2018/06/07 22:00
  • عدد القراءات 2667
  • القسم : رصد

مجازر النخيل في الدورة.. لا أحد يسمع الصراخ

بغداد/المسلة: أظهرت صور نشرها الكاتب والصحافي العراقي صباح ناهي، على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، "مجازر" أشجار النخيل المنتشرة على مقربة من مزارع الدورة على طريق محمد قاسم السريع في العاصمة بغداد.

 وفيما عدّ البعض النخيل مورداً لا يقلّ أهمية عن النفط إنْ تمّ استثماره بالشكل الصحيح، اتهم آخرون الفعاليات الأمنية لاسيما القوات الأمريكية بعيد دخولها بغداد، بقطع الكثير منها، وحتى قبل انسحابها من العراق، لإتاحة المجال لها لرؤية مهاجميها.

وفيما يلي أبرز ردود فعل الناشطين:

صباح ناهي

لم أفهم ولا أتمكن من حل هذا اللغز؟! كل العراقيين بلا استثناء يتغزلون بالنخل وهي سيدة الشجر ويرددون "اكرموا عمتنا النخلة"، بل ويفخارون إنهم بلد النخيل، ولكن عند اول الطريق لقلب بغداد تشاهد بل تسمع مرأى صراخ النخل وانين جذوعه المثخنة بالجراح.

تقترب من مزارع الدورة على طريق محمد القاسم السريع لتشم النفط الأسود "وهو مخلفات النفط بعد تصفيته" تغطيه بركا تقتل قلوب النخيل وجمارها، على مرأى ومسمع كل الشعب الذي يعاين هذا المشهد ولا يفتح فمه بالصراخ ويتظاهر أمام وزارة البيئة ورئاسة الوزراء والبرلمان والامم المتحدة، وهو يرى ويعاين كل يوم اقتلاع بساتين النخيل وتجريفها وسقوطها بكل جلالها وكبريائها.

رائد المندلاوي

قبل سنة أشرفتُ على إخراج فلم وثائقي عن النخيل.. نعم أنها مأساة كبيرة وشبه تعمد للإهمال من قِبل الجهات المسؤولة، كذلك اضطهاد كبير للفلاح من قبل مافيا المنتج الزراعي المستورد.. اجزم أن العملية مقصودة.

خليل الخفاجي

الإعلام مرآة للواقع فلا استغرب الاهتمام بالنخل والشجر، فهو مؤشر لرقي الشعوب وتطور المدن.. ما نراه من تجريف للبساتين وراءه مافيا لبيع اﻻراضي وفي كل المحافظات.

جمال الشرقي

هذه مناطق البو عيثة التي كانت مصدر استهداف للقوات الأمريكية عند مرورها قربها على الطريق السريع بين البياع وبغداد الجديدة، فاحرقوا رؤوسها كي يشاهدوا المهاجمين آنذاك.

محمود عمر آلجبوري

الفنان العراقي محمود انور يقول ذهبت إلى الولايات المتحدة وتحديدا مدينة ميامي الامريكية، ولكون اجواءها حارة مثل اجواء العراق، شاهدت نخيلا كثيفا فقلت لمجموعة من الاصدقاء الحاضرين، هذا يذكرني بنخل العراق.. فاجاب احد الحاضرين بان النخيل الماثل للعيان حمل الملك غازي فسائله الى الولايات المتحدة في زيارة رسمية على متن سفينة كعربون صداقة بين الشعبين.

هكذا كان العراق محط انظار العالم بنخيله الباسق وشعبه الطيب لكن الحروب العبثية عبثت بالذات العراقية.

المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •