2018/06/14 09:44
  • عدد القراءات 429
  • القسم : بريد المسلة

باسم عبد العباس: الكتلة الأكبر تجهض الكوابيس

بغداد/المسلة:  

باسم عبد العباس الجنا

 قبل إعلان النتائج النهائية من قبل مفوضية الانتخابات ومصادقة المحكمة الاتحادية عليها بدأت حملة من قبل الدواعش وبقايا البعث والامريكان وال سعود لوضع العراقيل أمام تحالفات وطنية عراقية التوجه وطنية الهوى وتمثلت بالتهم تارة وبالتزوير وباحراق مستودعات ومخازن خزن قوائم انتخابات الرصافة وعودة بعض التفجيرات الى الشارع العراقي .

جرت العادة ان الخلايا النائمة للبعث لخدمة الدواعش التي احتضنها وفتح لها ملاذا للعمل على تخريبوتدمير منجزنا المدني ودولتنا لإشاعة أجواء محبطة لكونهم فاشيون لا يؤمنون بالديمقراطية ولكنهم طائفيون بامتياز اي حاقدون لنيل الاكثرية حقوقها التاريخية ولخشيتهم من نهاية موقعهم على الساحة والمشهد السياسي العراقي نراهم يختلقون الفوضى ولكن هيهات أن يتمكنوا من شق صفوف الاكثرية الشيعية .

فقد وعى الناخبون كل وسائل البعث والامريكان التهريجية الضاغطة.وبودي هنا الإشارة إلى أن العرب والايرانيين لم يكن بينهم عداء تاريخي مطلقا .وكانت دولة المناذرة العربية في الحيرة (قرب قضاء ابو صخير)وعاصمة الامبراطورية الفارسية في المدائن (سلمان باك حاليا).

ومنذ سقوط الصنم والعملية السياسية تعاني من مخلفات وإجرام البعث وتاخرت إجراءات اجتثاثهم إجتماعيا واقتصاديا وكثرت محاولاتهم للتأثير على الوضع الجديد وافشال تجربتنا الديمقراطية ومعروف أن البعث أفسد كافة مؤسسات الدولة بتسلم قياداته الحزبية من دون استحقاق اكاديمي أو علمي ما تسبب في تدهور القطاع العام.ويعد حزب البعث حزبا فاشستيا وصل السلطة بدبابات أمريكية .

اعلان تشكيل الكتلة الأكبر بين فتح وسائرون يعتبر ضربة قاصمة لذراع امريكا .وهو ضربة موجعة للانفصاليين الذين لا يؤمنون بوحدة العراق أرضا وشعبا.وهو ضربة لكل من حاول شق الصف الشيعي .بل يعد موجها لوحدة البيت الشيعي.

لعلنا اكثر الناس تفاؤلا بأبعاد الفاسدين والفاشلين عن مواقعهم في مؤسسات القرار التشريعية وعن مناصبهم في السلطة التنفيذية اذن هي ثورة إدارية عن طريق صناديق الاقتراع وهذا ما يقلق طغاة العصر ؛لكننا سننتصر بإرادة الخيرين وببرنامجهم الوطني لنهضة العراق وقطع طرق واذرع الفساد .

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •