2018/06/04 11:41
  • عدد القراءات 3093
  • القسم : مواضيع رائجة

شراء الخنجر لأصوات الناخبين يهدّد بنسف التحالفات السنية

بغداد/المسلة: أفادت مصادر بان رجل الاعمال خميس الخنجر الذي فاز بثلاثة مقاعد برلمانية اشترى أصوات ناخبين بالمال والإغراء، الامر الذي ساهم في اقصاء عدد من منافسيه.

وأفادت المصادر بان المال كان له دور في انتخابات المناطق السنية، لاسيما من قبل خميس الخنجر الذي اشترى ولاءات رؤساء عشائر، وسياسيين، وموظفين في مفوضية الانتخابات بالمال.

انتشار هذه المعلومات، أحدث سخطا شعبيا في المناطق المتحررة من داعش، حيث جل السكان يعتبرون فوز الخنجر في بعض المنطق هو نتاج التزوير وليس الاقتراع العادل، لاسيما وان اسم الخنجر مقرون بدعم داعش والفتنة الطائفية.

 وخسرت قوى سنية عددا من المقاعد البرلمانية لصالح تحالف الخنجر، بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 12 أيار الماضي.

هذا التلاعب في النتائج احدث انشقاقا بين القوى السنية، التي تسعى الى الكتلة الأكبر داخل الطائفة لكسب نقاط مهمة في تشكيل الحكومة.

 وخاضت الأحزاب السنية التنافس الانتخابي بـ3 تحالفات رئيسة، أكبرها التحالف الذي قاده نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي مع رئيس البرلمان سليم الجبوري وصالح المطلك.

وتردد في الأروقة السياسية ضمن تداعيات التلاعب بالانتخابات، بأن بعض الاحزاب المزورة في انتخابات نازحي الانبار، عرضت إضافة أصوات الى بعض الخاسرين في قوائم أخرى مقابل الانضمام إليها، فيما تهدد إجراءات البرلمان الاخيرة، الداعية لإلغاء جزء من النتائج، بحرمان 21 فائزا من مقاعدهم، 6 منهم على الأقل في الانبار، بسبب تلاعب في نتائج التصويت.

 الجدير بالذكر ان القوى السنية حصلت في الانتخابات على أكثر من 60 مقعدا، ما يعني عدد مقاعد أكثر من تحالف سائرون الفائز الاول في نتائج الانتخابات بـ54 مقعداً، لكن مراقبين يؤكدون صعوبة جمع تلك المقاعد بسبب استمرار الخلافات بين الزعامات.

المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •