2018/05/14 09:05
  • عدد القراءات 5699
  • القسم : رصد

في كركوك .. تصوّت لـ"جاسم" لتخرج النتيجة .."كاكا ديفوار"

بغداد/المسلة:  بعد ان كشف محافظ كركوك العراقية راكان الجبورى، الخميس الماضي، عن توقف عملية التصويت بالانتخابات البرلمانية بجنوب المحافظة بسبب تعطل الكثير من أجهزة التصويت الالكترونية، تبين ان هذا الحادث لم يكن سوى لعبة مدبرة من قبل أفراد حزب بارزاني ومرشحيه، وبسبب عدم كفاءة مفوضية الانتخابات، وسماحها بهذا الخلل الخطير، سواء كان عفويا او مقصودا.

وقال الجبوري، فى بيان، إن أجهزة الكترونية تم سحبها من مراكز الاقتراع بسبب تعطلها وقامت المفوضية بنقلها إلى مكتب كركوك بدل ارسال موظفين مختصين لاصلاحها، وهذه سابقة خطيرة ومخالفة صريحة، مبيناً أن أحد موظفي المفوضية بقاطع الرشاد قام بسحب 4 أجهزة بحجة أنها تعطلت وتسبب عنها توقف الانتخابات الخاصة .

وأضاف الجبوري أن أحد موظفي مركز حطين قام بالترويج لصالح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، مطالبا المفوضية العليا للانتخابات بسرعة التدخل لحل هذا الأمر .

المصادر المطلعة أكدت على ان الأجهزة البديلة التي أرسلتها المفوضية كانت مهيئة للتصويت العام، وحين بدء الاقتراع لمنتسبي الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية في الحويجة، ونتيجة خطأ من الموظفين تم سحب شريط النتائج وهو ما لم تسمح به المفوضية ليتفاجأ الجميع بالنتائج، وهي حصول حزب الاتحاد الكردستاني على 814 صوت من مجموع 1055 ما دفع أفراد في الشرطة إلى مهاجمة الصناديق وكسرها ليتضح ان الأوراق في الصندوق مغايرة تماما لما في الشريط .

هذه المؤامرة الانتخابية في كركوك، دفعت نواب عرب الى اتهام موظفي المفوضية بالتلاعب في الذاكرة الرقمية تحت اشراف حزب بارزاني، لكي تكون النتائج مغايرة لإرادة الناخب.

وقالت المصادر انه في "احد الشرائط كانت النتيجة معكوسة تماما".

ولكي تتخلص المفوضية من الورطة، طلبت مهلة لمعالجة القضية، لكن هذه الحادثة تفصح عن ان المطالبة بإلغاء الفرز اليدوي حاجة ماسة.

وقال احد سكان كركوك لـ"المسلة"، منتقدا ما جرى "من غير المعقول أن تختار جاسم لتخرج النتيجة كاكا ديفوار"..

وكشفت المصادر عن مفارقة أخرى وهي ان الأصوات التي حصل عليها حزب بارزاني، كانت موزعة تقريبا بالتساوي على ريبوار، وجمال، والماس، وبيستون.

المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •