2018/05/26 10:56
  • عدد القراءات 2833
  • القسم : رصد

الخنجر.. ليس له علاقة بالسياسة وسوف يغامر بمصير اهالي الغربية

بغداد/المسلة:  كتب مطر عبد شاحوذ.. ليس هنالك من شخصية مثيرة للجدل في الاوساط السياسية وحتى الاجتماعية والاقتصادية في العراق مثل { خميس الخنجر}حيث أحتل مساحة واسعة من النقد، فمرة يبدو سياسيا وأخرى تاجرا ورجل أعمال ومرة ارهابيا، وداعيا المناطق الغربية للانفصال وداعما لمنصات الفتنة، يحرض ضد الحشد الشعبي ويتحدث عن انتهاكات { مزعومة} لهم، يرى في ابي بكر البغدادي زعيما {للسنة } يتنقل بين الاردن والامارات وقطر وامريكا، ويلتقي ببعض السياسيين العراقيين في هذه الدول، ليظهر كرمه، فمنهم من يرفض المقابلة ومنهم من يوافق، ويدعي انه وراء قائمة اياد علاوي والقوائم الخاصة بالمناطق الغربية الاخرى، وله علاقات مع قادة اقليم كوردستان، أصدر القضاء العراقي يوم 26 تشرين الأول 2015 حكما قضائيا وفقا للمادة الرابعة من "قانون مكافحة الإرهاب"، تضمن مذكرة بالقبض على الخنجر -المقيم في دولة الإمارات- بتهمة الضلوع في "الإرهاب"، وقضى الحكم أيضا "بمصادرة أموال الخنجر المنقولة وغير المنقولة ومنعه من السفر".

،بدأ حياته راعيا للغنم ثم مهربا للقطعان الى الدول المجاورة للعراق، واسس هو وأخوه عبود متجرا لبيع الاثاث في تسعينيات القرن الماضي ثم أقام علاقة مع عدي صدام حسين وتكفل هو بتهريب السكائر وحصل على ثروة هائلة، أمّنه عدي مبلغ سبعمائة مليون دولار كي يودعها باسمه في مصرف الاتحاد، وبعد مقتل عدي استحوذ عليها، حدثت له مشاكل في الاردن وورقة اعتقال، فغادرها الى قطر، وحصل على الجنسية القطرية، شكّل ما يسمى { المشروع العربي} ودخل الانتخابات التشريعية العراقية الاخيرة، ورغم ما حوله من شبهات الا انه قدم الى العراق، قبل أيام وأقام في فندق الرشيد ببغداد { المنطقة الخضراء} والتقى ببعض المسؤولين العراقيين منهم سليم الجبوري، فيما رفض آخرون اللقاء به. ويروج له البعض على انه مرشح لمنصب{ رئيس الجمهورية} في العراق.

والسؤال الذي يراود أغلب العراقيين، لماذا الاصرار على ادخال شخصيات { مثيرة للجدل} في العملية السياسية بالعراق؟

ثم اليس من الانصاف ان يمثل ابناء المناطق الغربية من هم في موضع المسؤولية والاحترام، وأن سيرتهم الذاتية تنم عن حسّ وطني وقيمي، وهذه المناطق فيها من الشخصيات ما لايعد ويحصى فقد عملوا في مؤسسات الدولة بمهنيتهم وشهاداتهم الاكاديمية، وكان حضورهم مميزا، فيما، يشغلون الان مناصب مهمة في دول الخليج ووضعوا خبراتهم في خدمة هذه الدول، أليس هؤلاء أولى ان يقدموا خدماتهم لأبناء محافظاتهم والى بلدهم، بدلا من شخصيات عرفت بالمغامرة وتملك كل هذا التاريخ المليء بالمضان والشكوك ؟

العراقيون من جهتهم يدركون ان اموال { الخنجر } هي وراء تسويقه، وان الرجل ليس له من علاقة بالسياسة، وسوف يغامر بحياة ومصير اهالي المناطق الغربية، ومصير العراق عموما، خاصة وانه غير معروف التوجهات، والاجندات، ولديه من الاموال والاعلام ما يغري كثيرين في دعمه ليجد سياسيونا انفسهم في موضع الحرج { ولات ساعة مندم} لا اريد ان أنال من { ذات الرجل} فله شخصيته وتوجهاته لكن عندما يريد ان يكون شريكا بالعملية السياسية في بلدي ارى من الصلاح الكشف عن مخاطر وجوده وتطلعاته، فان من بدأ حياته مهربا وآكلا للمال السحت وانتهى داعما للارهاب، لا يمكن ان يؤتمن، اما في الادعاء انه يملك أكثر من شهادة وتحصيل فهذا موضع ريبة، فالرجل لم يجلس على مقاعد الجامعة وهو الذي انفق حياته بين الصحراء والتهريب، والاعمال التجارية الخ من اين توفرت له فرص الحصول عليها، ثم لم تبد على شخصيته ما يؤيد ذلك. وما أوردناه من معلومات عنه هي غير التي تتحدث عنها وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها بل هذه معلومات هو يؤيدها بنفسه ولا ينكرها.

خاص بـ"المسلة"


شارك الخبر

  • 6  
  • 4  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   2
  • (1) - مهاجر
    5/26/2018 6:46:24 AM

    أتمنى ان يُغشي السياسة أصحابها (أصحاب العلاقة) ففيهم خلاص العراق والعراقيين , وليس الطارئين والمتعدين عليها . شكراً



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - رافد عزيز
    5/26/2018 8:59:06 AM

    شعب قياداته ورموزه هم من امثال خميس والنجيفية والكرابلة وملحقاتهم وعمار ونوري ومقتدى وهادي وقيس وملحقاتهم اكيد راح يوصل لاعلى درجات الرقي والتقدم والرفاهية والكرامة ............ بالحلم طبعا !!!!! ويريدون العراق يصير مثل بقية العالم والعراقيين مثل باقي البشر !!!!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (3) - ابو رامي
    5/26/2018 6:52:52 PM

    ليس عيبا ان يكون الانسان يوما ما راعيا أو عاملا بسيطا, بل المهم ان يكون مكسبه حلالا وتأريخه نظيفا , كما ليس مطلوبا من السياسي أن ان يكون فيلسوفا أو مبدعا وإنما حتى لو على المستوى العام حاملا للبكلوريس إنما المهم أن يكون عراقيا وطنيا مخلصا شريفا محبا لبلده وشعبه دون تمييز أو تحيز, فكثير من الرؤساء البسطاء بنوا اعرق الدول لا بأفكارهم وابداعاتهم وإنما بأفكار المبدعين والمفكرين والخبراء من ابناء بلده أو حتى من غيرهم المهم يصب في مصلحة البلد وامنه وعمرانه وحضارته وسعادة شعبه. للاسف العراق بعد سقوط النظام عام 2003 يكاد يخلو من أي سياسي مخضرم محترف وكل الطاقم الذي دخل مع الاحتلال كبيرهم لا يصلح ان يكون يكون مديرا لمدرسة ابتدائية باستثناء بعض الاخوة الكرد كما يشهد بذلك الحاكم الامريكي حينها في كتابه سنة قضيتها في العراق عندما سؤل عمن يصلح ان يكون سياسيا في العراق الجديد كان جوابه لا أحد سوى برهم صالح.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •