2018/06/12 01:10
  • عدد القراءات 11366
  • القسم : رصد

دور مشبوه لـ"شخص" يظهر في انفجار مدينة الصدر وحريق المستودع الانتخابي (فيديو)

بغداد/المسلة:  

الى جهاز المخابرات العراقي، والجهات المعنية:

رصدت "المسلة" عبر مقطعيّ فيديو، الأول: لانفجار كدس العتاد في مدينة الصدر، والثاني: لاحتراق مخزن مفوضية الانتخابات في الرصافة في بغداد، ذات "الموظف" أو "المسؤول" يظهر في المشهدين، على اختلاف الفترة الزمنية بين الانفجارين، واختلاف المكان، ما يضع علامة الاستفهام حول دوره في الحادثين، الذين يحملان ذات البصمات، وذات الوسيلة، في الحرق والتفجير، والاتلاف.

يلاحظ المتابع للفيديو كيف ان هذا الشخص، يظهر في المقطع الأول مترصدا لما يقوله المواطن المسكين المغلوب على أمره، الوالد لخمسة من البنات المتضررات من الحادث، ثم يختفي خلفه.

وفي المقطع الثاني يظهر الشخص، بزي جديد، وفي موقف مشابه للمشهد الأول، حيث الصمت يطبق على سلوكه، غير مدرك ان مقطع الفيديو رصده، حاضرا في مشهدين دامييْن.

ظهور هذا الشخص في انفجار مدينة الصدر، مترقبا، يسعى الى التخفي، بعيدا عن العدسة، وظهوره في حريق مستودع المفوضية، وهو يحمل صندوق الاقتراع ( انظر الصورة) وتجواله مع رئيس لجنة التحقيق، يدل على ان سرا ينبغي ان يكشف، لكي تتضح الأدوار "المشبوهة" التي تحتاج الى وضعها تحت شمس الحقيقة، للوصول الى الفاعل الرئيس، وعملاءه، واذنابه الذين يعملون بصفات رسمية مثل "موظف أمن"، او "موظف في المفوضية"، لكنهم يدينون بالولاء، للجهات المجرمة، الفاعلة.

ونشرت وسائل اعلام عراقية بان هذا الشخص رجل أمن تابع للمفوضية، ليصبح السؤال اكثر اهمية: ماذا يفعل اذن في انفجار مدينة الصدر، وماهي الصدفة العجيبة التي جعلته يتوجد في المكان؟

واذا كانت وسائل اعلام اتصلت به وبرّئته، فان الواقع على ما تظهره ليس صحيحا فهذا الرجل الذي يقول عن نفسه انه في موظف في أمن المفوضية، والقانون يوجب عليه ان يكون مستقلا، تظهره الصور بكل وضوح مؤيدا قويا لجهة سياسية، معينة بل ان شهود عيان اكدوا على انه من "المنّضمين" في صفوفها في المنطقة التي يسكن فيها.

وإذا كان الفيديو قد فضح هذا الشخص، فكم هم الاعداد الهائلة من على شاكلته ممن يعملون لحساب تلك الجهة السياسية، فضلا عن عملاء الأحزاب والجهات السياسية الأخرى.

المواطنون العراقيون الذي رصدوا هذا الشخص، يدعون جهاز المخابرات العراقي، و الجهات المعنية الى كشف دور هذا الشخص، وأسباب تزامن وجوده في الحادث، لكي يطمئن المواطن الى ان الجهات المعنية، لا تدخر جهدا في كشف الملابسات وتوضيح الحقائق، بعد ان اختلطت الأوراق، وبلغ الغضب الشعبي مداه على الجهات السياسية وعصاباتها المسلحة التي تسبب في قتل المواطنين الأبرياء في مدينة الصدر، واتلاف المحتويات الانتخابية في مخازن الرصافة.

العراقي يعيش حالة من القلق وفقدان الثقة بالنفس، في وقت تهدد فيه الجهات السياسية وعصاباتها بالحروب الاهلية، حال انكشاف أمرها، ما يوجب العمل العاجل والجاد، في فضح المتسببين بالحادث، لكي يستيقظ أولئك المخدوعين بهم ويسقطونهم من حساباتهم.

 

المسلة


شارك الخبر

  • 24  
  • 5  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (1) - حميد الكعبي
    6/11/2018 3:58:09 PM

    اكو ناس سمعجية تحشر خشمهه بكل بكان جان جوارينة بالبصرة هم نفس الحركات يتلطخ بدم المجاتيل مرة صادف هو رايح للنجف ويم الامام صار تفجير واستشهاد السيد باقر الحكيم وهم حشر نفسهه والناس شكت بيهه وجان ياكله اكثر من خمسين دجة سجين وصار هو المتهم الاول بعدين تركوه لان بين انه فضولي سمعجي سالفتنه على الاخ الي بالصورة



    دم الأبرياء
    6/12/2018 5:47:05 PM

    عزيزي هذا الشخص يختلف عن سالفتك تماما،فهو متورط مع الخارجين عن القانون بالصورة ،ومالم يتم التحقيق معه سيبقى الخارجون عن القانون هم من حرق الصناديق اما تفجير مدينة الثورة فالامر محسوم عند الشعب وهو ان الكدس تابع ........ الخارجة عن القانون ولكن للاسف الحكومة سواء وزارة الداخلية او........ الوزراء تتكتم على هذه ......... وجرائمها بحق الشعب طمعا بالتحالف مع سائرون .

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - البصراوي
    6/13/2018 1:39:19 PM

    ايران وراء هذه الأحداث و كاعده تقود العراق الى جهنم عن قريب لان ايران هددت بالالتزام بالطائفية و المحاصصة بينما هو رفض. وهاي النتيجه و بعد لاجئا أبناء الصدر احذروا من قيام ايران باغتيال مقتدى وبعده الحرب الأهليه الشيعيه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - حسن
    6/13/2018 1:43:03 PM

    أشك ايران خلف الحادثين لتظهر و كان م.......ى خلفها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (4) - حسن
    6/13/2018 1:57:59 PM

    أشك ايران خلف الحادثين لتظهر و كان مقتدى خلفها



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •