2018/06/04 08:45
  • عدد القراءات 2709
  • القسم : رصد

قصة نجاح المخابرات العراقية في استعادة "الوثائق الداعشية" من الولايات المتحدة

بغداد/المسلة: عمل دؤوب وتكتم، وصبر، ورصد استباقي، أسفر عن تحقيق جهاز المخابرات العراقي، لنجاح مهم في مجال الأمن المعلوماتي والاستراتيجي، ليتمكّن العراق عبر هذا الجهاز من فرض ضغوطه الدبلوماسية، وقوته الناعمة على أكبر المؤسسات الصحافية في العالم، لاستعادة وثائق داعش التي عُثر عليها في العراق وارسِلت الى الولايات المتحدة.

وسجّل جهاز المخابرات الوطني العراقي نجاحاً جديدا حين اتخذ خطوة جبارة على طريق استعادة حق الدولة العراقية واجهزتها المختصة في وضع اليد على كل التفاصيل والوثائق التي تخص تنظيم داعش الارهابي الذي اجتاح البلاد صيف 2014، بعد ان نقلت صحفية امريكية تدعى "ماركريت كوكر" من صحيفة نيويورك تايمز، 15 الف وثيقة تخص تنظيم الموت الى داخل الولايات المتحدة، مستغلةً انشغال الاجهزة العراقية في الحرب الميدانية، وتعقب الفلول.

جهاز المخابرات العراقي رصد تفاصيل نقل الوثائق، وقيّم أهميتها، الامر الذي دفع رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي، صاحب التجربة الأمنية والسياسية والإعلامية والثقافية، الى اصدار قرار البدء بجهود اعادتها، وكانت النتيجة إيجابية.

المصادر المطلعة تقول ان جهاز المخابرات العراقي كافح خلال الاشهر السابقة، وبسرية تامة، في مخاطبة الصحيفة الامريكية بشكل مباشر لاستعادة هذه الوثائق، كونها تخص الحرب على الارهاب، فضلاً عن كونها ملفا يخص سيادة الدولة العراقية.

أدوات جهاز المخابرات شرعت و بإشراف مباشر من الكاظمي بالمتابعة الدقيقة مع المعنيين بالوثائق، الذين لمسوا جديةً واضحة في متابعة الملف، وابلغ الجهاز، الجهات الامريكية المختصة بان العراق يصر على استرداد الوثائق، ومع هذا الاصرار لم تجد الصحيفة بدًا من الاستجابة لطلب الدولة العراقية وجهازها المختص.

وفي نهاية المطاف، ابلغت الجهات الامريكية ذات العلاقة، جهاز المخابرات العراقي، بالموافقة غير المشروطة والفورية لتسليم هذه الوثائق الى العراق وعبر القنوات الرسمية المعتمدة.

وأكدت الصحيفة انها سوف تعيد هذه الوثائق الى السفارة العراقية في واشنطن، التي سوف تسلّمها بدورها الى جهاز المخابرات العراقي.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •