2018/06/23 11:15
  • عدد القراءات 2287
  • القسم : مواضيع رائجة

القانون لـ "المسلة": التحالفات الشيعية تنشغل باختيار رئيس الوزراء والسنة للاستحواذ على رئاسة البرلمان

بغداد/المسلة: كشف عضو ائتلاف دولة القانون النائب طه الدفاعي، ‏السبت‏، 23‏ حزيران‏، 2018 عن تفاهمات تجمع دولة القانون مع الفتح وسائرون ولكنها ليست اتفاقيات نهائية، مؤكداً أن توجهات التحالفات الحالية هي لتشكيل أكبر كتلة سياسية تضم جميع المكونات العراقية مع بقاء البعض في المعارضة.

وقال الدفاعي لـ"المسلة"، أن "المباحثات موجودة إلا أن التحالفات غير ثابتة، ولدينا تفاهمات واضحة مع سائرون والحكمة والوطنية إلا أن المجريات تتغير بين لحظة وأخرى، وحركات القوى السياسية وتحالفاتها غير ثابتة وليس لها توقيتات وتتغير حسب الظروف".

وأضاف أن "لائتلاف دولة القانون تفاهمات واضحة مع الفتح وسائرون ولكنها ليست اتفاقات نهائية، ونرغب بتفاهم واسع توافقي مع القوى الكبيرة، والاتفاق على برنامج حكومي قبل كلّ شيء".

وأكد أن "نتائج الانتخابات الأخيرة ستتغير بنسبة معينة في بعض المحافظات، لا سيما الانبار وصلاح الدين وكركوك، إذا جرت إعادة العدّ والفرز اليدوي بشكل كلي، أما نسبة التغييرات في محافظات الوسط والجنوب فتكون طفيفة جداً".

ولفت إلى أن "المناصب الرئيسية الثلاث وضعت حسب المكونات: للشيعة والأكراد والسنة، والتحالفات الشيعية تتفق فيما بينها على اختيار رئيس الوزراء يمثل الشيعة، وكذا الحال بالسنة حيث يحاولون تشكيل الكتلة الأكبر للاستحواذ على رئاسة البرلمان".

وتابع أن "التحالفات الشيعية والسنية موجودة ولكن توجهاتها الآن وطنية، ويسعون لتشكيل اكبر كتلة سياسية تضم الشيعة والسنة والأكراد، ويبقون آخرون في المعارضة".

واعتبر تحليل لرويترز، في 14 حزيران 2018، ان حدة التوتر الذي أعقب انتخابات شابتها مزاعم تزوير في العراق قد خفّت بعد قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف الفتح، هادي العامري بالسعي إلى "حلول وسط" وتشكيل تحالف بينهما بهدف تشكيل الحكومة المقبلة.

 وتشهد الساحة السياسية حراكا واسعا بين القوى الفائزة بالانتخابات التي جرت في الثاني عشر من ايار الجاري لتشكيل الكتلة الاكبر نيابيا تمهيدا لتكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة.

ونقلت مصادر محلية وعربية عن مصدر في تحالف الفتح ان الكتل الشيعية تسعى الى التوافق على "مسألة من أي كتلة سيخرج رئيس الوزراء"، ثم يتم توزيع مناصب الوزراء بين الكتل الشيعية، والأمر نفسه يجري حالياً داخل الحراك السني والكردي.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •