2018/05/30 19:45
  • عدد القراءات 1745
  • القسم : رصد

حرب يفنّد مزاعم اغتيال المعتقلين من أزلام صدام: السجون محصّنة ولا يزورها الا أصحاب الاختصاص

بغداد/المسلة: نفى الخبير القانون طارق حرب، الثلاثاء 29 ايار 2018، مزاعم تصفية سجناء من قادة النظام البائد في سجن الناصرية بمساعدة قوى خارجية، مؤكداً، على ان سجن الناصرية لا يمكن ان يصله أي اجنبي.

وقال حرب، في حديث لـ "المسلة"، ان "سجن الناصرية لا يمكن ان يصله أي اجنبي، لا ايراني ولا امريكي، ولا حتى أي مسؤول غير المختصين وفق القانون في هذا الامر".

واستطرد في القول، ان "هناك دعاية حول نقل بعض المسؤولين من الناصرية الى بغداد لغرض ان يكونوا قريبين من المستشفيات لتقديم الرعاية الطبية والصحية لهم بسبب اعمارهم كبيرة"، مبيناً، انه "اذا فعلا حصل النقل فهو لصالح السجناء لكون مستشفيات بغداد تتوفر فيها الخدمات".

وتابع حرب، ان "الحكومة لو كانت تنوي اعدامهم لفعلت ذلك قبل 10 اعوام او من تاريخ صدور الاحكام".

يذكر ان جهات مرتبطة بأجندة مشبوهة أفادت لوسائل اعلام خليجية ان السلطات العراقية تنفذ عمليات تصفية لأزلام صدام المعتقلين في العراق.

ويتزامن الترويج لمثل هذه الأخبار مع الدوافع السياسية المناصرة للنظام الدكتاتوري المباد في ترويج الشائعات بشأن المعاملة السيئة للمعتقلين، على أمل اطلاق سراحهم.

يذكر ان المحكمة الجنائية العراقية العليا أصدرت، في حزيران من العام 2007، قراراً بإعدام كل من علي حسن المجيد وسلطان هاشم وحسين رشيد التكريتي، بعد إدانتهم بتنفيذ عمليات الأنفال التي شنتها النظام العراقي السابق ضد أهالي إقليم كردستان العراق في العام 1988، ونفذ حكم الإعدام بحق علي حسن المجيد في 25 كانون الثاني 2010. كما نفّذ حكم الإعدام بآخرين، فيما بقي القسم الآخر معتقلا.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •