2018/06/13 08:55
  • عدد القراءات 2266
  • القسم : عرب وعالم

التحالف بقيادة السعودية يهاجم الحديدة والحوثيون يدمرون بارجة حربية

بغداد/المسلة: بدأت قوات يدعمها التحالف بقيادة السعودية، ‏الأربعاء‏، 13‏ حزيران‏، 2018  هجوما على مدينة الحديدة الساحلية في اليمن، في أكبر معركة في الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات بين التحالف وحركة الحوثيين، فيما كشف رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن، محمد علي الحوثي عن مهمة بارجتين تم تدمير احداها ومن كان على متنها اثناء محاولتها التقدم باتجاه الساحل الغربي.

واضاف الحوثي في تغريدة اخرى ان ‌‌‌‌‌‌‌‌"المروحيات قامت بإسعاف بعض من كان على متن البارجة، ولازال البعض منهم على البارجة المحترقة".

ولم يستبعد رئيس اللجنة الثورية العليا أن على متن البارجة جنودا أو وخبراء أميركان وأجانب بحسب المعلومات وسرعة وصول المروحيات الى البارجة التي تم تدميرها.

وأكد ذهاب هذه البارجة الى أسواق الحراج قريبا كما تم بيع سابقتها.

‏فيما حذر الحوثي من استهداف الميناء، مؤكدا ان الميناء مدني ولايوجد أي منفذ لتهريب السلاح إليه كون أي سفينة تدخل ميناء الحديدة تخضع للتفتيش من خلال آلية الأمم المتحدة وفوق ذلك تصحب بالعرقلة والتأخير من العدوان.

واستهدفت القوات البحرية اليمنية إحدی بوارج العدوان في الساحل الغربي وهربت البارجة الثانية بعد استهداف الاولی. 

وقالت الحكومة اليمنية الموالية للسعودية في بيان أصدره مكتبها الإعلامي إن طائرات وسفن التحالف تنفذ ضربات تستهدف تحصينات الحوثيين دعما للعمليات البرية للقوات اليمنية التي احتشدت جنوبي المدينة المطلة على البحر الأحمر.

وبدأ الهجوم بعد انتهاء مهلة حددتها الإمارات للحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، لتسليم الميناء الوحيد الخاضع لسيطرتهم.

والحديدة أكبر ميناء يمني وتمثل شريان حياة لأغلبية سكان البلاد الذين يعيشون في مناطق تحت سيطرة الحوثيين.

وقالت الحكومة  في بيان منفصل نشرته وسائل الإعلام الرسمية اليمنية ”تحرير ميناء الحديدة يشكل علامة فارقة“.

وأضاف البيان ”تحرير الميناء يمثل بداية السقوط للحوثيين وسيؤمن الملاحة البحرية في مضيق باب المندب“.

ويمثل الهجوم أول مرة يحاول فيها التحالف المدعوم من الغرب السيطرة على مدينة رئيسية محصنة جيدا بهدف حصار الحوثيين في صنعاء وقطع خطوط إمدادهم لإجبارهم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وكالات


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •