2018/05/29 10:55
  • عدد القراءات 2997
  • القسم : رصد

نفيّ لقاء الخنجر لا يكفي.. أعلنوا الرفض لعودته

بغداد/المسلة:  على رغم نفي تحالف الفتح لأي لقاء بين زعيم التحالف الفتح، هادي العامري، و خميس الخنجر، تستمر وسائل اعلام، التحشيد لصحة الحدث، وتأكيده بدلا من تكذيبه في محاولة واضحة، لتطبيع وجود الخنجر في بغداد، وجعل الرأي العام مستوعبا لاحتمالات لقاءه مع قوى وطنية، لاسيما الشيعية منها.

ومنذ الامس، تروّج فضائية الفلوجة الممولة من الخنجر، عن لقاءاته مع زعامات شيعية، على رغم نفي هذه الزعامات لأية محادثات معه. وفي ذات الوقت راح الجيش الالكتروني للخنجر، ينشر الاخبار المزيّفة والتدوينات والتغريدات المغرضة، والأخرى المزيفة بأسماءنخب سياسية شيعية مثل تلك التغريدة المزعومة لأمين عصائب اهل الحق قيس الخزعلي يبرر فيها لقاء هادي العامري باعتباره خطوة لتوحيد الصف، الامر الذي نفته العصائب.

..

وصول الخنجر الى بغداد هو نتيجة لتداعيات نتائج انتخابات باتت موضع شك لدى كثيرين، وفي المناطق السنية فان دلائل المال السياسي كانت واضحة في التصويت لصالحه.

لم يزر الخنجر بغداد بدعوة من جهات حكومية. فضلا عن ذلك فان الخنجر المرتبط بملفات الإرهاب والدعوات الى الفتنة الطائفية والحرب المذهبية والمؤيد لداعش، تخلو هيئات العدل العراقية من اية تهمة ضده بحسب خبراء قانونيين، ابرزهم طارق حرب في تصريح لـ "المسلة، ما يكشف التقصير حتى على مستوى الشعب في عدم رفع دعاوى قضائية ضده، تقصم ظهر عودته.

...

على القوى السنية وأبرزها أسامة النحيفي وسليم الجبوري، مداراة مشاعر العراقيين لاسيما ذوي ضحايا وشهداء إرهاب الخنجر وداعش، وأن يفرقا بين الذين قاتلوا الى جانب الجيش العراقي والحشد الشعبي دفاعا عن ارضهم وعرضهم، بوجه الافغاني والأردني، والشيشاني، وبين آخرين وقفوا في الجبهة المقابلة.

ان ترويجكم للخنجر، وتجوالكم معه، في مشاهد بدت وكأنكم تنتظرون وصوله وتستمعون الى أوامره، سوف يجعلكم لاحقا من ضحاياه، فالرجل لم يأت لسواد عيون العراقيين بل لاجل تنفيذ مخططات ومصالح، وبامتلاكه المال السياسي، سيكسب المزيد من الاتباع، وسوف تكونون اول الخاسرين.

...

أما الزعماء الشيعة، فلم يعد كافيا، نفي خبر اللقاء به، بل المطلوب، هو الرفض الواضح لأي لقاء به في المستقبل، تجنبا للخلط، الذي يستفيد منه الخنجر لتأهيل نفسه ضمن العملية السياسية التي حاربها طويلا، حتى سالت الدماء الكثيرة على صفحاتها.

...

السكوت على وجود الخنجر في بغداد، شرعنة للإرهاب.

المسلة


شارك الخبر

  • 14  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   2
  • (1) - وداد عبد الزهرة فاخر / رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية
    5/29/2018 9:34:35 AM

    الشكوك تحوم حول العديد من القوى الشيعية المتأسلمة أي شيعة أبا سفيان لفرض امر واقع على العراقيين مثل وجود شخصية داعمة للارهاب اسمها خميس الخنجر .. المشكلة ان الشارع السياسي العراقي مرهوب ، او مسيس وفق اطراف معينة لذلك لا يوجد رفض شعبي يهز الشارع السياسي ليبقى الإرهاب ودعاته طليقين ومن ثم شركاء بالعملية السياسية ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •