2018/06/06 12:30
  • عدد القراءات 6527
  • القسم : مواضيع رائجة

الحمامي المتمارِض عن جلسة الوزراء يحوٌل دون إيقاف عجلة فساد صهره محمد بحر

بغداد/المسلة:  تغيّب وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، عن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت الثلاثاء الماضي، متذرعا بـ"التمارض" وفق مصادر مطلعة، بعد ان تجاوز على النظام الداخلي لمجلس الوزراء رقم ٨ لسنة ٢٠١٤ والقواعد المعتمدة في الوظيفة العامة من خلال تغيبه عن الجلسة دون اذن رسمي.

وبهذا يكون الحمامي، قد أحدث سابقة، في خرق القوانين والأنظمة فضلا عن البعد الأخلاقي الذي يعكسه تغيبه عن الجلسة، الذي فسره متابعون لملفات الفساد، بانه محاولة منه لجعل ماكنة الفساد مستمرة في دورانها في الوزارة، بعد ان قرر مجلس الوزراء إيقافها حفاظا على المصلحة العامة، وانقاذا للطيران المدني من الحالة المتردية التي وصل اليها، بقراره في فصل سلطة الطيران المدني عن وزارة النقل وربطها بمجلس الوزراء.

يذكر ان قرار الفصل، ينسجم مع احكام المادة ٣٣ من قانون الموازنة العامة الاتحادية رقم ٩ لسنة ٢٠١٨.

يقف الحمامي اليوم مع بطانته ضد القرار، حيث تابعت "المسلة" التجييش والتأليب على الحكومة من قبل الجيش الالكتروني للحمامي الذي ملا صفحات التواصل الاجتماعي، بالمنشورات التي تمدح الحمامي، وتشتم الحكومة، على رغم الدلائل الواضحة على ان الحمامي يقف ضد قرارات رئيس مجلس الوزراء الإصلاحية في إعادة هيكلة الوزارات و تشكيلاتها او تغيير جهة ارتباطها او نقلها وتحديد مهامها، لانها تنزع عنه أدوات الفساد، وتكشف الملفات الخطيرة في قطاع الطيران المدني الذي وصل في خدمته واداءه الى مستوى غير مسبوق من سوء الخدمة، وانهيار الأداء.

 وكان بيان رئاسة الوزراء أشار الى ان "قرار فصل سلطة الطيران المدني عن وزارة النقل وربطه بمجلس الوزراء لا يمت بصلة لموضوع تكليف او انهاء تكليف [عباس عمران] بوصف ان الامر المذكور يدخل ضمن اختصاص رئيس مجلس الوزراء بوصفه المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة".

وكان وزير النقل كاظم فنجان الحمامي، قد عزا تخلفه عن حضور اجتماع مجلس الوزراء الى "مرضه" منتقداً قرار المجلس في فصل سلطة الطيران المدني عن وزارة النقل وارتباطها بمجلس الوزراء.

يجدر ذكره ان الحمامي اشتهر بتصريحاته "الخيالية" للإثارة الإعلامية، التي لا تتناسب مع منصبه كمسؤول يجب ان يتعامل مع الاحداث بطريقة مهنية وواقعية، ما جعل منه مثارا للسخرية.

 فمن تخيلاته الغريبة في امتلاك السومريين للطائرات والمطارات الى مقترح لطريق دولي بـ ثمانية ممرات يربط العراق باوربا، الى التفسيرات الخارجة عن منطق التاريخ والأديان لسفينة نوح، يكون الحمامي قد رسم لنفسه صورة المسؤول الغير قادر على فهم دوره، ومسؤولياته، في تقديم الخدمة وتطوير مرافق الوزارة، بدلا من الانشغال بالأفكار الفانتازية، الامر الذي جعل المسؤولية بيد صهره محمد بحر، الذي استحوذ على النفوذ ومشاريع الصفقات والعمولات.

يذكر ان محمد بحر، كان ضابطا في وزارة الداخلية، تم تنسيبه الى وزارة النقل مع تسلّم "عمه" حقيبة الوزارة ليصبح مدير مكتبه والمرافق الأقدم له.

ويتداول موظفو الوزراء والمتابعون لشؤون النقل، كيف ان محمد بحر أوقف مشروع "مرآب الخلاني" العملاق والذي كان في طور الاستثمار بطريقة عصرية، بعد أن رسى على مستثمر، ليمنحه الى ابن خالته (علي) بمبلغ رمزي قدره (10.000.000) عشرة ملايين دينار عراقي سنويا!.

وبحسب المصادر فان "نداءات" مطار بغداد الدولي باتت محتكرة بيد محمد بحر بعد أن ألغى حتى نداءات الأجهزة الأمنية الأخرى.

ملفات الفساد، هذه الى جانب المئات الأخرى التي تفضح فساد وزير النقل، تفسر السبب وراء تشبث الحمامي بالكرسي، بعد ان أصبحت الوزارة، الدجاجة التي تبيض ذهب للوزير وصهره.


شارك الخبر

  • 14  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •