2018/06/26 18:30
  • عدد القراءات 3446
  • القسم : مواضيع رائجة

تجنيس أكراد ليسوا عراقيين للتغيير الديمغرافي بالإقليم.. ورواتبهم من الـ17%

بغداد/المسلة: أكد المحلل السياسي هيثم الخزعلي، ‏الجمعة‏، 22‏ حزيران‏، 2018 على ضرورة أن تكون الحكومة العراقية حازمة بشأن منح جواز السفر العراقي للأكراد، فيما أشار إلى أن واشنطن تعمل على تصفية حساباتها مع أنقرة على حساب بغداد.

وقال الخزعلي لـ"المسلة"، "لا بدّ أن يكون لوزارة الداخلية العراقية موقفاً واضحاً من عدم منح الجنسية لغير العراقيين، وعملية منح الجوازات للأكراد السوريين عملية تغيير ديموغرافي، وقد شهدنا قدوم أعداد كبيرة من الأكراد السوريين والإيرانيين والأتراك إلى العراق عقب استفتاء إقليم كردستان العام المنصرم وحاولوا فرض وضعاً سياسياً في العراق، رغم إرادة الحكومة العراقية".

وأضاف "لا بدّ أن تكون الحكومة العراقية حازمة بهذا الشأن ولا تسمح بمنح جوازات سفر لأشخاص غير عراقيين وأن لا يتم استقدام هؤلاء إلى الداخل العراقي".

وتابع أن "الولايات المتحدة الأمريكية تحاول حلّ مشاكلها مع تركيا على حساب العراق، حيث أن سحب قوات الشعب الكردية من منبج قد يدفع العديد من الأكراد للتوجه إلى الحدود العراقية، ومنحهم الجنسية العراقية سيعمل على تسهيل انتقالهم من العراق إلى سوريا، وبينهم شخصيات تابعة لحزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره تركيا منظمة إرهابية، وبالتالي ستتخذه ذريعة للتدخل في الشؤون العراقية، ورُبما التوغل في الأراضي العراقية".

وأكد الخزعلي أنه "على بغداد أن تكون صارمة ولا تسمح بهذه خطوة".

وأشار إلى أنه "من إحدى المساوئ التي تدرج ضمن إدارة الموارد البشرية هي العادات والتقاليد التي تنتقل عبر الهجرة والمهجرين، واستقدام هذه الشخصيات يعمل على دخول أشخاص من خارج النسيج الاجتماعي العراقي بعاداته وتقاليده، وبعضهم قد ينقل جرائم غير معروفة في المجتمع العراقي، كتجارة المخدرات والأعمال الإرهابية".

ولفت أن "على بغداد أن تتخذ خطوة ضد إقليم كردستان لمنع هذه الإجراءات وأن لا يتم منح الجواز العراقي لأي شخص كان".

ومن نتاجات التجاوز على القوانين العراقية، وتجنيس اكراد غير عراقيين بالجنسية العراقية، الكردي السوري علي بشار حيث تبين ان الإقليم منحه الجنسية العراقية. واعتبرت وزارة الخارجية العراقية، ‏في 13‏ حزيران‏، 2018، ان تسليم المتهم علي بشار الى المانيا مخالفة قانونية، فيما أكدت حرص العراق على إحقاق الحق ومعاقبة الجاني ولكن ضمن السياقات الدستورية.

واعترف الكاتب الكردي كريم رشيد في صفحته في فيسبوك انه بعد العام 2003 أرسلت حكومة الإقليم اسماء الآلاف من أكراد تركيا وإيران وسوريا الى وزارة الداخلية العراقية لمنحهم الجنسية العراقية بحجة انهم أكراد عراقيون.

وفي العام 2010 أدركت وزارة الداخلية العراقية الخداع الكردي فأوقفت منح الجنسية العراقية لآخرين.

وأضاف: حزب مسعود البرزاني باستحصال الجنسية العراقية لأكراد سوريا وإيران وتركيا كان يهدف الى زيادة عدد الاكراد في الاقليم لزيادة عدد المقاعد البرلمانية المخصصة لإقليم كردستان في البرلمان العراقي ومن اجل ضمهم الى قوات بيشمركة الحزب.

وأصبح المئات من هؤلاء موظفين في الدوائر الرسمية في الاقليم وكانوا يتقاضون رواتبهم من حصة الـ١٧٪؜ التي تبعثها الحكومة المركزية للإقليم، والأغرب من ذلك ان عددا منهم تم تعيينهم في السفارات العراقية كونهم أكراد من اقليم كردستان في حين حارب الحزب الأكراد الحقيقيون الذين ينتمون الى العراق ابا عن جد واستبعدوا بسبب رفضهم لتصرفات مسعود البرزاني وحزبه.

 المسلة


شارك الخبر

  • 21  
  • 5  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - أبن الرافدين
    6/24/2018 5:42:24 AM

    هذ الخبر صحيح قامت حكومة الأقليم بتجنيس اكراد ايران وسوريا والأتراك وبأمر من مسعود البرزاني , وأغلبهم يعيشون في مناطق نفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني , دهوك وزاخو وأربيل لأنه هذه المناطق مشابه لمناطق الكرد في سوريا وتركيا وأيران وتربطهم بنفس العادات والتقاليد والأهم من كل هذا اللغة , وبعض أفراد هذه العوائل تعيش هي المهجر هنا في{ أوربا } ولدي بعض الأصدقاء من أكراد سوريا تم منحهم الجنسية العراقية وبأمر من مسعود البرزاني واغلبهم مؤيدون لحزبه ومن المفارقات هؤلاء يشاركون في الإنتخابات العراقية وإنتخابات دولهم ,



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (2) - كركوك
    6/25/2018 5:43:24 PM

    اكيد سمعتوا بجريمة اللاجيء الكردي السوري علي بشار الذي اغتصب وقتل طفله المانيه عمرها 14 سنه في المانيا ثم هرب وجاء الى العراق مع عائلته وقبض عليهم في دهوك وسلموا للشرطه الدوليه الانتربول وهم من الحاصلين على الجنسيه العراقيه . وللعلم تم اسكان كل هولاء المتجنسين في المناطق المتنازع عليها وخصوصا في مدينة كركوك من اجل التغيير السكاني في هذ المناطق .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •