح الباكر بعدم وجود الموظفين وحتى المدير العام والمعاون فهم في "خانة الغياب".

ومنهم من يتحجج بتناول "وجبة الفطور" بعد تقديم اضبارة البيع مرسلة من دائرة التسجيل العقاري في منطقة الشعب واطلاع المهندس المختص عليها، طلب قسم من موظفي مكتب المدير العام الرشوة وعلى المكشوف اذ يتم الابتزاز والمساومة بان تدفع اربعة ملاين، او مليونين دينار، ومليون دينار الى مكتب المدير العام كرشوة.

 هنا يتجسد بيع الضمير لان الموظف يستغل "مطاطية" القانون وهو مفصّل على مقاسهم ويتم الابتزاز والترهيب بهذه الطريقة.

 اصحاب الشهادات "حاطين بسطات" ويركضون وراء لقمة العيش الحلال والحرامية والمسؤولين في مواقع عليا يبتزون المراجعين وهم يتقاضون الرواتب من الحكومة.

 امانة بغداد وخصوصا دوائر ديوان الامانة لا وجود لهم سوى الابتزاز بعد ان اصبحت بغداد تحتل اسوا عاصمة في العالم وغياب النظافة وعدم تقديم الخدمات وهدر المليارات وتوقف المشاريع واستغلال اموال وممتلكات الدولة لم تكتف بذلك بل زادت من ابتزاز المراجعين من خلال تمركز هذا الوكر وهو يطالب بالرشوة بالعلن من دون حياء او خوف ولا من خجل لهذه الممارسات من الجهات الرقابية فيما يغط مكتب المفتش العام في سبات عميق.

 الواردات تذهب للتقاسم بين المسؤولين من خلال جمع مبالغ طائلة من عشرات المراجعين يوميا وهذا دليل على تواطؤ الامانة بكافة كوادرها وضعف ادارتها.

وتعتبر تلك الافعال ثقافة مترسخة وشائعة ولا وجود للمفتش العام ومتابعة محافظة بغداد.

 طلب للرشوة حتى يتم انجاز تلك المعاملات.. هل يتم ايصال تلك المعلومات الى من يهمه الامر في مجلس الوزراء دائرة شؤون المواطنين، والى امينة بغداد ذكرى علوش..

المسلة غير مسؤولة عن محتوى النصوص التي تتضمن اسم الكاتب والمصدر، ولا عن الأخطاء الواردة فيها، وتنشرها كما وردت، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة"..

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - دكتور علي ثويني
    5/16/2018 10:16:36 AM

    كنت قد أثرت في مؤتمر أقامته أمانة الرياض في آذار 2010 عن الفساد المستشري في تلك المؤسسة التي كان يفترض أن تقع تحت سلطة رقابة مشددة، كونها بؤرة للتعامل المباشر بين موظف دولة ومال عام، يعده البعض سائب ويحلل سرقته، أو حتى الإرتشاء، وقد كان بمعيتي مقاول نعت لي الوجوه الحاضرة من المرتشين من موظفي أمانة بغداد، وكل وتسعيرته وحسب المشروع المقدم، وحسبي أن القوم على دين سلاطينهم، أو إذا كان رأس الدار بالدف ناقر..لذا فإن أمانة بغداد وبحسب كل الشخوص اللذين تولوها ولاسيما بعد 2003 فاسدين وأفسدوا ماتبقى من بصيص أمل بالإصلاح..لذا لابد من إعادة هيكلة مبرمة لتك المؤسسة، وتغيير الوجوه وإختيار شخوص بعينهم وبدقة متناهية دون ترشيحات الأحزاب والمحتل الأمريكي الإيراني.



    المهندس اياد
    5/17/2018 5:09:46 PM

    السلام عليكم .....حتى لو تم تغير هذه الوجوه ،فالذي ياتي بعدها ليس اقل شرا وخرابا من سابقبه....وقد دخلت في هذا المجال النساء وقد ابدعن في الفساد والرشوه والتزوير ايما ابداع وويل لمن يحاسبهن او يقدم دليل على تعاملهن بالرشوه والتزوير ،عليه ان يجد له بلاداخرى يلتجأ اليها ﻷن العرف العشائري يلاحقه هو واهله ولن يحميه حينها ﻻقانون وﻻ شرطه هذا اذا كان القانون له وجود في العراق....الخراب كل الخراب من العشائر التي قويت وتسلحت واصبحت قوه تعادل قوه الدوله وسلطاتها التشريعيه والقضائيه ،العشائر اليوم سد منيع تحمي اللصوص المتعشعشين في دوائر الدوله ....علينا اذا أردنا القضاء على الفساد ان نقويض وجود العشائر ونحد من تدخلها في مجمل حياتنا اليوميه وانا اتمنى ان تنكاتف ونعمل سويه من اجل فرض سلطه القانون وان تتفهم وسائل الاعلام هذه المشكله وتبادر بمساعدتنا. عبر تكثيف توجهها الاعلامي الى ظاهرة العشائر المريبه التي احالت المجتمع العراقي الى مجتمع متخلف تتحكم فيه سنن بدائيه متخلفه يفرضها رجال ينتمون الى عشائر تتسابق لفرض الاتاوات وتشجع على البغي وتناصر المجرم والفاسد والمنحط والحقير ...فأذا تمكنا من ذلك نكون عندها قادرين على اجتثاث الفساد واود ان انوه على النساء ممن يتعاملن بالرشوه في دوائر الدوله الخدميه مثل امانة بغداد ودوائر التسجيل العقاري وانقول أننا عرفنا المرأة ام حنونه واخت رقيقه وزجه تشد عزيمة زوجها في عمل الخير حتى شاءت الاقدار وتكون المرأه موظفه في الدوائر الخدميه فأتضح لى جانب اخر من هذه المراة فهي ليست حنونه وﻻ تمتلك اي ذره من الرحمه بل انها في مصاف مبتذل وانكى من ذلك من هول ما شاهدته منهن وللجرأه الفائقه التي تتعامل بها التساء مع المراحعين فهي ﻻتنجز معاملة أﻻ بعد ان تأخذ العموله وعلنا وعلى رؤوس الاشهاد فهي ﻻ تصغي لظمير حي وﻻ تعتبر للشرف وليس للكرامه ادنى درجة عندها فهي مبتذله الى حد غير مةصوف وﻻ اريد ان اذكر امور اخرى ولكن عتبناعلى ولى امرها. أﻻ يسألها من اين جاءت بهذه الاموال ....ام ان الطيور على اشكالها تقع مع فائق شكري وامتناني

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •