2018/06/14 17:37
  • عدد القراءات 287
  • القسم : بريد المسلة

مهدي المولى: قمة ترامب وكيم

بغداد/المسلة:

مهدي المولى

 حاول الرئيس الامريكي ان يذل الرئيس الكوري الشمالي ويقهره  ويحتقره  بشتى  طرق الاكراه والضغط وهذا اسلوب ساسة البيت الابيض وخاصة ترامب في تعامله مع الحكام والشعوب التي ترفض هيمنة  البيت الابيض   الا ان الرئيس الكوري الشمالي لم  يضعف ولم يلين امام غرور وكبرياء ساسة البيت الابيض  بل ازداد قوة وصلابة  وتحديا لكل تهديدات   الرئيس الامريكي الحمقاء  حتى أرغمه  اي ارغم ترامب  على التراجع  عن موقفه والتنازل عن كبريائه وغروره والاعتراف  بالرئيس كيم  رئيس كوريا الشمالية بانه ند له وانه لا يقل عنه اهمية فكما ترامب رئيس دولة  كذلك كيم  رئيس دولة    ايضا

فهذا الموقف  القوي والشجاع من قبل كوريا الشمالية ورئيسها ضد مواقف امريكا ورئيسها الرعناء المرفوضة من قبل المجتمع  الدولي لانه كان يتعامل   مع شعوب العام وحكامها وفق  السيد والعبد  فترامب سيد وحكام العالم عبيد  لا شك  ان  تعامل السيد والعبد اصبح غير مرغوب به وغير مقبول من قبل  كل شعوب العالم  وبدأت تتعامل  على اساس المساوات والعدل والجميع سادة .

     المؤسف والمؤلم ان   خضوع  وتنازل العوائل   المحتلة للخليج والجزيرة   عن كرامتها   عن انسانيتهم  لساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي    واقرارهم بانهم عبيد اقنان  لهم  وفي خدمتهم حتى  جعلوا من انفسهم  خدما  للبيت الابيض وليس لبيت الله كما جعلوا من انفسهم بقر حلوب تدر ذهبا ودولارات لترامب وحسب الطلب   كما جعلوا من انفسهم وكلابهم   كلاب حراسة لحماية مصالح امريكا  واسرائيل والدفاع عنهم 

فهذا الخضوع والاستسلام من قبل هذه العوائل الفاسدة للرئيس الامريكي وساسة البيت الابيض وساسة الكنيست الاسرائيلي  وانهم بقر حلوب وكلاب حراسة وحسب   بل دفعت وشجعت وحرضت سيد البيت الابيض ترامب على التعامل  مع حكومات  العالم وحكامها  كما  تتعامل مع العوائل   المحتلة للجزيرة والخليج    وهكذا تمكنت الدولارات  التي تدرها هذه العوائل الفاسدة على ترامب قد اعمت بصيرته وبصره ودفعته  الى التعامل مع الحكومات وحكامها وفق  تعاملها مع العوائل المحتلة للخليج والجزيرة.

   لكن هذا التعامل كان مرفوض وغير مقبول من قبل  كل الشعوب الحرة وكل الحكومات  المختلفة    حتى لو كانت مستبدة   ومع ذلك رفضت ان تبيع شعوبها وتهين كرامتها    وهكذا ادخل امريكا  في مواقف محرجة  واثبتت    الايام ان هذه الصورة غير صحيحة وهذا التعامل مع حكام العالم الغير انساني لم تحصد منه غير العزلة والفشل  وسيؤدي بها الى الضعف وحتى التلاشي رغم قوتها الاقتصادية والعسكرية الكبيرة والهائلة والتي لا تضاهيها دولة في العالم

ال سعود شعروا بالخوف واصيبوا بالذعر والرعب وادركوا ان نهايتهم اقتربت   وان مصيرهم سيكون  أسوء من مصير صدام  رغم  انهم قدموا لترامب كل شي اموالهم نسائهم شرفهم واقروا انهم بقر حلوب وكلاب حراسة الا ان ترامب   كان يريد المزيد من المال من الذهب  .. 

من هذا يمكننا القول ان الرئيس الكوري الشمالي  كيم انتصر على الرئيس الامريكي ترامب وهزمه وجاء خائبا   حيث وجه كيم اكبر اهانة للرئيس الامريكي عندما رفض   استخدام  القلم الامريكي الذي قدمه اليه الرئيس الامريكي للتوقيع على الاتفاقية  رغم ان فريقه الامني مسح القلم ونظفه  الا ان شقيقة كيم اسرعت بسحب قلمها من جيبها واعطته له ووقع على الاتفاقية

 السؤال ما هو السر وراء خضوع ترامب وتغيير اسلوبه    لا شك ان القوة النووية التي  يملكها كيم وقوة ارادة كيم    هما السبب في  تراجع ترامب   والتغيير الذي حدث في مواقف امريكا  الهوجاء 

ومع ذلك ان المجتمع الدولي لا يثق بترامب ربما بعد ايام يتنصل عن الاتفاق الذي وقعه كما تنصل عن  الاتفاق النووي الايراني  

وكما انتصر الشعب الايراني في حالة الاتفاق النووي  انتصر اكبر عندما انسحبت امريكا من الاتفاق انتصر الشعب الكوري والزعيم الكوري.

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) الذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر، وتنشرها كما ترد، عملا بحرية النشر، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر "المسلة".

بريد المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •