2018/06/13 18:32
  • عدد القراءات 260
  • القسم : عرب وعالم

الفائز الحقيقي.. هو كيم جونغ أون

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: تفاعلت وسائل الإعلام السويسرية بحذر مع اجتماع سنغافورة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس أمريكي وزعيم كوريا الشمالية وجهاً لوجه. 

التلفزيون السويسري العمومي أوضح في مقال افتتاحي: "ابتسم كيم بطريقة ودية وصافح الرئيس الأمريكي ووقف إلى جانبه كتفا إلى كتف، كيم جونغ أون بدا وكأن لديه خبرة ولم يخف أقوى رجل في العالم، الفائز هو كيم جونغ أون".

ترامب وكيم تعهدا، الثلاثاء، في اتفاق مشترك بالعمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، في حين تعهدت واشنطن بتوفير ضمانات أمنية لعدوها القديم، لكن البيان المشترك الذي تم توقيعه في نهاية هذه القمة التاريخية لم يفصح بشكل كاف عن آليات تحقيق هذا الهدف.

ورأى التلفزيون السويسري العمومي، "أن كيم بدا مغمورا بالأحداث بعض الشيء عند التوقيع على الاتفاق فقط، عندما أجاب ترامب على أسئلة الصحفيين، السبب أن الاجتماع كان شيئا جديداً لكيم، فهي الرحلة الأولى التي يقوم بها الزعيم الكوري الشمالي إلى دولة غير اشتراكية".

وأفاد المقال الافتتاحي، "لكن على الرغم من أن دونالد ترامب قد أدلى بأغلب الأحاديث لوسائل الإعلام، إلا أن كيم يمكنه احتساب هذه القمة كنجاح، حيث أظهرته الصور التلفزيونية على قدم المساواة مع أقوى رجل في العالم، هذا وحده منح كيم جونغ أون ونظامه الشرعية المطلوبة".

الاعتراف بنظام كيم جونغ أون

صحيفة نويه تسرخر تسايتونغ رأت أيضا أن "قمة سنغافورة جاءت بأفضل النتائج ولا سيما لزعيم كوريا الشمالية، بعد هذا العرض، الذي تم إخراجه بعناية كاملة، حان الوقت الآن للعمل الجاد، بناء الثقة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة".

وأوضحت الصحيفة، أن كلاً من ترامب وكيم أدركا إمكانية الاستفادة من هذا الاستعراض في سنغافورة: "لقد أظهر ترامب أنه يستطيع عقد صفقات مع رجال مثل كيم جونغ أون إذا أراد ذلك، أما كيم فحصل على الاعتراف، الذي تريده بلاده منذ فترة طويلة".

ونوهت الصحيفة إلى أن دونالد ترامب سيكون الخاسر، بعدما شدد على علاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي، والذي ترزح بلاده تحت العقوبات الدولية ليس فقط بسبب سياسته الخارجية العدوانية، ولكن أيضا لانتهاكات لا تحصى لحقوق الإنسان لضمان بقاء نظامه: "إذا تبين أن كوريا الشمالية حصلت مرة أخرى على مساعدات اقتصادية دون القيام بأي شيء في المقابل، فإن القمة في سنغافورة يمكن أن ترتد صفعة قوية في وجه الرئيس الأمريكي".

متابعة المسلة- وكالات عربية وعالمية


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •