2018/05/28 08:42
  • عدد القراءات 3939
  • القسم : رصد

لجنة بمجلس الوزراء تستدعي مسؤولين بالمفوضية للتحقيق في انتخابات الخارج

 بغداد/المسلة:  يفيد كتاب رسمي للجنة المشكلة من قبل مجلس الوزراء في 27 أيار 2018، بإجراء تحقيق في عمليات الانتخابات في خارج البلاد، مستدعية اربعة مسؤولين بمفوضية الانتخابات، للنظر بالخروقات الانتخابية.

وجاء في الوثيقة الموجهة الى مفوضية الانتخابات انه "يتم تزويد اللجنة بأسماء الناخبين في انتخابات الخارج والمشروط والخاص والنازحين خلال 24 ساعة".

واضافت الوثيقة انه "على رئيس مجلس المفوضين ورئيس الدائرة الانتخابية ومسؤول انتخابات الخارج ومسؤول تكنولوجيا المعلومات المشرف على عمل اجهزة التصويت، الحضور الى مقر هيئة النزاهة في قاعة الخلد".

 وناقش مجلس الوزراء، في جلسة استثنائية الخميس الماضي الخروقات والاشكالات التي حصلت في العملية الانتخابية، وحضر الاجتماع رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي فائق زيدان ورئيس ديوان الرقابة المالية صلاح نوري ورئيس جهاز المخابرات ومستشار الامن الوطني فالح الفياض ونائب رئيس هيئة النزاهة القاضي عزت موفق ومدير التحقيقات في هيأة النزاهة ورئيس اللجنة الامنية العليا المشرفة على الانتخابات الفريق موفق عبد الهادي اضافة الى فريق مستشارية الامن الوطني الالكتروني المتخصص بالانظمة الالكترونية.

وعلى ضوء ما تم الاستماع اليه من تقارير الاجهزة الامنية وهيأة النزاهة وديوان الرقابة المالية وما قدمه الفريق الالكتروني المتخصص بالأنظمة الالكترونية عن عدم حصانة الاجهزة الانتخابية من الاختراق قرر مجلس الوزراء الاتي:

1- تشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس ديوان الرقابة المالية وعضوية كل من رئيس هيئة النزاهة ورئيس جهاز الامن الوطني ومستشارية الامن الوطني ورئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي ورئيس اللجنة الامنية العليا للانتخابات.

2- تتولى اللجنة دراسة التقارير والمعلومات التي عرضت في الاجتماع الاستثنائي والتي تخص العملية الانتخابية.

3- للجنة حق الاستعانة بأي جهة تراها مناسبة.

4- للجنة حق الاطلاع على جميع الوثائق التي تخص العملية الانتخابية داخل المفوضية وخارجها والزام الجهات كافة بما فيها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقديم الوثائق كافة.

5- تقدم اللجنة توصياتها الى مجلس الوزراء ومجلس القضاء الاعلى والمحكمة الاتحادية العليا والهيئة القضائية للانتخابات واتخاذ الاجراءات المناسبة كل بحسب اختصاصه.

وكانت المسلة قد نشرت تقارير في فساد في انتخابات الخارج، وأفاد تقرير بان اللجنة التي تتولى تنظيم إجراءات الانتخابات للجالية العراقية في السويد، ليست سوى "عصابة" اتفّق أفرادها على تزوير الانتخابات، واختلاس الأموال المخصصة لها، واستغلال تواجدهم في السويد للاستفادة المادية، وقضاء الأوقات الممتعة في الفنادق والمتاجر على حساب المال العام، فضلا عن اتفاقهم فيما بينهم على تسخير الانتخابات لصالح الأحزاب التي ينتمون اليها.

 وفي التفاصيل، فان لجنة الانتخابات التي اوفدتها المفوضية، تضم كل من اتباع وأقرباء لرئيس الدائرة الانتخابية في بغداد، رياض البدران.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •