2018/06/06 11:10
  • عدد القراءات 3326
  • القسم : مواضيع رائجة

حرب نفسية على العراقيين عبر مشروع: "الماضي البعثي افضل من الحاضر الديمقراطي"

بغداد/المسلة: تركّز وسائل اعلام ومنتديات رقمية، فضلا عن جيوش الكترونية لتسويق مشروع تصرف عليه الملايين من الدولارات تحت عنوان: "الماضي البعثي افضل من الحاضر الديمقراطي" في قراءة مغرضة، الغرض منها تسقيط الحالة العراقية الجديدة مستغلة العثرات والاخطاء، وعدم الاستقرار الأمني والذي احد أسبابه هو حواضن البعث والإرهاب التي لم تكف عن إيذاء الشعب العراقي منذ العام 2003.

وتطور هذه الاجندة فعالياتها لتنتقل من نشر الاخبار بطريقة المواربة، والتلميح، الى التصريح وعدم الخشية من تمجيد نظام الطاغية صدام حسين، الذي حوّل ارض العراق الى برك من الدماء وساحات للمقابر الجماعية.

 واستثمرت هذه الاجندة في وسائل الاعلام العربية، لاسيما الخليجية منها والتي يديرها صحافيون من انصار النظام البائد، كما يعمل فيها اعلاميون، يفبركون القصص والاخبار لأسباب طائفية تعصبية، فضلا عن الطمع في الأموال التي تصرف لها.

المثير ان اغلب الصحف العراقية والوكالات، حتى المعروفة منها والتي تصف نفسها بالمهنية، تنقل عن تلك المصادر المأجورة وتروّج لها، موقعةً نفسها في مطب مشروع اعادة تأهيل البعث.

ولا يمر يوم الا وتجد تحليلا، او مقالا او تقريرا تنشره الصحف المحلية مأخوذا من صحيفة "الحياة" و"الشرق الأوسط "السعوديتين، او من "العربي الجديد" القطرية، او "سكاي نيوز" الإماراتية او صحيفة "العرب" اللندنية التي يديرها ابن البعثي محمد الزبيدي والممولة من دبي.

الى جانب هذه الاجندة، افادت مصادر لـ "المسلة" عن ان مشروع تأهيل البعث في الذهنية الجمعية العراقية، يتم عبر تدريبات مكثفة في موقعين، الاول مركز الدراسات الاستراتيجي التابع لخميس الخنجر، ويشرف عليه الكاتب الطائفي، يحيى الكبيسي، والموقع الثاني في القرية الألمانية في أربيل، بإشراف كل من عضو المفوضية السابق سعد الراوي و مصطفى العاني.

بعد ان رصدت "المسلة" تدوينات وأفكار متفرقة في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حول خطة عملية بإدارة متخصصين وممولة بشكل جيد، لإعادة تأهيل البعث وتشويه العملية السياسية بعد 2003، تأكدت "المسلة" عبر مصادرها الخاصة من صحة المعلومات عن مشروع إعادة انتاج حقبة صدام من جديد، والعمل على مسح جرائمه من الذاكرة العراقية، مقابل تضخيم حالات الإخفاق والفشل بعد 2003، والتعتيم على إنجازات، الديمقراطية والحرية، وارتفاع المستوى المعيشي، والقضاء على داعش، والايحاء الى المواطن العراقي بان مستقبله " ميئوس" منه وان لا جدوى من كل ذلك الا بإعادة انتاج البعث.

التدريب شملت مرشحين من قائمة القرار العراقي و الوطنية وجهات شيعية متورطة، حيث شاركت تلك الجهات في المشروع من دون ان تعي أهدافه الحقيقية، او انها ادركت ذلك وسعت الى تمريره، لملائمة نفسها من أي احتمال سياسي في التغيير، أي أسلوب "اللعب على الحبلين".

وتتضمن خطة المشروع تلميع صورة نظام صدام والتذكير بـ "منجزاته" بطريقة المواربة وسحب الناشطين العراقيين الى المساحة المقصودة، وقد نجحوا في ذلك جزئيا، حيث ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام مقالات تشيد بصدام، وحقبته، فيما راحت صحيفة "العرب اليوم" الصادرة في لندن، ويديرها ابن البعثي محمد الزبيدي، والبعثي كرم نعمة، تمجد البعث وتشوه العملية السياسية في تقارير يومية تتلقفها مواقع عراقية مثل "بغداد اليوم"، الغد بريس"، "المعلومة"، "صحيفة العالم"، وحتى "السومرية."

كما انشأ المشروع العشرات من الجيوش الالكترونية في توتير وفيسبوك لتسقيط الرموز السياسية العراقية، وتضخيم النفوذ الإيراني في العراق، والتعتيم على تدخلات السعودية وتركيا والولايات المتحدة.

 المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 9  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   15
  • (1) - ماما زمنها گايه
    6/1/2018 9:13:09 AM

    الكهرباء المفقودة /التعيينات المفقودة الا للأحزاب الاسلامية /أزمة مياه خانقة تزامنت مع ميزانيات انفجارية /مستوى الفقر تجاوز نصف الشعب والنصف الاخر يعيش الكفاف باستثناء الطبقة الحزبية الحاكمة/ المدارس طينية/المستشفيات بائسة والمرضى بلا علاج والاجهزة الحديثة مفقودة والدواء مفقود فقط الدواء المنتهية صلاحيته علما بان نقيب الصيادلة طلع فاسد/الشرطة مرتشية الى خد النخاع/الأمن مفقود / المعامل كلها متوقفة والبلد صار سوق للمنتجات الفاسدة لدول الجوار القريبة والبعيدة فمثلا بلد الرافدين يستورد مياه شرب من الكويت والسعودية وهي بلدان صحراوية/ الزراعة اختفت/المقابر ازدهرت /في كل المحافظات الازبال بالأطنان والخدمات تحت الصفر والبطالة والمخدرات والجريمة سيدة الموقف ووووالخ وبعد كل هذا ويأتيك البطران ويقل لك ليش تحجي على النظام الديمقراطي علما بانه ديمقراطي جدا جدا بحيث خميس الخنجر يتجول في بغداد بحماية الحكومة وقاتل الشهيد عزالدين سليم حرا طليق وابو درع يعطي محاضرات باحترام القانون وسلم لي على البيتجان يا صايم.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   25
  • (2) - فادي أنس
    6/1/2018 11:01:11 AM

    والله ليس هنالك مشروع وليس للبعث علاقه بأي شيء يحدث...الديموقراطيه أفضل من البعث بألف ألف مره ولكن السؤال هو: هل ان مالدينا اليوم هي ماتسمى بالديموقراطيه؟ ياعزيزي ان مالديوا اليوم هو نظام الفوضى والنهب والذل والتبعيه لقاسم سليماني ولخامنائي ولأردوغان وللخليج ولأمريكا وبريطانيا وإسرائيل...عيب علينا أن نسمي مايحدث اليوم بالديموقراطيه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   26
  • (3) - مواطن عراقي
    6/1/2018 11:22:52 AM

    نعم الف مره افضل على الاقل كانت عاءله واحده تسرقنا الان صارت الاف العوائل تسرقنا بدون رحمه او وجدان . لعنة الله على الذي جاءنا بالديمقراطيه المزعومه ومعها جوةه من اللصوص والحراميه الدوليين .



    بصراوي
    6/1/2018 1:48:44 PM

    مهلكة قرن الشيطان السعودية خير لكم ،شسع حذاء خامنئي أطهر مكن........ ان كان فيكم .......؟

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 13  
    •   0
  • (4) - Ahmed Samir
    6/1/2018 5:03:04 PM

    نرجو الانتباه إلى أن هناك خططة ممنهجة بعثية صهيونية امريكية خليجية..هدفها تدمير معنويات الطلاب العراقيي..وهذه المرة الثانية التي يقوم فيها المدراء العامون المرتشون من الخارج بتغيير مواعيد الامتحانات وتقليل المسافة الزمنية بينها وفي العام الماضي أيضا لعبت الوزارة بالمواقيت في الدور الثاني ومعظم الطلاب ضاعت عليهم السنة ..تواطىء صريح من التربية مع اعداء العراق ضد الخزين الطلابي المستقبلي..يرجو الطلب من الحكومة القادمة فتح ملف فساد المدراء العامين وتلاعبهم العمدي بأوقات الطالب العراقي واحالتهم إلى القضاء وإنزال حتى عقوبة الاعدام بهم..إذا لم تحاسب التربية سننزل للشارع ةدونحل القضية بقوة السلاح ..نريد ان نلقن أعداء الطلاب العراقيين والشيعة حصرا دروسا لم ينساها الوزير صاحب المراية والمشط سندمر التربية إن لم تعيد التوقيتات الاصلية للامتحانات وايقاف انقاص مدتها.. فورا فورا..فوالله حق مدراء التربية حتى الاعدام.. نعم يا حكومة بدر والعصائب ..استعدي لتصفية من يتآمر مع دول أجنبية على طلاب العراق..مع شكرنا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •